المحتوى الرئيسى

البرهامي:لايجوز المساواة بين المسلم وغيرالمسلم لأن الله لم يساوي بينهمافي الدنيا والآخرة

04/02 18:51

تخرج كل يوم تصريحات السلفية لتعمق الفجوة بينهم وبين المجتمع ويبدو أن قيادات هذا التيار سعيدة بذلك حيث تدفع تصريحاتهم بهم إلي الصفحات الأولى وتجعل منهم حديثا للناس مما يجعلهم يكسبون أرضا أوسع داخل المعادلة السياسية وعقد التيار السلفي مؤتمرا مساء الجمعة في جامع عمرو بن العاص وقال فيه الدكتور سعيد عبد العظيم –عضو مجلس إدارة التيار – أن السلفيين يتعرضون لهجوم شرس من قبل العلمانيين والليبراليين والأقباط وخاصة بعد نتيجة الاستفتاء.مشيرا إلى أن الأقباط اجتمعوا على قول "لا" للتعديلات الدستورية، ولكن إرادة الله كانت فوق الجميع، وذلك لترسل رسالة قوية أن هذه الأمة أمة مسلمة أبت أن لا تفرط فى كتاب الله ولا شريعته".وأضاف أن هذا الهجوم  "هو مسألة وقت والمستقبل سيكون لنا "مشيرا إلي أن الحملة الشرسة على السلفيين ستعود بالإيجاب على تلك الدعوة وستعمل على انتشارها وأن منهج السلفية يهدف إلى التقدم والتطور شريطة التمسك بكتاب الله ومنهجهوتابع أن الإسلام أعطى للأقباط أمنا وأمانا لم يتحقق فى سابق عهدهم، مستنكرا ما اسماه بالجحود بالجميل والذى اعتبره "من أكبر الآثام".بينما قال الدكتور أحمد فريد القيادي بالتيار السلفي فى الفترة الأخيرة اشتدت هجمات الليبراليين والأقباط على الدعوة السلفية، ووصف تلك الهجمات بالافتراءات،وأن السلفية جزء من السلف الصالح رضى الله عنهم، وهم الذين أشار الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم لا يضرهم من خذلهم، مشيرا إلى أنه لا يهمهم أن يحتكموا للشريعة، ولكن الأهم أن يتحاكموا للشريعة.وأضاف أن الأموال المهربة خارج البلاد لو أخرج منه الزكاة فى حالة مشروعيتها ما كان على ظهر هذه الأمة فقيرا، مؤكدا  أن القوانين الأرضية لا تساوى شيئا بالنسبة للشريعة الإسلامية، فالإسلام حرم الخمور والقوانين الأمريكية لم تستطع تحريمها لافتا إلى أن هناك خفافيش داخل تلك الدولة تريدها علمانية، وأن الشريعة ليس بها خلل بأى وجه من الوجوه.بينما كشف الدكتور ياسر برهامي أن هناك ثوابت ومتغيرات في العمل السياسية وأن التيار لم يغير موقفه لأنه يرى أن  من أعظم الثوابت هو مرجعية الشريعة. وشدد أن شرع الله هو المرجع فى كل ما يسن من تشريعات، مؤكداً أنهم لن يقبلوا الدساتير التى تجعل الشريعة فى المرتبة الرابعة، وأنه لابد وأن تطبق الشريعة بكل مقتضياتها موجها نداء لمشايخ البحوث الإسلامية بالنظر فى تلك القوانين محملهم أمانة التبليغ فى حالة مخالفتها الشريعة الإسلامية.وأضاف أنه لاشك أن التعديل الأخير بالنسبة للدستور كان الأقرب إلى شرع الله، لذا كان المحافظة عليه ضرورة وواجب علينا، ولم نبخل بأى جهد حتى يتم العمل الفعلى بحدود الشريعة الإسلامية.ورفض برهامي ما اسماه بتبعية الدولة للغرب، وأشار إلى أن الإصلاح قضية عظيمة الأهمية، وتلك القضية لا تحتمل خلافا.وأكد أنه كان للسلفية رؤية ومواقف واضحة تجاه النظام السياسى السابق وكذلك تجاه عامة القضايا، وأنهم لم يشاركوا فى الحياة السياسية، لأن النظام السابق كان يفرض على من يدخل ذلك المجال لتقديم بعض التنازلات وهذا ما كنا نرفضه.بالإضافة إلى التزوير الذى كان يحدث داخل العملية الانتخابية على مرأى ومسمع من الجميع، وأشار إلى من يريد مناقشتهم فهم يفتحون صدورهم للمناقشة بالتى هى أحسن.وأضاف برهانى أنه لا يجوز التسوية بين المسلم وغير المسلم، فالله سبحانه وتعالى لم يساوِ بينهم لا فى الدنيا ولا فى الآخرة، وقال: "لا يمكن أن نقبل أن نولى أمرنا لقبطى، أو أن تكون الشريعة التى نحكم بها غير الإسلام، وكذلك بالنسبة للمرأة لا يمكن لها أن تتولى شئون المسلمين، مستندا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لن يفلح قوم تولى أمرهم امرأة". ومن جانبه قال محمد اسماعيل المقدم قائد التيار السلفي وأحد مؤسسه أن الإعلام الذي يقف وراءه الأقباط والليبراللين يحاول تشويه صورة السلفيين حتى لا يستفيدوا من مناخ الحرية الذي خلقته الثورة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل