المحتوى الرئيسى

واشنطن حذرة حيال الاضطرابات في سوريا

04/02 15:20

- واشنطن– الفرنسية Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  رغم الصعوبات التي يسببها لها، منذ وقت طويل، الرئيس السوري بشار الأسد، لا تزال إدارة باراك أوباما مترددة في أن تلقي بثقلها إلى جانب المتظاهرين المناهضين للنظام السوري.وحيا المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني، أمس الجمعة، "شجاعة وكرامة" المتظاهرين في سوريا، منددا بأعمال العنف السياسية التي أسفرت، أمس الجمعة، عن 9 قتلى إضافيين.وكعادة واشنطن منذ بدء الاضطرابات، دعا كارني الحكومة السورية إلى احترام حقوق الإنسان والسماح بقيام تظاهرات.لكن وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، ذكرت خلال الأيام الأخيرة أنه لا مجال للمقارنة بين الوضع في دمشق والسائد في ليبيا، التي تشهد تدخلا عسكريا غربيا ضد نظام معمر القذافي.وتأتي الاضطرابات في سوريا بعدما اختارت الولايات المتحدة، بعد أعوام من التوتر مع دمشق، أن تعين سفيرا جديدا في هذا البلد، في ما يعتبر رهانا على حوار مع النظام السوري الذي يثير تقاربه مع إيران قلق الدول الغربية.وقال مراقبون في واشنطن لوكالة الفرنسية: إن الحذر الذي لا تزال الإدارة الأمريكية تبديه سببه أنها لا تزال ترى حتى الآن أن الأسد ستكون له الكلمة الأخيرة في مواجهة المتظاهرين، خصوصا على أجهزته الأمنية القوية.وقال المعارض السوري، عمار عبد الحميد، الذي يترأس مؤسسة "ثروة": إن الولايات المتحدة ستقبل بالتغيير عندما يحصل.ورأى أن واشنطن "تخشى" حتى الآن "ألا يتنحى الأسد بسهولة، وأن يتمكن من خلق وضع صعب قد يفضي إلى سيناريو حرب أهلية".وفي رأي مارينا أوتاواي، مديرة الأبحاث حول العالم العربي في مؤسسة كارنيجي، أن الولايات المتحدة تتعامل مع الثورات العربية كلا منها على حدة، لافتة إلى أن دعمها للتغيير في تونس ثم في مصر لا يعني أنها ستتبنى الموقف نفسه في سوريا.وأشارت أوتاواي إلى خطر ظهور التيار الإسلامي في حال تغير النظام، وذلك رغم سحق الإخوان المسلمين في العام 1982 إبان رئاسة حافظ الأسد والد بشار.وأوضحت أن لا أحد يعلم أين هم الإخوان اليوم، وخصوصا أن معلومات المسؤولين الأمريكيين عن المشهد السياسي في سوريا هي أقل مما يعلمه هؤلاء عن مصر وتونس.وتوقعت أوتاواي أن يتعاطى الجانب الأمريكي ببراجماتية مع الحال السورية على المدى المنظور، لكنها تداركت "إذا تواصلت الحركة الاحتجاجية وأظهرت إمكان حصول تغيير، فالأفضل للولايات المتحدة عندها أن تتعاون مع المتظاهرين".وتحدث دبلوماسي أوروبي في واشنطن هذا الأسبوع عن المخاوف التي تتقاسمها بلاده مع الولايات المتحدة.ولاحظ هذا الدبلوماسي، الذي رفض كشف هويته، أن في سوريا "شبكات إسلامية أكثر من ليبيا، إضافة إلى علاقات مع إيران وحزب الله"، وأضاف، أن "الهدف ليس الإطاحة بالأسد ولا استبداله بنظام موال لإيران".لكن عبد الحميد اعتبر أن هذا الحذر لا يجدي، مذكرا بالعلاقات الوطيدة بين دمشق وطهران.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل