المحتوى الرئيسى

المهندس المصري المتهم بالتجسس يصل للقاهرةويروي لحظات الصدمة والرعب والفرحة

04/03 01:20

وسط استقبال حافل وصل إلي مطار القاهرة أمس المهندس محمد أبوبكر رضوان‏,‏ بعد أن أفرجت عنه السلطات السورية بالتنسيق مع الخارجية المصرية‏.‏ والذي سبق أن اتهمته دمشق بالتجسس لصالح إسرائيل‏.‏ وأكد المهندس محمد أبوبكر رفضه التام لاتهامه بالتجسس لمصلحة أي جهة, مشيرا إلي وطنيته وإيمانه بالقومية العربية ومناصرته للقضية الفلسطينية. وأعرب عن شكره وتقديره للجهود الكبيرة التي قامت بها الخارجية منذ بداية الأزمة. وحول ملابسات القبض عليه قال رضوان إنه اثناء القاء خطبة الجمعة وفي منتصف الخطبة تقريبا فوجيء بقيام مجموعة من الحاضرين تهتف بشعارات وأخري تهتف بشعارات مضادة ثم لاحظت ان كثيرا من المتواجدين في المسجد يستخدمون أجهزة التليفون المحمول وبدأوا تصوير المشاهد داخل المسجد وكان عددهم يزيد علي03 شخصا.. وقمت من جانبي كنوع من الفضول والتقط بعض الصور من خلال المحمول الخاص بي وصورت تقريبا دقيقة أو دقيقتين وبعدين فوجئت أن معظم الناس بدأت في الخروج من المسجد ولم تكمل الصلاة. وأضاف: لم أكمل الصلاة وخرجت معهم بهدف المشاهدة والفرجة فقط وكان جهاز المحمول لايزال بيدي ولحظة خروجي الي الساحة المقابلة للمسجد وجد أحد الاشخاص يسأل أنت تستخدم الانترنت فأجبته بالنفي.. فرد انت بتبعت بالانترنت وبعد ذلك تم إلقاء القبض علي مع مجموعة اخري حيث تم احتجازي لدي السلطات الامنية. وأضاف أنه اقتيد الي احد الاجهزة الامنية حيث جري استجوابه عبر العديد من الاسئلة العادية الروتينية عن أسمه وعمله ومحل اقامته في سوريا وطبيعة العمل موضحا بان تلك كانت الاسئلة التي توجه لكل واحد من الذين تم القاء القبض عليهم واستمرت التحقيقات عدة أيام معي واستمر احتجازي بشكل منفرد لمدة اسبوع. وأكد المهندس محمد ابوبكر أنه لم يذهب إلي إسرائيل ولم يرسل فيديوهات ولم يتقاض أي مبالغ من أي جهة. وعن كيفية تلقيه قرار الافراج.. قال: فوجئت انهم اخذوني من المكان الذي أقيم فيه ستة أيام إلي مكان اخر وقاموا بتسليم متعلقاتي التي قمت بتسليمها لحظة دخولي. وأضاف بعد ذلك قاموا بنقلي إلي مكان وأدخلوني إلي مكتب مجاور ففوجئت بالسفير المصري شوقي إسماعيل وعرفت لحظتها ان تلك الإجراءات كانت بشأن الافراج عني. وأضاف إن السفير اخبره بما جري من اتصالات مع كل السلطات السورية وان الافراج عنه جاء بقرار من الرئيس بشار الاسد انطلاقا من العلاقات الودية الوطيدة بين البلدين موضحا انه اثناء اجراء السفير مكالمة مع احد الاشخاص انه علم في منتصف المكالمة أن والده هو الذي يتحدث مع السفير وانه موجود في دمشق. وعن شعوره بقرار الافراج ومشاهدته للسفير المصري... قال رضوان: لم أصدق نفسي وكأنني بحلم وأن السفير المصري يقف أمامي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل