المحتوى الرئيسى

علي مزاجي‮!‬

04/02 21:46

كان الراحل فاروق ابراهيم كبير مصوري دار أخبار اليوم خفيف الظل شديد التفاؤل لا تغادر الابتسامة وجهه يتمتع بكاريزما خاصة تفتح له قلوب كل من يتعرفون عليه أو يتعاملون معه وكان رقيق القلب مرهف الحس وفيا لأقصي درجة كريما الي أقصي درجة يجود بكل ما في جيبه لمن يصادفه ممن يستحقون ولا يطلبون ولذلك كان محبوبا من البسطاء وكبار النجوم والمشاهير في عالم الفن والسياسة والصحافة أيضا‮..‬التقيت به لأول مرة في دمشق وكان مثلي في بداية حياته يسعي الي وضع قدمه علي أول عتبات بلاط صاحبة الجلالة الصحافة بعد تعارفنا بدقائق بدأت بيننا أخوة لم تنفصم عراها علي مدي العمر وعندما شاءت الاقدار ان تباعد بيننا بسبب ظروف العمل كنا نفتح قلبيبنا عندما نلتقي يفضفض لي وأفضفض له‮..‬بعد رحيل الرئيس أنور السادات استمر فاروق أبراهيم رئيسا لقسم التصوير في رئاسة الجمهورية ولانه كان قريبا من قلب السادات الانسان الذي كان يكن له تقديرا وحبا قرر زكريا عزمي رئيس الديوان الذي اقام حول الرئيس السابق حسني مبارك سورا حديديا يمنع الاقتراب من الرئيس أو التعامل معه إلا عن طريقه‮.. ‬ابعاد فاروق ابراهيم عن الرئاسة‮.. ‬ونجح في تدبير المكيدة التي اطاحت به‮!!‬قلت لفاروق ابراهيم بعد ان روي التفاصيل لماذا لا تخبر الرئيس بالتفاصيل،‮ ‬ولو لاثبات براءتك مما نسب اليك‮.. ‬قال بضع كلمات لازلت اتذكرها حتي الان‮: ‬لن يضيف لي تصويري للرئيس مجدا‮!!‬رحم الله فاروق ابراهيم،‮ ‬وأسكنه فسيح جناته‮.‬

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل