المحتوى الرئيسى

"سكيتي..."بقلم أبوفايز

04/03 17:53

سمعت في فلسطين كما سمع الجميع عن لجنه تقوم بمحاسبة الفساد بل والقضاء علية واقتلاع جذورة العميقة والمتشعبة في أرض الوطن والتي أصبحت علامة مميزة كالعلامة التجارية للسلطة يراها الجميع ولا يحق لك تغييرها حتى لو كانت تضر بك تأخذ من جيبك تضعف من إرادتك تقلل من عزيمتك ... أسكت...فأنت لا تعلم أن هناك لجنة أقيمت لتقوم بما تطمح به دون أن تعلم.. "سكيتي" حتى لا نحرج الفاسدين فهم كما سمعت أنهم مناضلين...! . كيف يكون المناضل فاسد ولما الخوف على مشاعر الفاسد فهو شخص لم يقيم أي إعتبار لوطنه ومواطنيه وسرق مالهم وأتعس حالهم فلما الإعتبار لمشاعرهم..!. سيادة الأخ الرئيس..ألم تعتبر مما يحدث من ثورات ضد الفساد والظلم في الدول المجاورة ألم يحن الوقت لقطع رأس أفعى الفساد التي تحوم علناً غير مكترثة بك أو بغيرك سعيدة بالمظلة الممنوحة لها ولجنة "سكيتي" برئاسة الأخ أبو شاكر الذي لا أعلم لماذا لم يقدم إستقالته لك إلى الآن..! فأنا شخصياً لا أقبل أن أكون رئيس لجنة لمكافحة الفساد وتأتيني قضايا كاملة الأركان واضحة الأدلة وبعد التحقيق بها وثبوت التهمة ولهفة الناس لسماع الحكم فبعد كل هذا وذاك تكون المحصلة صفر أي "كأنك يا أبو زيد ما غزيت" فلماذا تكون التحقيقات بدايةً سرية ولماذا الخوف على سمعة الفاسد فهل سمعت يا أخ أبو شاكر أن الرئيس الفرنسي السابق والمحبب لشعبه جاك شيراك يحاسب علناً في قضية فساد إذا ثبتت عليه التهمة تبلغ العقوبة عشرة سنوات وأيضاً ورئيس الوزراء الإيطالي برلسكوني والرئيس الأمريكي السابق كلنتون كلهم يحاسبون علناً أمام شعوبهم دون خوف على سمعتهم لأنهم فاسدون ولا يجوز التستر على الفاسدين لأنهم بلا أخلاق ولا كرامه فمن قبل على نفسه إستغلال منصبه لتحقيق نزواته وسرقة الأموال وقوت الشعوب المفروض أن لا نحسب لمشاعرة أي حساب فمشاعر الشعوب المنهوبه والمطحونه أهم يا أخ أبوشاكر. ثانياً لم أفهم معنى ما قاله رئيس اللجنة في أكثر من مقابلة في أن الفاسد الذي يرجع الأموال الذي سرقها يتم تركه ومسامحته ليعود ويسرق من جديد ...! فأين العقاب على فعله أليس من الممكن مثلاً أن يقوم شخص بسرقة مليون دولار ويقوم باستثمارها عشرة سنوات ثم يثبت عليه الفساد ويسلم المليون التي عليه ويكون بذلك مواطن شريف ولكن حقق الملايين مما سرق فهل نتركه ينعم بما سرق؟ ثالثاً لماذا لا يتم وقف الذين يتم التحقيق معهم في تهم الفساد عن عملم حتى لا يقوموا باستغلال مناصبهم في تزوير الأدلة وقلب الحقائق أو الهرب إلى دول ليس بيننا وبينها مواثيق تسليم للخارجين على القانون. ختاما أقول أنني لا أشكك في نزاهت اللجنة ولا برئيسها الأخ المناضل رفيق النتشة ولكني أشكك في الفاسدين خفافيش الظلام الذين هم فوق القانون وفوق كل عقاب وللأسف الشديد رسموا صورة سوداء للعالم عن شعبنا المناضل المكافح البطل الذي ضحى بالكثير من أجل أن يرفع راية فلسطين كما يرفع من رأس كل من يتمي لهذا الشعب. بقلم أبوفايز

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل