المحتوى الرئيسى

خالد حبيب يكتب: خطوات مبشرة.. متأخرة.. مقلقة.. بس برضه عايزين فلوسنا!

04/02 14:21

فرعون: و يصرخ الجميع خوفا من بقاء دستور يكرس السلطة في يد الرئيس، في الوقت الذي تتدافع القوى كلها لترشيح و (بروزة) و خلق صور مبهرة لمرشحي الرئاسة. تاني؟! على فكرة الدستور و القانون لا يخلقون الوحش، نحن الذين نؤله الحاكم. 6 أشهر من الآن و حتى موعد الانتخابات التشريعية أكثر من كافية لميلاد كتل و أحزاب وطنية متطورة تتمتع بأفكار و رؤى و توجهات سياسية و ادارية و اقتصادية متنوعة، و تستطيع أن تقدم للشعب كوادر قيادية جديدة غير محروقة. أثق أن هامات البرادعي و البسطويسي و صباحي و موسى و غيرهم ستزداد طولا عندما يرتكزون على قواعد حقيقية، فعالة و ديناميكية. كفاية فراعنة..حوار وطني: يذكرنا الحوار الوطني بالبرامج الناجحة العظيمة التي كانت تعرض على القناة الثالثة، حيث تستضيف المذيعة حوالي 35 ضيفا يضيق بهم المكان، و تبدأ اللفة الأولى حيث يقدم كل ضيف نفسه بالاسم و الوظيفة، ثم اللفة الثانية حيث يوضح كل ضيف سبب وجوده و علاقته بالموضوع، و وقتها تعتذر المذيعة لأن الوقت قد داهمها و يجب انهاء البرنامج. حوار وطني؟ مع كل دول؟! ثم مين دول أساسا؟ ألا نراهم كل يوم في كل الصحف و المجلات و القنوات و الميادين و الكوفي شوب؟ أرجوكم اتركوهم  يتحاورون بعيدا عن الشعب، و ركزوا في العمل الحقيقيفلوس: و أخيرا يصل قطار التطهير لمحطة رؤوس الفساد، صحيح متأخرا كثيرا لكنه وصل. صحيح النقود سالت و غادرت منذ زمن لكن الباقي كثير و العالم صغير. نصيحة متواضعة: لا تتوقفوا عند التحفظ على أموال المسؤول و زوجته، بل مدوا التحفظ الى الزوجات عرفيا و الأبناء و الأحفاد و الأصهار و النسايب و القرايب و الحبايب و العشيقات و العبيد و الجواري و الأتباع و الخدم و السكرتيرات و الوكلاء و الممثلين ، أراهنكم أننا سنصل لنتائج مذهلة ، و سنكتشف امبراطوريات خيالية، و في النهاية ستسترد الدولة أموالا تغنينا عن السؤال و تفجر ينابيع النمو و الاستثمار لعقود طوالالسودان: هل سمعتم و استمتعتم بهتاف الاخوة السودانيين (الشعب يريد زراعة السودان)؟ خطوة منطقية و ان شاء الله مثمرة أن نتوجه جنوبا. و يزداد التفاؤل عندما تمتد الزيارة و الاتفاقات و العقود لجنوب السودان حيث دولة وليدة عظيمة الثروات و فقيرة القدرات . شكرا لشرف ، فقط نرجو المتابعة للتنفيذ و المضي قدما و جنوبا في القارة السمراء . سنحتاج لكثير من الوقت لاسترداد أراض خصبة زرعها عبد الناصر من خلال كتائب النصر للتصدير و المقاولون العرب، و للأسف أحرقها النظام من خلال 40 سنة من التعبد في محراب حلم الرخاء الانفتاحي الاستهلاكي.بالعربي: و يطربني أداء استراتيجي غاب عنا لسنوات طوال، يقدمه الوزير نبيل العربي. من توجه للسودان لتباعد عن ليبيا لتحذير مبطن لاسرائيل فيما يتعلق بغزة ( التي تلوثنا بدماء شهدائها عندما حاصرناها طويلا)، و أخيرا فتح صفحة جديدة مع ايران. ايران يا مصر كما غناها الشيخ امام ، ايران و تركيا الامتداد الطبيعي لأمة واحدة. و لمن يخشون مدا دينيا متطرفا، أدعوكم للتشبه بأمريكا حيث الجميع من كاثوليك و بروتستانت و يهود و مورمون و شهود يهوه و آميش و ملحدين و غيرهم من الطوائف يتوحدون خلف مصلحة واحدة و شعار وطني يقول ( و في الرب نثق). تاريخيا توحد العرب كافة، سنة و شيعة و أقباطا و غيرهم من الطوائف لقتال الغزاة من صليبيين و مغول.  فقط أعطونا أهدافا و أحلاما وطنية جذابة و منطقية و مؤثرة و مستنفرة للطاقات، تتضاءل معها الفروقات و يختفي الجدل. و الهكم اله واحد...آثار: و عاد زاهي حواس مرة سابعة. أستمتع بصمود الرجل و نجاحاته الباهرة. صحيح أن  البعض يقول أنه طوال سنواته لم يسترد قطعة أثرية واحدة مميزة، و لكنه كان مثالا نادرا للحضارة الفرعونية ببرنيطة أمريكاني فاخرة. و رغم أنه لم يحقق كشفا أثريا  عملاقا من خلال ملايين البعثات و الدولارات و الاستكشافات، الا أنه قد عقد مئات المؤتمرات الصحفية التي أعطتنا الأمل في اكتشافات في المستقبل البعيد. لا اعتراض على عودته بغض النظر عن كل الاتهامات التي لم نسمع توضيحا أو نفيا لها، و لكني أخشى على مستقبل الآثار في مصر لو تعرض هذا الرجل لمكروه لا قدر الله. بلد بها مئة ألف مرشد و خمسون ألف مفتش آثار و نصف مليون ترجمان و مئات الآلاف من الخبراء و محترفي تصدير الآثار، ده غير متذوقيها و محترفي اقتنائها من أباطرة المال، ألا يصلح أي منهم للامساك بملف الآثار، حقيقي ربنا يستر..مرور: يقضي المواطن المصري حوالي 4 ساعات يوميا في سيارته أو وسائل المواصلات في القاهرة الكبرى. و في أحوال كثيرة قد لا يصل أبدا لهدفه. أعرف كثيرين يركبون السيارة مساء الخميس و يديرون المحرك و يستمعون للموسيقى لساعات طويلة ثم يعودون للمنزل مرة أخرى (يا دوب اتحركوا 20 مترا). وقت و مال و أعصاب و ووقود و تلوث. ألم يحن الوقت لحلول جذرية؟ البرازيل أنشات عاصمة جديدة ، ممدوح حمزة لديه مشروع عبقري لتحقيق انسيابية المرور علي امتداد الكورنيش و في قلب القاهرة في أقل من سنة، دبي تفرض رسوما على الشريان الرئيسى للامارة لتجبر السائقين على استخدام طرق بديلة ، و أمستردام حولت مناطق كاملة للمشاة و لم تتوقف الحياة. ممكن نجرب؟ أخشى أن نصل لمرحلة نعجز فيها عن الحركة، و نعيش و ننمو و نحب و نتزوج و نتوالد على الطريق. عيب والله..مطار: كان من أعظم انجازات السيد أحمد شفيق الخدمات المميزة لمصر للطيران. و الحمد لله أننا حافظنا عليه بعد الثورة. عدم ازعاج المسافر ما زال ساريا، حيث تتأخر الطائرة في الاقلاع 45 دقيقة و لا يريدون اخبار الركاب بالسبب. و الخدمة الأهم هي عندما تهبط الطائرة فتجد 80 مندوبا بلافتات تحمل أسماء كل الركاب تقريبا حيث يقومون يتسهيل الاجراءات بعيدا عن الدور و النظام و الذوق و الأخلاق، و برغم وجود خدمة مماثلة رسمية أطلقتها الدولة تحت اسم أهلا. شخصيا أعترف أنني استخدمت الخدمة الحلمنتيشية كثيرا، أعترف و أعتذر و سأحاول عدم تكرارها. فقط ساعدونا، لا تتركوا مجالا لخدمات تحت الترابيزة و اقتصاد أسود غير رسمي لا يدر عوائد طبيعية للدولة و يكرس مبادئ الرشوة و التشهيلاتصور: حتوحشنا ابداعات الأهرام الفنية في زمن الأستاذ أسامة سرايا. تذكرون جميعا عندما استخدم برنامج الفوتوشوب لينقل مبارك من المؤخرة الى مقدمة صف القادة بعد الاجتماع مع أوباما . وقتها قال أن الأمر كان تصويرا تعبيريا ( و ان رأيته سرياليا لعدم اتقان استعمال البرنامج).  كما تذكرون ارهاصاته الفلسفية عندما كتب أن مصر ولدت يوم ميلاد مبارك (حلوة ارهاصات دي). و بعد الثورة استمرت الابداعات من خلال مقالات لكتاب كثيرين تركز على ضرورة غلق الصفحة و  كفاية بقى، و عناوين مخيفة عن البلطجية و عدم استقرار الوضع و خسائر البورصة عند فتحها مع عدم ابراز مكاسبها في اليوم التالي . لكن أجمل الابداعات كانت عند نشر صور المسؤولين و المرشحين المحتملين، حيث حرصوا دائما على أنت تكون الصور من 25 عاما على الأقل (بيدلعوا المرشح و يظهر شابا). و نظرا لعدم وضوح المشهد السياسي فقد فعلوها مع الجميع: موسى و البرادعي و قيادات الجيش و حتى عبود الزمر ( ما حدش ضامن ) . حقيقي حيوحشونا..ما علينا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل