المحتوى الرئيسى

لمبه حمرا

04/02 21:45

فتح لي باب سيارته ودعاني للركوب‮. ‬بدا الامر وقتها وكأن التاريخ يفتح لي أبواب مركبته القادمة من ذلك الزمن الساحر الذي حلقت فيه روحي وعاشت علي ضفافه أحلامي‮. ‬لم أكن أتخيل يوما أن أركب سيارة مكيفة يقودها زمن بأكمله،‮ ‬يتحدث معي ويداعبني ويشعل لي سجائره،‮ ‬وتدمع عيناه وهو يحكي لي قصص حبه،‮ ‬وتلمع روحه وهو يتوقف معي عند محطات المجد التي صنعت منه أسطورة تتناقلها أجيالنا‮. ‬يومها أدركت أن ا لسر لا يكمن في العدسة،‮ ‬وإنما في العين التي تبث فيها الروح،‮ ‬عين‮ »‬فاروق ابراهيم‮« ‬صاحب القلب العصفور،‮ ‬الذي رحل عن عالمنا بعد أن التقط بروحه تلك الصورة الخالدة لزمن الصحافة الجميل‮. ‬لروحه وقلبه وسيرته العطرة نسألكم الفاتحة‮.‬

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل