المحتوى الرئيسى

أشرف فاروق يكتب: التوأم يواصل التحريض على الشغب والعنف.. فهل تتدخل القوات المسلحة لإيقافه؟ حذرنا ولم يتدخل أحد فوقعت الكارثة

04/02 20:51

حذرنا هنا في هذا المقال من مغبة الأسلوب الذي يتبعه التوأم حسن في تعبئة جماهير الزمالك وتحريضهم على العنف، بل وتحريضهم على إقتحام ملعب ستاد القاهرة خلال لقاء الفريق أمام الأفريقي التونسي، ولم يتدخل أحد ولم يوجه أحد هذا التوأم "المتهور".. فكانت الطامة الكبرى وإقتحم ألاف الزملكاوية الملعب بالفعل في مشهد غير رياضي على الإطلاق.تعرضت شخصياً للهجوم بسبب هذا المقال من جانب جمهور الزمالك، وإتهموني بالحقد على التوأم رغم أن الصالح العام والرؤية بعيدة المدى كانت هي سبب كتابتي لهذا التحذير.. ما رأيكم دام فضلكم؟. وكان هذا هو نص المقال..نجحت ثورة الشباب المباركة في تغيير الحياة السياسية في مصر، ولما لا وهي التي قد أطاحت بالفاسدين وعلى رأسهم الرئيس المخلوع.. ولكن يبدو أن التوأم حسن أقوى كثيراً من مبارك وحاشيته، كلنا رأينا تغير لغة الخطاب على لسان مبارك في أعقاب ثورة 25 يناير، وبدا منكسراً مهتزاً بل ومستسلماً وحاول تغيير الصورة في أعين المصريين.لكن لا يزال التوأم يتحدث بنفس اللسان ويفكر بنفس العقل الذي كان يسبق الثورة، ولم يتغير شئ.. لم يجد من يردعه في إبان النظام السابق، ولسانه طال الجميع، ولم يختلف كثيراً عندما قاد المصري البورسعيدي أو عندما تمكن من السيطرة على الزمالك العريق.تسبب في أزمة كبيرة بين مصر والجزائر بعد التصرفات اللا أخلاقية التي بدرت من النصف الأول إبراهيم حسن، فهو على رأي الزعيم عادل إمام "متعودة دايما"، فعلها من قبل مرتين الأولى في لبنان وظهر في اللقطات التي ظهرت وهو يمسك "السلاح الألي" بعد أن أخذه عنوة من رجال الأمن ويبدوا أنه وقتها كان يريد أن يتقمص دور "سيلفستر ستالوني"، وتسبب في إلغاء المباراة الودية، وتوترت العلاقة بين مصر ولبنان.والثانية كانت في المغرب عندما أشار بإصبعه الشهير للجماهير المغربية في مشهد وقح، وبالرغم أنه قام بتلك الفعلة وهو يرتدي قميص المنتخب، لكن كان الأهلي سباقاً وأعلن إيقافه قبل أن يعاقبه الاتحاد المصري أو الأفريقي، وبالطبع ما حدث من إبراهيم حسن ترك أثراً سلبياً في العلاقة بين المغاربة والمصريين.ولآن سلاحه الذي يحتمي به هو الجمهور.. خرج عن النص داخل الملاعب المصرية بعد توليه قيادة المصري البورسعيدي، والمشاهد كثيرة وشاهدها الجميع، مرة يقتحم الملعب ويحاول الإعتداء على الحكم، ومرة يوجه الإهانة لمدرب محترم مثل مختار مختار، ومرة يحاول تخطي الأسوار الحديدية للنزول إلى الملعب رغم إيقافه من لجنة المسابقات.كان يحرض جمهور بورسعيد المحب لناديه، وكان يفعل ذلك وهو يتلاعب بمشاعر البورسعيدية المتحمسين، ويؤكد لهم أن المصري مستهدف وأنه مظلوم وعليه أن يأخذ حق ناديه بالقوة.ونفس السيناريو يتكرر بنجاح منقطع النظير.. عندما تحدث بينه وبين أحد مشكلة شخصية مثل مدحت شلبي أو اتحاد الكرة أو صحفي ما حتى يقوم بالهجوم الشرس عليه مع تحريض جمهور الزمالك ضد هذا الشخص والمطالبة بأخذ حق الزمالك، وهو ما حدث بالفعل والتسجيلات الصوتية سمعها الجميع.طالب جمهور الزمالك بالتوجه إلى وكالة الأهرام، والتوجه إلى اتحاد الكرة، والتوجه إلى مدينة الإنتاج الإعلامي، وللأسف سقط في هذا الفخ كثير من الجمهور الأبيض الذي خدعته كلمات التوأم بأن الجميع يجامل الأهلي على حساب ناديهم وأنهم المستضعفون في الأرض، وتسبب بذلك في تأجج مشاعر التعصب بين جماهير أكبر ناديين في مصر.وجاء الدور على الشقيقة تونس.. وخرج كلمات غير مسئولة بالمرة من التوأم.. الأول وهو إبراهيم حسن قام بتحريض جمهور الزمالك على إقتحام ملعب إستاد القاهرة في لقاء الإياب أمام الأفريقي رداً على نزول مشجع إلى أرض ملعب رادس، وللأسف الشديد لا يعلم هذا الشخص الغير مسئول أن الحماية الأمنية داخل الملاعب ليست على ما يرام، وإذا قام جمهور الزمالك بإقتحام الملعب ستحدث كارثة لا يعلم مداها إلا الله.أما الثاني فقد هاجم الحكم والإتحاد الأفريقي والتنظيم التونسي، ونسى أخطاءه الفنية البشعة في إدارة المباراة التي كادت أن تكون كابوس مرعب لجمهور الزمالك إذا إنتهت بنتيجة أكبر من ذلك وسط إنهيار الدفاع، ولكن التوفيق وبراعة الأسد عبد الواحد السيد أبقت على أمل الزمالك، وأبقت على التوأم في قيادة الفريق.ولم أكن قد إنتهيت من كتابة هذه السطور حتى خرج علينا الزميل الصحفي علي السيسي- رئيس القسم الرياضي بجريدة المصري اليوم يؤكد أنه تعرض لسيل من السب والقذف والتهديد بالقتل في مكالمة هاتفية من حسام حسن بسبب أنه وجه له كلمات النقد بعد هزيمة الزمالك أمام الأفريقي التونسي، وأنه قام بتقديم شكوى رسمية إلى الجهات المختصة مدعمة بتسجيلاً للمكالمة، ولا أستطيع أن أجزم أن هذا الإتهام صحيح أم لا لآن القضاء صاحب الفصل في ذلك، ولكن على ما يبدوا أنه فصل جديد من فصول التوأم والمعارك.نحن لا نود أن نسهب كثيراً في النواحي الفنية والقدرات التدريبة المتواضعة للمدير الفني أو ثوب مدير الكرة الكبير جداً على شقيقه إبراهيم حسن، ولكن كل ما يهمنا هو أن يجد التوأم من يقول له قف وكفى إشعالاً للفتن والتعصب سواء كان على الصعيد الداخلي أو الخارجي.نحن على ثقة أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسة "المحترم" المشير طنطاوي أنه يستطيع أن ينهي ذلك الإنفلات الذي من الممكن أن يتسبب في كوارث بين أبناء الشعب الواحد بدلاً من التوحد الذي نرجوه جميعاً في تلك المرحلة الصعبة، ورغم أن المشير ميوله بيضاء، لكن أبداً لن يكون حبه للزمالك أهم وأقوى من حبه للوطن.ونثق تمام الثقة أن المشير لن يفعل مثل ما فعل وزير الداخلية السابق- حبيب العادلي هو ومساعده مدير الأمن العام بعد تدخلهما في الأحداث التي شهدها لقاء الزمالك واتحاد الشرطة الذي خرج فيه إبراهيم حسن عن النص، وقام بالإعتداء على مدرب ولاعبي الشرطة وإقتحم الملعب في صورة مقززة للغاية، لكن الوزير الزملكاوي ضغط على مدرب الشرطة حتى يتنازل عن شكواه ضد إبراهيم حسن، ويهين كرامة الشرطة، رغم أنه هو نفس الوزير الذي بدا متعجرفاً ومتشدداً في قضية عماد متعب وضابط الشرطة الشهيرة وإصدار أوامره المشددة للضابط بعدم التنازل حفاظاً على كرامة الشرطة!.ورسالة أخيرة للتوأم.. لسنا ضدكما ولا نكره أي نجاح تحققاه مع الزمالك العريق أو مع أي نادي أخر، ولكن الرياضة أخلاق.. لكم كل الحق في التحدث عن أي ظلم يقع عليكما أو على الزمالك، لكن بأسلوب هادئ ومتحضر، ومن السهل أن تحصلا على حقكما كاملاً عن طريق القنوات الشرعية، وليس بتهييج الجماهير والتسبب في الإحتقان أو إلقاء التهم على الغير.تشتكيان من هتافات جمهور الأهلي ضدكما "ونحن نشجبها" ولكن لماذا تتعجبان منها وأنتما السبب بعد كل التصريحات الغير مسئولة التي تتحدثون فيها عن الأهلي ومسئوليه ولاعبيه، لا يخلوا أي حديث لكما إلا وتدخلا الأهلي في جملة مفيدة وبأسلوب يستفز جمهوره، عليكم بإحترام الغير حتى يحترمكم.جمهور الزمالك العزيز.. أعتقد أن لك دور كبير في كبح جماح التوأم أو إطلاق يده أكثر من ذلك، وأعتقد أن جماهير القلعة البيضاء لن تقبل أن تكون لعبة وأداة في يد حسام وشقيقه، ساندوهم في الحق من أجل ناديكم، ويجب أن تكون تصرفاتكم وردود أفعالكم بعد التفكير بعقولكم وليس بعقل التوأم. مصر فوق الجميع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل