المحتوى الرئيسى

الهونى: انشقاقات حادة داخل أسرة القذافى والبعض يطالبه بالرحيل

04/03 14:21

أكد عبد المنعم الهونى، مندوب المجلس الانتقالى الليبى لدى الجامعة العربية والعضو السابق لمجلس قيادة الثورة، عن حدوث انشقاق كبير فى محيط أسرة القذافي، مؤكدا أن البعض منهم طالبه بالرحيل، فيما يصر الآخر على بقائه فى السلطة والمواجهة حتى اللحظة الأخيرة. وأوضح الهونى فى حوار مع صحيفة عكاظ السعودية أن عائلة القذافى انقسمت إلى مجموعتين، الأولى بزعامة الأب القذافى ونجله سيف الإسلام ومعتصم وخميس الذين يصرون على استمراره فى السلطة وتخريب وتدمير ليبيا، فيما يرأس نجله محمد والسعدى وهنيبعل وعز العرب وزوجته الفريق المطالب برحيله وحقن دماء الشعب الليبى. وأشار الهونى إلى أن سقوط النظام الليبى أصبح مسألة وقت، مؤكدا أن القذافى يتهاوى ونظامه يلفظ أنفاسه الأخيرة خاصة بعد انشقاق موسى كوسا، معتبرا أن انشقاق موسى كوسا وزير الخارجية يعد ضربة قاصمة لنظام القذافى. وأوضح أن كوسا هو واحد من خمسة عناصر مهمة تعتبر ضمن الحلقة الضيقة فى محيط القذافى. وقال: "أن النظام قد سقط وفقد شرعيته تماما، وعلى القذافى أن يرحل، والشعب قال كلمته الأخيرة وهى الثورة حتى النصر". ولفت إلى أن القذافى تفنن فى قتل المدنيين والأبرياء وأن العمليات الإجرامية التى ارتكبت ضد المدنين فاقت كل الوصف، قائلا: "إنه لم يتبق له إلا خيار التفنن فى القتل والتدمير والتعذيب لشعبه". وطالب الهونى بمحاكمة معمر القذافى وكل من تورط فى المذابح الجماعية التى شهدتها مختلف المدن الليبية. وحول فكرة تسليح الثوار، أوضح أن الفكرة مطروحة ولم يتلق الثوار أى دعم عسكرى من أى جهة حتى الآن. وزاد أن الثوار يحققون انتصارات كبيرة، وأكبر دليل على ذلك هو سقوط العديد من المدن فى أيديهم. وأضاف أن النصر مقبل وسيتمكن الشعب الليبى من تحقيق الانتصار على القذافى عاجلا أم آجلا. وتعليقا على قرار تنحيه من منصبه قال: "لا يشرفنى أن أعمل مع نظام يقتل مواطنيه ويسحقهم على هذا النحو اللا إنسانى"، مؤكدا أن انضمامه مع الثورة جاء نتيجة قناعة تامة بأن نظام القذافى لا يصلح لقيادة لبيبا إطلاقا. وناشد المجتمع الدولى بسرعة تقديم الدعم للشعب الليبى وإنقاذه من نظام القذافى الهمجى الذى لا يعرف سوى إلا لغة خاصة مع النقص الحاد للمواد الغذائية والصحية فى الداخل الليبى، مطالبا المجتمع الدولى بسرعة تقديم الدم والسلاح.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل