المحتوى الرئيسى

لطفا سيدي الرئيس قف بقلم:الشاعر الفيلسوف سامي الاجرب

04/02 22:06

لطفاً سيدي الرئيس قف الشاعر الفيلسوف سامي الاجرب سيدي الرئيس بارك اوباما المحترم تحيه من الشرق العربي مهد الحضارات السامية تحيه من عمان ربة عمون رائعة الشرق وعبق التاريخ الموغل في القدم والقيم تحيه من بين عطرا الملوك وزهر الليمون وأنغام راعي حشبون . تحيه من الأرض المقدسة التي علمت العالم العلم والمعرفة والأيمان باللهِ والديمقراطية من روابي كنعان نعم يا سيدي لطفاً قف , فقد آن الوقت أن تقف قليلاً لنتحدث حديث في الوجع والعتب . فلا شك ولا ريب فيهِ . قد تنامت لمسامعكم المرهفةِ بأنَ القس تيري جونز من فلوريدا .التي تتبع سلطانكم وولايتكم . قد قام من أيامٍ بحرق القرآن الكريم . سنة الله جل جلاله في أرضهِ وعبادهِ .وهو دستور الإسلام المقدس .وكلمة الحق المبين في الأرض – أنظر يوحنا أصحاح 7 آي 12-13-14 .وقد قام القس الأمريكي الغبي – بخصوص عبارة غبي – أنظر متى أصحاح 6 آي 26-27 .بحرق القرآن الكريم معتمداً على ما يتمتع بهِ من الحرية الشخصية لأبناء أمريكا و حسب مفاهيم الدستور للولايات المتحدة الأمريكية . والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق والعهود الأخرى .وعلى الحريات الأساسية كما ذكرت ذلك الإعلان العالمي للبشرية .من حق الحرية الشخصية ,وحرية المعتقد ,وحرية الفكر والرأي , والكرامة الإنسانية وغيرها من الحريات لسنا في شأنها . سيدي الرئيس المحترم : نحن هنا بصدد الحرية الشخصية التي تذرع وتدرع بها القس الغبي وجعلها غطاءه لأفعاله المشينةِ بحق حقوق الغير . والإعتداء السافر على معتقداتهم والإضرار في سمعتها الطاهرة أمام الرأي العام العالمي . وذلك بحرق كتاب مقدس بالغ القدسية لدى مليار ويزيد من المسلمين في العالم . ومن هنا ومن ذات المبداء – الحرية الشخصية – لكل إنسان في هذه الأرض .يحق لهُ أن يكيل للغير بذات الكيل ,ويحق بذات الحق أن يدافع لا أن يهاجم عن حقوقهِ الإنسانية المكتسبة من مواثيق الشرعة الدولية . نعم وثم نعم عليه أن يدافع عن حريتهِ الشخصية ,والمعتقد الذي يعتقده , ودفاعاً عن كرامةِ الإنسانيةِ وغيرها من المعتقدات التي نصت عليها مواثيق الأمم المتحدة .والتي وقعت عليها كل الدول المنخرطة في حضيرة الأمم المتحدة . ونقول سيدي الرئيس المحترم . هل ؟! تقبل الولايات المتحدة الأمريكية أن يعتدي عليها أحد من دول وأمم وشعوب وأفراد بصورة أو أخرى . وهل؟! تقبل أمريكا أن يقوم شخص ما في الإعتداءِ على معتقداتها وعلى ما يعتقدةُ أفرادها والإعتداء على كرامة الإنسانية لإنسانها . وذلك في نشر أو فعل ينم عن أهانه قصوى أمام الرأي العام العالمي .وهي أمريكا التي تنادي بحقوق الإنسان العالمي . وبأنها صاحبة مباديء وقيم إنسانيه لتحملها كمشعل نور وحرية .ومن أجل هذا نصبت في أرضها تمثال الحرية . ليكون كعنوانٍ ورمزٍ للحريةِ العالمية أجمع . فإن كانت أمريكا اليوم رائدة الدفاع عن حقوق الإنسان العالمي , فيجب أن ترعاها بالعدلِ والمساواة ودون إنحياز وتفرقة وتعصب وإرهاب فكري وغدر وخديعة خفية .وأن تكن متفتحة على الإنسانية العالمية . لا أن تنظر للقشة بعين الأمم والخشبة بعينها .وحتى تستطيع إخراج القشة من عين البشرية ,عليها أولاً أن تخرج الخشبة من عينها هي لتشهد كيف تُخرج القشة من عين البشرية . هذا ما كرز بها السيد المسيح عليه السلام سيدي الرئيس المحترم :- كما أسلفنا في المقدمة . فالقس تيري جونز قد أعتدى على أهم رموز معتقداتنا الإسلامية محتمياً في دولتهِ وفي غطاء الحرية الشخصية . هذه الحرية الشخصية التي لا تبيحُ له الإعتداء على الحرية الشخصية للغير . الحرية الشخصية التي تنتهي عند حدود حرية الغير ( كالمثل العربي . أنت في حالك يا جار وأنا في حالي ) والحرية الشخصية ليست هي مُلك شخصي له فقط . بل هي حرية عالمية . ولكل إنسان لهُ جزء خاص بهِ يتصرف بها كما يشاء داخل أطاره الخاص بهِ . وإن راودتهُ النزعة الشخصية في الخروج عن هذا الإطار , هنا لا يحقُ لهُ الأعتداء على الأجزاء أو الأطر الأخرى للغير . فإن كنا نحن العرب اليوم في حالة النشوء والأرتقاء المستمر والبحث عن سبل التجديد والتصحيح لمسيرتنا والخاصة بنا لبناء حضارتنا المتطورة وبنمط متميز مستقبلاً . فهذا لا يعني في المطلق بأننا قد تولدنا حديثاً على الكرة الأرضية . كما هي أمريكا اليوم . وليأتي القس ويعلمنا مباديء الديمقراطية وحقوق الإنسان . بل نحن ما تناسيناهُ من فكر وعلوم ومعارف وثقافات عامة وما لدينا من رسالات سماوية وغيرها . عليه أن يتأكد العالم اليوم وخصوصاً الغرب قد تبناها ويعمل بها وقد نسبة له مدعياً بأنهُ ما جاء بهِ أختراع خاص ويعمل بها .ابتداء من نظريات ومفاهيم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وغيرها من المواثيق الدولية .فالديمقراطية التي يتشدق بها اليوم علينا الغرب ومنها أمريكا . توقفوا يا سادة وتمعنوا جيداً في الحضارات السامية الخالدة . فهي الديمقراطية هي من ينابيع فكر أبناء الشرق . نبعت وترعرعت وسُقيت كمايستقي الطفل الرضيع من حليب أمهِ . وديمقراطس ذلك التلميذ في مدرسة الإسكندريةِ .قد ناد بها في أثينا ومن تلك الأيام سميت باسمهِ حيث كانت الديمقراطية تسود بلاد كنعان عموماً .وهنا في الشرق العظيم كان لدينا ستة وثلاثون ملك وشيوخ وشيوخ الشيوخ وأقطاب يحكمون ويعملون حسب مبداء اختيار الحاكم وحسب رغبة الرعية . سؤال هل العهد القديم لديكم سيدي اقرأ بهِ سيدي وأنظر كم كنا من فجر التاريخ عظماء .فالعظمة لدينا كابر عن كابر وهي تجري بدماءنا ومترسخة في جيناتنا . ولن أتحدث عن حقوق الإنسان في القرآن الكريم . كي لا أكون متعصباً لقرآني .ففيهِ عن حقوق الإنسان ما تعجز عن إدراكهِ كل البشرية قاطبة ( سنشهد بأخر المقالة ذلك ) . لكن هنا سأورد هذه المقولةِ الخالدة والتي تطبل وتحملها الأمم المتحدة اليوم .وهي نبراس الإعلان العالمي لحقوق الإنسان . قد سجلها كحق من حقوق الملكية الفكرية تاريخياً لنا أحدى خلفاء العرب والمسلمين عمر بن الخطاب عليه السلام .قبل أن يلد الغرب الحديث ويدعي اليوم دفاعاً عن حقوق الإنسان . إذ قال عمر ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ) ومن هنا تعالت هذه النظرية كأشجار السرو الباسقة في الفكر الإنساني وهي تطالب بالحرية الشخصية المسؤولة للإنسان العربي و العالمي من 1432عام قد خلت وقد ناد بها المغفور له الملك الحسين بن طلال ( الديمقراطية المسئولة وعلى النمط العربي ) في أواخر القرن الماضي واليوم الملك عبد الله الثاني .قد تجاوز كل الفكر السائد عن الديمقراطية القديمة .وأعلن نمط جديد للحرية الشخصية إذ قال ( حرية سقفها السماء ) وأنظر ماذا سيكون صداها على مر العصور . سيدي الرئيس المحترم :- للحقيقة في مكان لو شئنا أن نطبق حريتنا الشخصية الغير مسئوله لرأيت من قام في حرق العهد القديم والجديد أمام سفاراتكم في العالم العربي والإسلامي رداً على فعل القس المقزز في الأعراف الإنسانية النبيلة السامية .لكننا نحن أصحاب حضارة عالمية النقاء والأخلاق الكريمة .ونرفض هذه الأعمال المخلة في الشرف العربي والشهامة وروح الفروسية . أنما كنا نحن أبناء العرب ( نتصور وإن كان تصورنا فيما بعد كان خطأ ) بأن يقوم السيد الرئيس اوباما باستنكار وشجب وإدانة فعلة القس الأمريكي الغبي على حرقهِ للقرآن الكريم .وكخطوة ثانية تقوم المحكمة الفدرالية في استدعاءه والتحقيق معهُ ومحاسبته وعقابه قانونياً للأسباب التالية . اولاً – الأعتداء على حرية معتقدات الغير من الأمم والشعوب العالمية . ثانياً – قيامه في زعزعة الأمن والسلام العالمي . ثالثاً – الأعتداء الصريح على سمعت الولايات المتحدة الأمريكية لجلبهِ السمعة السيئةِ لصورة أمريكا دولياً . رابعاً – زرع بذور البغضاء والفتن والقلاقل وتنمية روح العداء لأمريكا دولياً . خامساً- أعطاءه بصوره صريحة لعدم المصدقية للسياسه الأمريكية بين شعوب الأرض .والتي تسعى أمريكا في سياساتها المستمرة لأمتصاص كراهية أمريكا من نفوس البشرية العالمية والعرب والمسلمين خاصة . سيدي الرئيس المحترم :- لن أخفيك سراً وللحقيقة . أنا شخصياً في أحاديثي مع الناس إني أحذرهم من شرور الديمقراطية على النمط الغربي .ولي فيها رأي وهو ( الديمقراطية داء وبلاء وبلا دواء ) والأمم التي تريد وتسعى لأرتقاء سُلم التقدم والإزدهار بعيد المدى عليها أن لا تتبنى الديمقراطية الغربية كنمط حكم وحياة . ففي الديمقراطية الغربية حراب حادة تُزرع في جسد الأمم والشعوب .( فهي تفرق ولا توحد ) تماماً فهي نفس سياسة بريطانية سابقاً : فرق تسد . حيثُ يصبح لكل فرد رأي ولكل حي رأي ولكل زنقا رأي ولكل قرية رأي ولكل طائفة رأي ولكل مجتمع رأي ولكل مدينة رأي ولكل حزب رأي ولكل عشيرة رأي ولكل قومية رأي .مما يُحدث في التالي وفي النهايةِ خلخلة لأركان وقواعد المجتمعات والشعوب والأمم والدول .فيؤدي هذا للفرقة والانقسام الحاد والمشاحنات والأشتباكات الدموية كما يجري في بلادنا العربية .وحتى في أمريكا حدثت هذه الأشكالات مع بوش الأبن . فالديمقراطية هي داء وبلا ء الشعوب كما كانت الشيوعية تطلق على الدين أفيون الشعوب . وأن بحثت الأمم عن الدواء فلن تجد لها دواء سوى الكي في النار .أي في الحسم بالقوة .واليوم تنادينا امريكا أن نتبع الديمقراطية وهي لا تستطيع أسكات ومنع القس من حرق القرآن .والسبب ما يسود امريكا من عناصر التفرقه والمنازعات السائده في امريكا ولنا فيها عبرة لمن يعتبر .فالديمقراطية الأمريكية تتحكم بها الصهيونية وإسرائيل مما جعلهما تحكم امريكا من خلال اللوبي الصهيوني واللوبي الصهيوني بأسم الديمقراطية يبتز امريكا سياسياً وأقتصادياً وعسكريا دعما لإسرائيل . هذه هي الديممقراطية فئة متنفذة تحكم وتتحكم في الكل . سيدي الرئيس المحترم :- إني أدرك وأنت تدرك والجميع يدرك جيداً .بخصوص الديمقراطية الغربية وأمريكا .فإن أستقرارها الحالي ليس بقوة وبفعل الفكر الديمقراطي الذي تسود دولها ومجتمعاتها لا وثم ألف لا .. بل أستقرارها يعتمد على قوتين أساسيتين : القوه العسكرية + القوة الاقتصادية = استقرار الغرب لدولها ومجتمعاتها ففي القوة العسكرية الاستعمارية ( المغلفة بورق السولفان الديمقراطية ) قام الغرب بنهب ثروات وخيرات الشعوب والأمم فكونت لديها القوة الاقتصادية الهائله الجباره التي بها سيطرت على الاقتصاد العالمي . ولهذا ازدهرت حياة شعوب الغرب وامريكا معاً . ولو لا القوة العسكرية هذه لما وجدنا لهذه الديمقراطية من وجود في الوجود .بل سيعود الغرب مجددا لعصور الظلمات .وما ينادي بهِ من ديمقراطية سيصبح من خرافات الشعوب . واليوم نشهد سياسة جديده تسود العالم وهي : بندقية الديمقراطية بدلاً عن التدخل العسكري المباشر والصريح دفاعاً عن المصالح الغربية . ولن أطيل هنا ويكفينا هذه المقتطفات العاجلة قدمتها لأنني لا أرغب لأمتي أن تنساق خلف وهم الديمقراطية الغربية ونحن قد تناسيناها من قرون واغلة القدم . أنما لو تسألني ما هو الأفضل للحكم . نحن أمة لم نسعى للرأسمالية عندما سدنا العالم .بل كان هدفنا تنمية الروح الإنسانية في نشر التعاليم السماوية الإنسانية .وبعد عصر النبوةِ .كانت الملوك .وهنا أجيبك في الحكم الملكي على أساس ( العدل أساس الحكم ) وفي العصر الحديث جربنا الحكم الجمهوري وقيل لنا فيهِ مؤلفات ومؤلفات حتى كدنا نصلي للحكم الجمهوري .وإذ بهِ على شاكلة حكم السادات وحسني براك وزين العابدين وغيرهم .فقدموا صورة عن الحكم الجمهوري من أسوء الصور للحكم الاستبدادي القمعي .حيث أهانوا الكرامة الإنسانية وحرية المعتقد وحقوق الإنسان والحرية الشخصية والحقوق الوطنية والقومية والعقائدية وبدعم الديمقراطية الغربية .لهذا اقول لتذهب الديمقراطية للجحيم . فالحكم الملكي بعد التجربة قد أثبت مصداقيته ومكانته كحكم يعتبر الشعب أفراد أسرة واحدة مندمجة مع أسرة الملك الخاصة . ولأن الملوك تخاف على دولها وشعوبها فهي تحسب لكرامة الإنسان فيها الف حساب . صحيح هناك الوراثة لكن هناك الشورى للملك . والمشكلة ليست في الوراثة ولا في الشورى .بل في الأشخاص منهم من يأتي في وريث رائع جداً وعملاق في الحكم العادل .و قد تأتي مجالس شورى عظماء . وقد يأتي بأزمنة لاحقة خلاف ذلك من مفسدين وفاسدين . وتبقى هذه طبيعة الإنسان . المصلحين او الطالحين وهذا لا يعني في الحكم القطعي ,بأن الملكية سيئة او الشورى سيئة هي الأخرى . فالدولة يجب أن يكن لها سيادتها على أفرادها وتعطي لكل ذي حق حقهُ ,بالعدل والمساواة .والجميع يقف أمام القانون سواسية بلا تفرقة وتمييز سيدي الرئيس المحترم : إني أقدر جيداً ,كما وعندي رؤيا في خفايا السياسة الأمريكية .لماذا تقف دفاعاً عن حرية المعتقد لدي القس تيري جونز حارق القرآن الكريم . فهي ديمقراطية الوجهين . والتي تكيل بمكيالين . والتي تنظر للقشة بعين الغير ولا تنظر للخشبة بعينها . فالديمقراطية لديكم تعني الأصوات في صناديق الانتخابات .وأنتم بحاجةٍ لأصوات الناخبين المتدينين عند الانتخابات المقبلة . ( أنظر ما أسوء الديمقراطية ) وآثرتم الصمت وعدم الالتفات لحقوق الإنسان العالمي والإسلامي خاصةٍ .الذي يطالبكم في العدل والمساواة بين أفراد الشعب الأمريكي وأبناء الشعوب الأخرى لأثبات حسن ومصداقية السياسة الخارجية الأمريكية .وهنا آثرتم كراهية الشعوب والأمم لأمريكا .مقابل حصد الأصوات عند الانتخابات المقبلة . أعيد النظر يا سيدي كما هي الديمقراطية زائفة وليست ذات مصداقية على أرض الواقعية وفي الامتحان العقلاني سقطت صريعة الحق والحقيقة المطلقة فلو كانت للديمقراطية الغربية شرعة العدالة والمساواة أمام الرأي العالمي . أكيد لوجدنا امريكا وكل أبناءها تقف امام القس تيري جونز الأمريكي الغبي تصرخ بهِ الويل لك لقد لوثت سمعت أمريكا دولياً .و قلت له قف ايها القس فأنت معتدي على حقوق الإنسان التي ننادي بها ليلاً نهاراً في وسائل الأعلام العالمية . أنما آثرت أمريكا متمثلة في الكونغرس والبرلمان وحكومتها ووزارة خارجيتها وشعبها على الصمت المخزي ودعماً لما قام بهِ القس الغبي . والقت في حاوية القمامة الديمقراطية وحقوق الإنسان مقابل تحقيق مصالحها في الانتخابات برمشه عين .واثبتت أمريكا ما تنادي بهِ ذرداً للرماد في عيون الشعوب والأمم . سيدي الرئيس المحترم :- نحن الأمة العربية الخالدة ,وإن كنا لا نملك عناصر القوة والمنعة بأنواعها ,أنما نحن أمة تمتلك قوتها الخاصة بها والمتمثلة في عاداتها وتقاليدها وقيمها وأعرافها وثقافتها المتميزة . فمهما دخلت عليها من حبوب الزوان من غزو ثقافي غربي .لكن الزبد يمضي والحقيقة باقية للأبد خالدة . ونحن كأفراد هذه الأمة لا نجيز لأنفسنا أن نخرج عنها .فهو موروثنا المقدس ,الذي لا يحق لأحد ٍ التلاعب او المساس بهِ . ومن هنا ومنها أننا خلقنا فرسان فكر وفرسان حرب ,والعار علينا أن نستكين أمام الأنواء والعواصف والرياح ,فأن كانت خيولنا رابطة في صحاريها ومرابعها وفرسانها في حالة أستراحة محارب .فلا يعني أننا نقبل الأهانة لمعتقداتنا . وهنا دور فرسان القلم اليوم لتوثيق الأحداث التي تمر وتعبر كما السُحُب السوداء على بلادنا ومجتمعاتنا وشعوبنا وأمتنا العربية الخالدة ,لتأتي الأجيال الآتية تدرس تلك الأحداث وتستنبط وتستشرف معالم مستقبلها المجيد .. ومن هنا إني كفرد من أبناء أمتي العزيزة الغالية . أسجل هذه الرسالة للتاريخ عن ذلك اليوم 22/3/2011الذي حرق فيهِ القرآن الكريم على يد القس تيري جونز قس كنيسة في فلوريدا الأمريكية . ليكون كوصمة عار أبدية في جبين الحضارات الغربية والولايات المتحدة الأمريكية .تلك الحضارة وأبناءها الذي سكتوا وصمتوا على حرق القرآن الكريم . ووصمة عار بذات الوقت في جبين الأمم المتحده وكل المحافل الدولية التي يتشدقون في حقوق الإنسان العالمي ووقوفهم صامتون صمت أهل القبور على حرق القرآن الكريم . هنا أسجل أما الشعوب العالمية عن أنحياز الدول الغربية ومحافلها للأقوياء ضد الضعفاء وعاجزة قليلة الحيل والحيلة الفعالة . سيدي الرئيس المحترم :- كنتُ قد سألت في رسائلي السابقة بابا الفاتيكان وذلك القس حارق القرآن .سؤال جداً بسيط وهو علمي بحت .وطلبت منهم أن يستعينوا في كل فلاسفة وعلماء الغرب وهو ( كيف تسقط التفاحة للأرض وترتفع للأعلى بنفس المقدار ) ومن هنا ومن خلالكم أسأل ذلك القس وعليه أن يستعين في كل فلاسفة الغرب وعلماءه والعالم أجمع هذا السؤال ( كيف لا تسقط النجوم الى الهاوية وهي معلقة في الفضاء او السماء بلا عمداً ترونها ) أمريكا خرجت للقمر فهل شاهدتم السبب لعدم سقوطها في الفراغ الكوني اللامتناهي .وأنا أسكن في جسر النَور في عمان ربة عمون العظمى أشهد السبب كل ثانية من الثواني . وارجوا عدم قرأت كتابي ( القوة الشمولية في نقض الجاذبية الأرضية ) لمعرفة السبب هذا الكتاب ناقض أهم فلاسفة الغرب أسحق نيوتن .ويعتبره الغرب كثاني رجل عالمياً بعد رسول الإسلام صاحب القرآن الكريم محمد صلى الله علية وسلم . اليوم أقول للغرب أنا قد خلعت نيوتن من مكانته الثانية . وحللت بمكانه ليفهم القس هذا والغرب كذلك . فأنظر يا سيدي كما هو الشرق وأبناءه عظيماً . سيدي الرئيس المحترم :- قد تصلكم رسالتي هذه من مواطن أمريكي مخلص لأمريكا ,أو من أحدى السفارات , فأن لم تصلكم فهذه تبقى وثيقة تاريخية تدين الديمقراطية الغربية وأمريكا والبابا والأمم المتحدة والقس لعدم قيامهم في محاسبة القس على حرقهِ للقرآن الكريم بأعصاب بارده تقشعر لها الأبدان للإنسان الحر في العالم . وشكراً لسعة صدركم وبعد :- وأقبلوا غاية الاحترام والتقدير والمحبة والمودة الصادقة . راجياً لكم وللشعب الأمريكي السلام الشاعر الفيلسوف سامي الاجرب . حررت بعمان ربة عمون العظمى 1/4/2011

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل