المحتوى الرئيسى

خالد الغايش.. مهندس مصرى ذهب إلى سوريا سائحاً فاختفى فى ظروف غامضة

04/02 23:53

«ذهب ليقضى عطلة نهاية الأسبوع فى سوريا فلم يعد».. هذه باختصار مأساة أسرة المهندس المصرى خالد عبداللطيف الغايش، الذى اختفى قبل أيام فى دمشق، دون أن تعلم أسرته عنه شيئاً، منذ آخر اتصال معه. «خالد» عمل لمدة 3 سنوات، كمهندس كمبيوتر فى شركة «تيمينوس» السويسرية، وخلال هذه الفترة انتقل للعمل فى أغلب فروع الشركة فى أكثر من دولة. وفى كل حركة انتقال جديدة، كان ينتهز فرصة وجوده فى بلد لم يزره من قبل فيحرص على قضاء إجازة نهاية الأسبوع فى ذات البلد، ليتعرف على معالمه السياحية، خاصة أنه مثقف وطموح ومرح ومحب للحياة. ومنذ 3 شهور تقريباً انتقل إلى لبنان للعمل فى فرع الشركة فى بيروت، وكان سعيداً بذلك ــ على حد قول أسرته هناك ــ لأنه كان يحلم بزيارة كل الدول العربية بعد أن قرأ عنها فى الكتب. تعمد «خالد» أن يقضى إجازة نهاية الأسبوع فى لبنان كى لا يترك شبراً هناك دون أن يذهب إليه واعتبرها فرصة ليشاهد كل معالم لبنان السياحية وقرر أن يقضى إجازة نهاية الأسبوع فى سوريا ولم يعبأ بالتوتر ولا بالوضع المقلق حالياً، لأنه لم يفكر بشكل سياسى أو عقلانى مخطط، وذهب السبت الماضى وفاجأ والده المهندس ماجد الغايش باتصال تليفونى يعلمه بمكانه وكان نص المكالمة: «السلام عليك يا أبى. الوالد: أهلاً يا خالد أخبارك إيه؟ أنا فى دمشق يا أبى. لماذا؟ لماذا يا خالد فى هذا القلق؟ لا تخف يا أبى أنا بعيد عن أماكن القلق والمشاكل، سأقضى نهاية الأسبوع وأعود إلى بيروت». كان هذا آخر اتصال مع خالد، وانقطع الاتصال ولم يعد إلى عمله فى بيروت وتليفونه المحمول مغلق، وأصدقاؤه فى سوريا لا يعرفون عنه شيئاً غير أنه كان سيستقل الأتوبيس من حلب إلى دمشق فى الرابعة ظهر الأحد 27 مارس الماضى، متوجهاً إلى بيروت. وقال عنه والده: «خالد شاب متفوق دائماً فى دراسته وكذلك عمله، حصل على ماجستير بكبرى جامعات كندا وشهد له رؤساؤه فى العمل بأنه متميز ومحبوب من زملائه الذين يعملون معه فى مجال البرمجيات». كل ما يرجوه والد خالد، ويعمل مهندساً استشارياً، أن تتعاطف معه السلطات السورية وتراعى عدم قدرته على البحث عن ابنه وتبحث له عنه. وقال إن شقيق خالد الأصغر أنشأ موقعاً إلكترونياً للبحث عن شقيقه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل