المحتوى الرئيسى

مقتل شخصين في تجدد الاحتجاجات في افغانستان على حرق المصحف

04/03 22:22

كابول (ا ف ب) - قتل شخصان واصيب 36 اخرون بجروح الاحد عندما اندلعت تظاهرات جديدة في افغانستان ضد احراق نسخة من المصحف في الولايات المتحدة.وبدأت الموجة الجديدة من الاحتجاجات في مدينة قندهار ومنطقتين مجاورتين في اليوم الثالث من التظاهرات العنيفة التي اندلعت بعد ان احرق القس الاميركي تيري جونز نسخة من القران.واكدت الامم المتحدة ان الهجوم الذي ادى الى مقتل سبعة من موظفيها خلال احدى تلك التظاهرات، لن يعيق عملياتها في افغانستان خلال "الفترة الحرجة" التي يمر بها البلد المضطرب.ودان الرئيس الاميركي باراك اوباما الهجوم على موظفي الامم المتحدة ووصف حرق المصحف بانه عمل ينم عن "اقصى درجات عدم التسامح والتعصب الاعمى".وقتل شخصان واصيب 36 اخرون في تظاهرات في مدينة قندهار واقليمي باندواي وداند المجاورين، وفق عبد القيوم بخلا مدير الصحة في الولاية.وقد قتل شخص واصيب 20 اخرون بجروح الاحد في انفجار وصفه مسؤولون بانه "عرضي" وقع بين مجموعة من المحتجين في مدينة قندهار جنوب افغانستان.وصرح زيماراي بشاري المتحدث باسم وزارة الداخلية ان انبوبة غاز انفجرت في كشك لشرطة المرور بعد ان اشعل المتظاهرون فيه النار خلال تظاهرة مناهضة للولايات المتحدة تاتي في اطار الاحتجاجات التي تعم البلاد واسفرت عن مقتل 22 شخصا منذ الجمعة.وصرح بشاري لفرانس برس ان "المتظاهرين اشعلوا النار في كشك لشرطة المرور كان بداخله انبوبة غاز". واضاف ان ثلاثة من المتظاهرين اصيبوا جراء الانفجار الذي اكد انه "عرضي".واكد زلماي ايوبي المتحدث باسم حكومة الولاية لفرانس برس ان الوضع "تحت السيطرة".وتظاهر نحو 500 طالب جامعي في مدينة جلال اباد شرق البلاد واغلقوا طريقا رئيسية عدة ساعات، فيما تدفق مئات الرجال الى شوارع بلدة شاريكار عاصمة ولاية باروان شمال كابول، حسب التلفزيون المحلي.والجمعة قتل سبعة من موظفي الامم المتحدة في مدينة مزار الشريف التي تتصف عادة بالهدوء، خلال احتجاج على حرق المصحف، وقتل عشرة اخرون في تظاهرات في قندهار السبت.واثار الهجوم على مقر الامم المتحدة مخاوف جديدة على خطط الرئيس حميد كرزاي والتحالف الدولي بتسليم السلطة الامنية في مزار الشريف وست مناطق اخرى الى القوات الافغانية ابتداء من الاول من تموز/يوليو.واعتبر الهجوم على مقر الامم المتحدة الجمعة الاسوأ الذي تشهده افغانستان منذ الاطاحة بنظام طالبان في اواخر العام 2001.والاحد، طلب الرئيس الافغاني حميد كرزاي من نظيره الاميركي باراك اوباما وغرفتي الكونغرس بذل جهودهما لعدم تكرار واقعة احراق المصحف في الولايات المتحدة.من جهته، تعهد الممثل الخاص للمنظمة الدولية ستافان دي ميستورا مواصلة عمل المنظمة في البلد المضطرب. وقال ان "ذلك يجب ان لا يعيق وجود ونشاطات الامم المتحدة في هذا البلد في هذه المرحلة الحساسة والخطيرة".ومن المقرر نقل الموظفين الدوليين المتبقين من المقر بشكل مؤقت الى كابول، الا انهم سيعودون فور انشاء مكتب امن في مزار الشريف، بحسب دي ميستورا.واكد ان هذه "ليست عملية اخلاء. سنراقب الوضع في كل منطقة من مناطق البلاد .. وبعد ذلك ساتخذ قراري بشان التنقلات داخل البلاد --وليس خارجها-- اعتمادا على الظروف".والقى دي ميستورا بمسؤولية الهجوم الذي اعلنت طالبان مسؤوليتها عنه، على مسلحين من خارج مزار الشريف وقال انهم اندسوا بين المتظاهرين.وانتقد دي ميستورا السلطات الافغانية وقال انه كان يجب على الشرطة فرض اغلاق حول مقر الامم المتحدة عندما بدأ الاحتجاج.وخرج ما بين الفين وثلاثة الاف متظاهر الى الشوارع بعد صلاة الجمعة. وبدأ مسلحون برشق مبنى الامم المتحدة بالحجارة قبل اقتحامه وتغلبوا على الحراس وقتلوا اربعة منهم.وقال دي ميستورا ان ثلاثة اوروبيين هم سويدي وروماني ونروجي قتلوا بالرصاص بعد ان فروا الى غرفة محصنة داخل المبنى بعد ان تمكن المهاجمون من دخولها.واضاف ان "من قتلوا زملائي كانوا مندسين. وكانوا يحملون مسدسات .. وقتل زملائي ثلاثتهم بهذه المسدسات. ولذلك اعتقد انهم من المندسين". واعلن ايضا ان راس احد الموظفين الثلاثة قطع بعد اطلاق النار عليه.واكد ان رئيس المكتب وهو روسي، نجا من الحادث بعد ان قال للمهاجمين انه مسلم كما انه يتحدث لغة الداري المحلية.وقتل اربعة حراس في الهجوم وتمكن اثنان اخران اضافة الى موظفين افغان من الفرار.وقال دي ميستورا ان سبعة او ثمانية اشخاص اعتقلوا لعلاقتهم بالهجوم ويبدو ان عددا منهم من المتمردين الذين جاؤوا من اماكن اخرى.ويعد هجوم الجمعة الاسوأ منذ تفجير مقر الامم المتحدة في الجزائر في 2007 الذي قتل فيه 17 موظفا.ووصف دي ميستورا حرق المصحف بانه "عمل مجنون ويثير الاشمئزاز".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل