المحتوى الرئيسى

> تنزانيا تراجع موقفها من الاتفاق الإطاري لدول حوض النيل

04/02 21:21

كتب - احمد امبابي - واحمد الطاهري - وحماده الكحليبحفاوة استقبلت الولايات المتحدة الأمريكية الأسبوع الماضي وفدًا من الحركة الشعبية في شمال السودان بقيادة مالك حقار رئيس الحركة والأمين العام ياسر عرمان، وأجري الوفد سلسلة من المباحثات واللقاءات الرفيعة مع مسئولين بالبيت الأبيض والأمم المتحدة ومجلس الأمن بما يعكس الاهتمام الأمريكي بالحركة في الشمال بعد أن ساندت قضيتها في الجنوب حتي إجراء الاستفتاء وتحقيق الانفصال بدولة مستقلة بذاتها. وركزت مباحثات الحركة الشعبية -التي شكلت حزبا لها في الشمال بعد الانفصال- مع الجانب الأمريكي علي عدة جوانب أساسية أهمها التعايش بين الشمال والجنوب كدولتين مستقلتين، ومناقشة قضايا شمال السودان بشكل مستقل وتغيير الخطاب الأمريكي وفقا لهذه النظرة، والعمل علي تغيير الطريقة التي يحكم بها الشمال باعتبارها أدت إلي انفصال الجنوب وتهدد باستقلال مناطق أخري. وقبل سفر الوفد إلي بريطانيا الخميس قال ياسر عرمان: إن الوفد قد حظي باستقبال واهتمام واسع من الإدارة الأمريكية ومراكز البحوث والمشرعين ومجموعات الضغط ومنظمات المجتمع المدني والسودانيين.. وأن الوفد ترك رسالة واضحة هي أن ديمقراطية واستقرار وسلام شمال السودان لا يتجزأ عند النظر إلي جنوب السودان. وقال إن مشروع السودان الجديد لا يزال فاعلا وصالحا في وحدة إفريقيا والسودان والعلاقات العربية الإفريقية، وإنه لابد من العبور من ضيق التحيزات الإثنية والدينية إلي توحيد السودان علي أساس طوعي ووحدة بين دولتين مستقلتين ذات سيادة جنوبا وشمالا مثل ما هو الحال في الاتحاد الأوروبي أو كونفيدرالية تجمع بين الدولتين وجيران السودان عربا وأفارقة. من ناحية آخري، عقد وزير الخارجية نبيل العربي جلسة مباحثات مطولة أمس مع وزير خارجية تنزانيا برنارد ميمبي واعقبها مؤتمر صحفي والجريدة ماثلة للطبع، تناول اللقاء تقييماً شاملاً لمجمل العلاقات الثنائية بين مصر وتنزانيا والتعاون في إطار دائرة حوض النيل. ومن جانبه، أكد وزير خارجية تنزانيا أن بلاده سوف تسعي لمراجعة الاتفاقية الإطارية لحوض النيل بما يتفق مع مصالح مصر، فأكد العربي أن مصر لديها خطة سيجري تنفيذها بالاتفاق مع الوزارات المعنية رفض الافصاح عن تفاصيلها. وعن اللقاء قالت السفيرة مني عمر مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية أنه تم التأكيد علي التزام مصر بعلاقاتها الأفريقية في مرحلة ما بعد ثورة 25 يناير باعتبار العلاقات الأفريقية خيارا استراتيجيا لمصر لا يرتبط بتغيير الانظمة الحاكمة. كما تم استعراض جميع جوانب العلاقات الثنائية خاصة العلاقات الاقتصادية وبحث سبل دفعها وتطويرها في المرحلة القادمة بالإضافة إلي التنسيق لعقد الدورة القادمة للجنة المشتركة بين البلدين في القاهرة والتي ستشمل التوقيع علي عدد من الاتفاقيات العالقة وفي مقدمتها مذكرة التفاهم المنشئة للمركز الطبي المصري التنزاني في العاصمة التنزانية دار السلام ومناقشة امكانية افتتاح فرع لجامعة الأزهر في تنزانيا وأوضحت أنه تم كذلك متابعة علاقات التعاون الفني بين البلدين خاصة مسألة ارسال الخبراء المصريين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل