المحتوى الرئيسى

مواجهة متوترة في ساحل العاج مع تمسك معسكري واتارا وجباجبو بمواقعهما

04/03 23:49

ابيدجان (رويترز) - تمسكت القوات الموالية لرئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران جباجبو والقوات الموالية لمنافسه الرئيس المعترف به دوليا الحسن واتارا بمواقع حول مدينة ابيدجان يوم الاحد في حين تراجعت حدة القتال عن الايام الثلاثة السابقة.وفي أعقاب ثلاثة ايام من المعارك الضارية قال مراسلون لرويترز وشهود عيان ان المدينة الرئيسية في اكبر دولة منتجة للكاكاو في العالم هادئة نسبيا لكن الاجواء متوترة حيث سمع اطلاق نار وانفجارات على نحو متقطع في بعض أحياء المدينة.وتخوض القوات الموالية لواتارا معارك من اجل إزاحة جباجبو بالقوة. ويرفض جباجبو التخلي عن السلطة بعد انتخابات مثيرة للجدل أشعلت من جديد نيران حرب اهلية بعد ان كان الهدف منها هو اخماد تلك النيران.وقال ضابط موال لجباجبو في القصر الرئاسي لرويترز "لم يندلع اي قتال هنا. ننتظر استئناف العمليات العسكرية في اي وقت ونحن جاهزون للدفاع عن أنفسنا والاحتفاظ بالسيطرة على ابيدجان بكل السبل."وأضاف "الاستيلاء على ابيدجان سيكون صعبا يجب ألا يعتقد أحد بأننا سنتخلى بسهولة عن مواقعنا. نحن عاقدون العزم على المضي حتى النهاية."وقال دبلوماسي غربي ان هجوما كان مقررا امس السبت على القصر الرئاسي من قبل القوات المؤيدة لواتارا لكنه لم يحدث ربما بسبب وجود درع بشرية حول القصر شكلها أنصار جباجبو من الشباب.وأضاف الدبلوماسي ان انفجارات سمعت من اتجاه قناة ار تي اي التلفزيونية الحكومية حيث دارت معركة متأرجحة بين الجانبين. وقالت القوات الموالية لجباجبو انهم استعادوا السيطرة عليها يوم الجمعة.وكانت القناة تبث رسائل مناهضة للامم المتحدة وفرنسا الى جانب نداءات تحث انصار جباجبو على الانضمام للقتال لكن منظمة مراسلين بلا حدود ومقرها فرنسا قالت ان قناة ار تي اي ربما تبث ارسالها من فيلا أو شاحنة متحركة في ابيدجان لان مركز البث التابع لها تعرض لاضرار جسيمة.ولا توجد أي دلالة على مكان جباجبو. وقال التلفزيون الرسمي انه في مقر اقامته لكنه لم يعرض اي كلمة له واكتفى بمجرد لقطات له وهو يرتشف الشاي والتي ربما تكون لقطات قديمة.وأتاح الهدوء النسبي للقتال الفرصة للسكان للخروج من منازلهم بحثا عن الطعام أو الماء. وتوجه البعض الى الكنيسة.في الوقت نفسه قالت بعثة الامم المتحدة في ساحل العاج انها نقلت 200 موظف الى شمال البلاد بعد تعرضهم لهجوم.وبعد سيطرتها السريعة على المناطق الداخلية واجهت القوات الموالية للحسن واتارا مقاومة شرسة خلال الايام الثلاثة الماضية في ابيدجان حيث ترابط قوات جباجبو في مواقع حول القصر الرئاسي والتلفزيون الحكومي.ويعول جباجيو الذي عانى في باديء الامر من هزائم جسيمة وانشقاقات بين كبار القادة في جيشه على نحو 3000 فرد من الحرس الجمهوري وبعض الجنود الموالين وجناح الشباب المعروف باسم الوطنيين الشبان الذين استجابوا لنداءات لتشكيل سلسلة بشرية حول القصر الرئاسي ومقر اقامة جباجبو.وقالت مصادر للمتمردين ان انقسامات بين فصيل متمرد استولى على اجزاء من ابيدجان الشهر الماضي والغزاة من الشمال ربما يعرقل الهجوم النهائي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل