المحتوى الرئيسى

مستقبل التكتل غير الطائفي في العراق محل شك

04/03 12:31

بغداد (رويترز) - يلقي قرار رئيس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي رفض تولي منصب في الحكومة الجديدة بظلال من الشك على مستقبل تكتله السياسي غير الطائفي بعد عام من فوزه بأغلب مقاعد البرلمان.يقول بعض المحللين ان علاوي يواجه حقيقة ان محاولته اخراج العراق من اطار الحكومة المشكلة على اساس طائفي محكوم عليها بالفشل.وائتلاف العراقية بزعامة علاوي هو التكتل السياسي الكبير الوحيد في عراق ما بعد صدام حسين الذي يحظى بدعم من مختلف الطوائف والاعراق. وحصل على 91 مقعدا في البرلمان البالغ عدد مقاعده 325 العام الماضي لكنه فشل في بناء ائتلاف للاطاحة برئيس الوزراء نوري المالكي.وعندما اصبح واضحا ان المالكي وهو شيعي من حزب له جذور دينية حشد ما يكفي من الدعم للبقاء في السلطة وافق تكتل العراقية على الانضمام للائتلاف الحكومي. وعرض على علاوي منصب رئيس هيئة استشارية وطنية لكنه رفضها الشهر الماضي قائلا انها تفتقر الى سلطة حقيقية.ويتطلع ساسة العراق الى مهلة تنقضي في يونيو حزيران حددها المالكي في فبراير شباط الماضي بعد احتجاجات الشوارع لاعضاء حكومته الجديدة لاظهار نتائج والا اقيلوا. وساعتها فقط ستتضح التشكيلة الجديدة للحكومة العراقية.وترك قرار علاوي ائتلافه في حالة انقسام حيث يستمتع بعض اعضائه بجاه السلطة بينما يشعر اخرون مثل علاوي نفسه بارتياح اكثر على ما يبدو في معسكر المعارضة. ويقول ثمانية من نواب العراقية انهم سيتركون التكتل ومن المتوقع ان يعقبهم عدد اكبر من المنشقين.وسبعة من هؤلاء الثمانية شيعة. ويشكون ان التكتل يفقد شخصيته غير الطائفية ويصبح مطية للسنة وهو ما يمثل ارتدادا عن هدفه المتمثل في جسر الانقسامات في العراق التي غذت ثماني سنوات من الحرب.وعلاوي نفسه شيعي وكان قد حكم العراق لفترة وجيزة في ظل ادارة انتقالية عينتها الولايات المتحدة بين عامي 2004 و2005. لكن التكتل حصل على اغلب الدعم من السنة الذين شعروا بالاقصاء من حكومة هيمنت عليها بوضوح جماعات شيعية وكردية.ينص الاتفاق الائتلافي الجديد الذي جرى التوصل اليه في ديسمبر كانون الاول بعد تسعة اشهر من الانتخابات على منح العراقية اغلب المناصب التي حجزت للسنة في الحكومة السابقة. وذهب معظم هذه الوظائف الى شخصيات انضمت الى العراقية من فصائل سنية.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل