المحتوى الرئيسى

الأصول عثمانية ,و الغاية سلطوية بقلم:إبن الجنوب

04/03 21:01

الأصول عثمانية, و الغاية سلطوية . كتب إبن الجنوب, ; بالأمس قلنا نروح عن النفس قليلا , و قررنا الإسترخاء , أو هكذا بدى لنا, و نحن نتهيأ لمشاهدة مقابلة نادينا الأهلى, مع خصمه نادي سوبر سبورت جنوب أفريقيا , في كأس رابطة أبطال إفريقيا, إياب , أذاقنا فيها الفريق الزائر, هدفا يتيما في الدقائق الأولى, و لكن بحمد الله, ترشحنا لبقية المسيرة, و لكن الزمالك و جماهيره أثبتوا أنهم لا زالوا خارج الصفوف, و لم يستسيغوا خسارتهم في الترشح, لفائدة النادي الإفريقى التونسي, و في الوقت بدل الضائع, إنفجر الوضع,40 ألف متفرج نزلوا إلى الميدان ,و البقية إترككم تصورها , لم نشاهد أي رجل أمن ,عللها المسؤولون ,بحجة عدم إستفزاز الجماهير !!, ثم نزلت دبابات الجيش , و حاصرت ستاد القاهرة, لأن البوليس المصري, يوم سبت ,يقوم بطقوسه مع كبار الحاخامات .,.نفس الشئ كان مع شباب القصبة في تونس , ليعلنوا عن غضبهم , في مقابلة مع لاعبى الحكومة المؤقتة ,نابت عنها الكلاب البوليسية من رئيس فرقة الأنياب سابقا, أصبح رئيس حكومة مؤقتة !!!! عوض الحوار !!!.جمعة القصبة 3, قررها التوانسة , و زحف أكثر من ثلاثة ألاف شخص , يطالبون بإسقاط وزير داخلية ,كان مدير ديوان زين الهاربين في وزارة القمع من سنة 1997 إلى سنة 2000. و يجتمع بالمس مع إطاراته طالبا و داعيا حسب مراسلنا , القطع مع الماضي , و هو من الماضي , ?أي جزء يريدنا أن نقطعه منه ? غريبة ,عجيبة, رئيس جمهورية مؤقت مدير أمن سابق !! رئيس حكومة مؤقتة مدير أمن ووزير داخلية سابق يقسم بالستين حزبا, أنها لا تملئ حافلة واحدة ,نعلمه أنه واكب ابورقيبة و زين الهاربين عندما كانوا يملؤون الحافلات العمومية بموظفين يخرجونهم من دوامهم!!!و هو أدرى الناس بهكذا تلاعب تحت مسمى الصدق في القول و الإخلاص في العمل ...و اليوم يريد العودة إلى العمل مستترا وراء كلابه البوليسية لإحياء مسار اقتصادي, بينما بالأمس أحرقت مكاتب و مخافر شرطة و درك في بلدة منزل تميم 100 كلم شرقي الجمهورية , وزير داخلية حالي ,كان مدير ديوان زين الهاربين بوزارة الداخلية !!! إيه الحلاوة ديه, ? يقسمون بالستين حزبا, أنهم ديمقراطيون, و نحن نقسم بحزب الله, أنهم كذابون ,لا تخلطوا بين ستين حزبا قرآنيا , و ستون حزبا سياسيا, بصقت بهم الأرض في شهرين لدى التوانسة .و الإضرابات متواصلة . و قبل الرد على القراء الكرام, أود أن أشير إن طلبنا , على هذه الصحيفة ,بإيقاف رجال الأمن السياسى, في عهد زين الهاربين , و حددنا أسماء ,و ذلك في مقالين, واحد بتاريخ 16.01.11 تحت عنوان... القذافي يهدد تونس , و الآخر مومياء تصارع الشباب بتاريخ 02.02.11 ,و صلتنا اليوم قائمة بأسماء ,نضعها على موقعنا لضيق المساحة المخصصة لنا هنا, كسرنا فيها ما يسمى سرية التحقيق , و بلاش ضحك على الذقون, لأن إخواننا التوانسة إلى اليوم حرموا من معرفة حقبة من حياتهم, خيم فيها الرعب من أناس لا زالوا يتجولون, ليختبى الجرذان, أرهبوا إخواننا التوانسة بالأمس, نرهبهم اليوم , الشعب يريد الحقيقة, الشعب يريد محاكمات علنية ,و متلفزة ,الشعب يريد الحقيقة و لا شئ غيرالحقيقة, لماذا مصر تتقدم في الإتجاه الصحيح ,نحو شعبها , و حكومة قائد السبسى, تحدث ثوار تونس عن هيبة الدولة !! متناسية هيبة الشعب ? إلى الردود الخفيفة نتوجه بها إلى السيد صافي , رده تخويفي ضد الثوار, طريقة علي صالح و جماعة 14 آذار عندنا , و عقدة سلاح المقاومة حجر عثرة للسلم, و عليك أخذ كل قضية على حدة , ليبيا و القذافي يتعايشان بالدم منذ 41 سنة و للصبر حدود, هناك أيضا ,سايس بيكو سياسيى, يدعونا إلى تقسيم المحاور السياسية ,لنتحدث فيها ,و كتابنا في يميننا لنحاسب حسابا يسيرا, و ننقلب إلى أهلنا مسرورين, و نتركهم يأتون بكتابهم وراء ظهرهم, ليصلوا سعيرا من شعوبهم., و هذه هي حالة ليبيا اليوم, التي ينصر فيها الغرب الثوار, و عندما يسألوننا بعض المخربشين, ماذا نقول ? نجيبهم إن ديغول إستنجد بأمريكا , من عدو نازي, و غادر الحلف, لماذا نحن لا نستنجد بما فرضه علينا مجنونا ?, معتمدا على إظهاره غزوا صليبيا ,في حملة لا تنطلي على أهل السياسة, من يعرفون المنطقة جيدا . سنجق يبرق لنا, إن حماس تعلن وقوفها إلى جانب النظام السوري , هذا حقها, و مصالحها التي تختلف, عن حرية الراي الآخر, الذي أنتمي إليه , مساندتى ووقوفي إلى جانب الشعب السوري و خياراته لا مجال أن تؤثر فيها خياراتي, تجاه المقاومة ,و سماحة سيد المقاومة, الإختلاف ظاهرة صحية, و يعني وجود ديمقراطية تقبل بالراي الاخر, لو أجمعنا على الراي الواحد, لقلتم جماعة بولغانين, و عندما نختلف تريدون إجبار الآخر على إتباعكم كالتابع الذليل بلير, الآن من له قدرة على رفتنا من صفوف الثوار و الثورة, ليتفضل, نحن نستمد شرعيتنا من الرأي العام , و ليس على حساب الراي العام, و على خلفية مقال شرح وضع المنطقة بتاريخ 04.01.11 تحت عنوان, حرب بالشمال الإفريقي لم تعلن عن إسمها .....و الآن عندما تم إعلان عن إسمها ....ثورة... يصبح التساؤل عن جنس الملائكة ,و لو يا جماعة, يحق لنا الإستنجاد بمن نشاء ,و نبقى ثوارا, ألم يستنجد ديغول بثورته على النازية بامريكا ? و هذا لم ينزع عنه كرهه للأطلسي, و إنسحابه منه. المتابع لثورتي ,تونس و مصر العظيمتين ,المخضبتان بدماء الشعبين, و زينتهما عائلات الشهداء, ليس بالسواد ,بل بألوان الأمل, فأطاحتا بأعتى ديكتاتوريات العسكر, لا مست البينوشية , لا بد و أنه لا حظ أن الحكومتين و وزرائهما, لم يكونوا من الشباب العاطلين عن العمل, من حاملي الشهادات العليا , بل بقدرة قادر, اصبح الطنطاوي أمينا على الثورة المصرية !!!!,و عين من قاموا بتعديلات دستورية على المقاس في الغرف المغلقة ,حتى إنهم نسوا أن يحددوا سقفا لسن المترشح للرئاسة !!! يعني إما هناك من هو في المجلس العسكري يريد خلع بزته,آه العسكرية, ليعود بلباس مدنية ثم يخلعها في إجتماع حاشد , على شكل سعد نتن ياهو ,يعني ما وراء الأكمة, إكتشفتموه بسرعة القارئ اللبيب, و أنا لا أشك في هذا.و أنتم من فك رموز الشفايف كما يقول بوش الأب Read my lips إخوتي في العروبة ,حتى ثورة تونس أيضا لم تسلم ,من محاولة بسط عصابة الثلاثة ,حنينها إلى السنوات البورقيبية . الوضعيتان توقعناهما و نحن نؤكد أنهما سيأخذان أبعادا أخطر.إن لم يستيقظ شباب الثورة بوضع حد لها . ألغيت وزارة الإعلام شيئا طيبا, ووضع أنس الفقى في المكان المناسب له شيئا اطيب ,و لكن خلق مجلة صحافة مكانها , إعتقدنا أنها ستسقط بسقوط الديكتاتوريات , و أن الفيصل بينناهو القضاء لا غير, لكل من يعتقد إنه ضحية قلم من الأقلام , ;و هكذا فعلت الجزيرة سواء في تونس حيث قدم محمد كريشان دعوى ضد صحيفة إدعى عليها بالثلب و وضاح خنفر في القاهرة إدعى على إنس الفقى بالثلب . في مصر الإعلام و السيد عبد اللطيف الميناوي كبير صحافي أمن الدولة ,لا زال يسيطر على ماسبيرو أو هكذا خيل له معتمدا على الكلاب الأمنية بدليل إن نائب السيد رئيس الوزراء و المشرف على شؤون المجلس العلى للصحافة يحي الجمل قال لمصادر موثوق بها ....قتل عبد اللطيف الميناوي أسهل من وضع حد لمهامه ... !!! و هكذا أخذ السيد عصام شرف شجاعته و أمضر قرارا رقم 459 ينهي بها مهام من كان في عز ثورة ميدان التحرير يقزم ابنائنا , ألفين زغرودة . مدير مسؤول عن مقص الدولة, و القمع, السيد الرصاع, رجع إلى التوانسة مديرا لتلفزة الثورة ! اليوم !!! ,لأنه من عائلات العاصمة المنتمية لعصابة الثلاثة ; و رجع وزير داخلية لونس أحد المقربين من قائد السبسى, كان منفيا في إسبانيا كبائع زيت دولي , , و لكنه غير غريب عن أهل البيت يعني وزارة القمع بدليل أن أخبارنا تفيد أنه وراء إقالة ثالث وزير داخلية في ظرف 3 أشهر . و بينما كانت تعديلات الدستور المصري, تولد مباشرة من رحم قيادة المجلس العسكرى الذي كان موالي لمبارك بارليف, و الواضح اليوم إنتمائه إلى جماعة الإخوان , و رئيس حكومة شرف لن نعود إلى بطاقة سوابقه في حكومة بارليف , تعنى سقط الراس و بقى النظام برموزه, و طوارئه, يحوم حول ملابسه البالية , بل زاد أكثر من هذا ,جرم التجمع في الساحات العامة ,في أيام العمل !!! و ساعات العمل , يعني يريدوننا أن نتظاهر بعد صلاة العشاء, حتى صلاة الفجر, و أيام العطل الأسبوعية, و كأنك تقول للمضربين عن العمل إضرابكم يبقى شرعيا, إلا بعد منتصف الليل, و حتى صلاة الفجر و إذن تنتفي وسيلة الضغط التي من أجلها بعث حقنا في الإضراب .و سيسقط هذا القرار ايضا لأن الوضع بيد الثوار و لم يعد بيد القمعيين على وزن الرجعيين. أما لدى التوانسة يبدو إن قائد السبسي 87 عاما حامل وشاح أبورقيبة على صدره للتبرج أما وشاح زين الهاربين إختفى و نحن تركنا لهم وشاح النيل المصري ووشاح النيلين من السودان و يكفينا وشاح الثورة . رئيس حكومة تونسية مؤقتة ,يحن إلى البورجوازية العقيمة, التي لم تأتي بالثورة , لذلك هو شكل هيئة عليا لتحقيق أهداف الثورة !!! قمنا بتعداد 27 عضوا مستقلا, مقابل 42 للحكومة, سمتهم شخصيات وطنية !!! و لست أدرى ما هو مقياسها في الوطنية ? و لكن تحت ضغط الثوار ضاعفها بقدرة قادرمع مستشاره . نبشنا عن الوطنية بين هؤلاء فوجدنا إسما ء بورقيبية مثل مصطفى الفيلالي ,مساعد سابق للمجرم و القاتل لخصومه السياسيين الغير مأسوف عليه أبو رقيبة , هذا الشخص كان وزير فلاحة, أثبت عجزه ,وأمين نقابة عزز أحداتية العمل النقابى تحت إجهزة الدولة, نائب ببرلمان لأبورقيبة سمح بتغيير الدستور على المقاس و الرئاسة مدى الحياة , نذهب إلى أبعد من هذا ,وجدنا وزير الثقافة الباش شاوش , يعني أصول عثمانية, ستتحكم في التوانسة, واحد قائد السبسي يعني رئيس حملة الغليون للباب العالي ,و الآخر رئيس الخدم للباي السايق, هكذا ألقاب لها دلالتها , أجدادهم جاؤوا في جلباب العثمانيين ,همهم اليوم الثأر لما اصابهم من نسيان و إحتقار.عمال حضائر أردوغان الذي يحلم بإرجاع سطوة الغراب التركي و الذي رفض مساعدة الثوار و ترك المدنيين الليبيين تحت القصف الجنوني للقذافي. و كأني بمصر و تونس نسقتا بينهما, نحن الآن أمام خليط من جماعة شابور بختيارتونس , و الريس بارليف , لم أشاهد وجوها عرفناها بالمنفي, أو تلك التي لسعتها حرارة و شمس الصحراء . هدية أخرى قدمها قائد السبسى لجماعة العاصمة ,و خاصة لأبن العلامة الفاضل بن عاشور, بتكليفه بمهمة إعادة تركيبة من سيدعون إلى إنتخابات المجلس التأسيسي, لدستور جديد ,الحزب له ثلاثة شخصيات ,و المستقل شخصية واحدة , يعنى الأحزاب فوق المواطن الذي قدم روحه قربانا أين كانوا هؤلاء الجرذان.. على أي أساس و ما هي المقاييس التي أدت إلى هكذا خيار ربك عليم بما في الصدور ? هل سيتحول الصراع في الأيام القادمة في تونس إلى صراع جهويات لا أستبعد ?70 مليون دولار, توضع لنجدة قطاع سياحي ,بإشهار عالمي, سيذهب في جيوب الأجانب ,بينما الموسم السياحى إنتهى أمره,لأنه يرسم و يخطط و يسوق له سنة قبل إبتدائه, ألم يكن أجدى صرف هذا المبلغ في مناطق الظل ,و خلق أكثر مما سيجود به الموسم ,الذي إنتهى أمره حسب الإخصائين, هناك خوف و أمن غير مستتب, و حرب في الجوار ,بين باكبو ليبي ووتارا من الثائرين. ألم يكن من الأجدى إعادة دراسة ميزانية 2011 و تقزيم ميزانية وزارة القمع و تحويل نصيب منها إيضا إلى التنمية الجهوية حيث الأمور ستخرج عن السيطرة إذا إستمر هذا الشخص في تصريف العمال و الأعمال. أما في بلد الثورة الثانية و بعد جريمة الزمالك بالأمس هذا نادي جمال بأعوانه المندسين نقول له ...مصر كبيرة أوي عليك... هل سيتحول الصراع في مصر حول دور الإعلام ,إلى مناطق نفوذ, و يصبح الطلاب عوض تلقى التعليم ,ينتقلون إلى لعب دور محاكم العهد البائد, إن لم يمشى عميد كلية الإعلام بإختياره سيمشي بالعافية. ?! يعني أصبحنا اليوم نسمح للطالب بأن يتدخل في شؤون العميد, و نكون بذلك إهدرنا المؤسسة, و بأسم الثورة, نتدخل في إدارة الصحف مين تعين ? و مين تشيل ? و نكون أيضا أهدرنا السيادة و المؤسسة .و هيبة الدولة . نفس الشئ في تونس الشعب يشيل المحافظين و يخرجهم من مكاتبهم و يلقى بهم في الساحات . ولكن لا تستغربوا, بما أن العسكر نصبوا, نجوم اللواء طارق المهدي ,مشرفا على التلفزيون المصري ,و هذا تأكيدا لشغف حاملي النجوم على الأكتاف, لنجوم الركح . ا حرمنا بإسم ترشيد الإنفاق, من جمال سليمان, و مسلسل من نوع ,حدائق الشيطان و أفراح إبليس , و من هذه الحدائق و الأفراح, إكتشفنا إقلام الإعلام المتشيطن , و منهم صديقكم إبن الجنوب. ختاما ليعلم البعض من خصومنا, أنا لست موجها للرأي العام, و لا نريد أن نربح كرسيا و نخسر أنفسنا , إنتهى عهد التفتيش عن هويتنا , و لسنا من حاملي مشروع هوية ,هذه حسمت, هويتنا عربية , فنحن الآن نحاول أن لا تذوب هويتنا في خضم الشعب يريد إسقاط النظام ,فتطلع علينا أنظمة أشد وطأة مما كنا نعانيه , الأنظمة الأوتوقراطية, إنى أراها تزحف على بطنها تحت مسمى الشرعية و الديمقراطية ,.كما يقول المعلقون الرياضيون ,هل سنسدد لها ضربة في بطن العارضة ,لا تبقى و لا تذر, لأنها أصعب ما تواجه حارس مرمى ,و نادرا ما لم تسكن أين يسكن الشيطان. حذاري, إخوتي في العروبة, نحن مطالبون باليقظة, من وصول عائلات إلى مراكز قوى, لم تساهم في إسقاط كل عذاباتنا اليقظة مطلوبة , لا تناموا في حالة من السيولة ,و قولوا لأصحاب الدعوات إلى أنظمة أوتوقراطية, وحكم العائلات , عنادكم, و غروركم , لن يمنعني في إلقاء صرخة , إرحلوا... إرحلوا... و لا خير في, إن لم أقلها .... و لا خير فيكم إن لم تفعلوا... فنحن أمام عصابة, أصولها عثمانية و غاياتها سلطوية ,.ستؤدى حتما إلى الطائفية و الجهوية . ثم تجلب الأتوقراطية ,أضيفوهم إلى قائمة العار, حول صمت الفنانين و الإعلاميين, في التنديد بما يصيب أهلنا في سوريا .لن يتغيروا, فأصولهم عثمانية و غايتهم سلطوية . تصبحون على ثورة إبن الجنوب www.baalabaki.blogspot.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل