المحتوى الرئيسى

عربدة دولة الاحتلال " اسرائيل " الى متى ؟!بقلم سليم شراب

04/03 20:22

عربدة دولة الاحتلال " اسرائيل " الى متى ؟! بقلم / سليم شراب لازالت دولة الاحتلال " اسرائيل " مستمرة فى جرائمها وانتهاكاتها وعنجهيتها منذ أكثر من 62 عاما , ضد أبناء شعبنا الفلسطينى ,وعلى كافة الاصعدة السياسية والاقتصادية والتراثية, وتشن حربا مفتوحة على الفلسطينيين دون معاقبة من المجتمع الدولى , وهذا ماشجعها على مواصلة الحرب المفتوحة على شعبنا الفلسطينى , أينما وجدوا وعلى كافة الاصعدة , فبعد الحرب الظالمة التى شنتها على قطاع غزة , وارتكابها ابشع الجرائم بحق النساء والاطفال والشيوخ والشجر والحجر, تستمر فى حصارها الظالم لقطاع غزة , ومستمرة فى جرائمها فبعد قتل القيادى فى حركة حماس" محمود المبحوح " فى دولة الامارات العربية , بجيش من عملاء الموساد وصل الى أكثر من 29 شخصا منتحلين شخصيات اوروبية بجوازات سفر مزورة , انتهاكات على المكشوف ودون محاسبة من أحد . واليوم تنتهك جريمة جديدة , أختطاف المهندس الفلسطينى ضرار أبو سيسى من أرض اوروبية " أوكرانيا " بما لا يدع مجالا للشك أن دولة الاحتلال " أسرائيل " تواصل تنفيذ جرائمها ضد الشعب الفلسطينى , ليس داخل الاراضى المحتلة فقط بل على الساحة الدولية , بما يعد تحديا سافرا لكل الاعراف والقوانين الدولية والانسانسة واستخفافا بالمجتمع الدولى . عملية اختطاف السيسى , ومن قبلها اغتيال المبحوح على ارض عربية , رسالة واضحة للمجتمع الدولى ,بأن دولة الاحتلال " أسرائيل " تلعب متى تشاء على أى أرض وفى أى زمان على مرأى ومسمع الجميع . ليست هذه هى المرة الاولى التى تخطف وتغتال دولة الاحتلال فيها قيادات ومواطنيين فلسطينيين , من كافة التنظيمات فى الداخل والخارج ولم يعارضها أحد ,لانها معتمدة على حليفتها الاستراتيجية فى المنطقة الولايات المتحدة الامريكية , التى تحميها وتساندها بالمال والسلاح وتدافع عنها فى المحافل الدولية , ضد أى قرار اممى يدينها أو يعرضها لاى عقاب يفرضه مايسمى بمجلس الامن الدولى, باستخدام حق النقض الفيتو الذى استخدمته أمريكيا 42 مرة لصالح دولة الاحتلال " اسرائيل " وكان أخر استخدام للفيتو قبل شهر ونصف ضد مشروع قرار عربى قدم لمجلس الامن الدولى من أجل ادانة الاستيطان الاسرائيلى , فى مدينة القدس وباقى الاراضى الفلسطينية المحتلة , وهذا مايشجع دولة الاحتلال , لتستمر فى تعنتها وانتهاكاتها وعنجهيتها وقرصنتها على كافة الاراضى الفلسطينية وخارجها . بهذا تؤكد الولايات المتحدة الامريكية مجددا انحيازها ودعمها الكامل لدولة الاحتلال الاسرائيلى , على حساب السلام والامن والاستقرار فى منطقة الشرق الاوسط , وتصرفت خلافا لتصريحاتها عن الاستطيان والتى تدعو دولة الاحتلال نظريا لوقفه , وهذا الموقف يثبت للقاصى والدانى عدم نزاهة الدور الامريكى فيما يسمى بالعملية السلمية , أو أى تدخل فى منطقتنا العربية . وفى مثل مصرى معروف " يافرعون ايه اللى فرعنك قال : ملقتشى حد يردعنى " حتى اللحظة لم تكن ردود الفعل العربية , بحجم الجرائم المستمرة التى ترتكبها الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة من ذلك الوقت ولغاية تاريخه . نأمل أن تتطور المواقف العربية , خصوصا بعد التغيرات التى جرت فى تونس ومصر , وقريبا انشاء الله فى دول عربية اخرى , الى مافيه صالح شعبنا الفلسطينى خاصة الامة العربية عامة , لان الاخطار المحدقة كبيرة وعديدة ومن أكثر من مصدر . والمواقف الدولية التى ذكرتها سابقا وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية والامم المتحدة والمجتمع الدولى ومعهم للاسف ماتسمى بجامعة الدول العربية , شجع دولة الاحتلال " اسرائيل " على المضى فى غيها وتمردها , المجتمع الدولى يقف عاجزا عن اتخاذ أى اجراء رادع ضدها لان اللوبى الصهيونى تمكن من السيطرة على مفاصل القرار العالمى , ووجود دولةالاحتلال فى فلسطين , كان ممنهج و مبرمج بجهد عالمى , بقيادة بريطانيا التى اعطت الحق لنفسها لتعطى ليس حقا لها بزرع كيان جديد اسمه " اسرائيل " على أرض فلسطين . أخيرا نأمل بعد التغيرات الجديدة فى المنطقة العربية , من المجتمع الدولى ان كان لديه ضمير أن يصوب الامور ويعيد لكل حقه , ويوقف دولة الاحتلال عند حدها , بوقف اعتدأتها المستمرة ضد شعبنا الفلسطينى , وبضرورة اخلاء سبيل الاسرى الفلسطينيين من معتقلاتها وبساتيلها وزنازينها وفى مقدمتهم المهندس الفلسطينى السيسى وهو المسئول الرئيس عن تشغيل محطة كهرباء غزة ,ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة . اضافة : وان اختم مقالى قرات خبرا , يفيد بان القاضى غولدستون , قد تراجع عن اتهامه لحكومة الاحتلال الاسرائيلى , بارتكاب أى جرائم حرب ضد المدنيين خلال حربها الاخيرة على قطاع غزة , مما يشجع هذا المحتل الاستمرار فى عربدته وفى اختطاف وقتل الفلسطينيين أينما وجدوا!! .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل