المحتوى الرئيسى

التويجري: إنجازات القمم العربية الاقتصادية "صفر"

04/02 13:50

محيط - زينب مكيرأى مسئول عربي بارز أن الدول العربية اتجهت أخيرا إلى الاهتمام بالنواحي الاقتصادية، مؤكدا أن وجود وحدة عربية اقتصادية وسوق مشتركة سيخدم المواطن العربي وسيخفض من تكلفته المعيشية في جميع النواحي الحياتية.وحول حجم الإنجازات الاقتصادية التي تحققت من خلال القمم العربية الاقتصادية في الكويت ومصر عامي 2009 و2011 على التوالي قال الدكتور محمد التويجري، مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الاقتصادية، حققنا صفرا%، أما الإنجاز الورقي فـ 100%، لافتا إلى أنه لم ينجز سوى دراسات الجدوى المبدئية للربط الكهربائي العربي.وفي حوار لصحيفة الاقتصادية الإلكترونية أشار التويجري إلى أنه تم تحديد عام 2012 لإنهاء جميع الجداول والهياكل للرسوم التفصيلية للجمارك في الدول العربية، مؤكدا أهميتها بالنظر إلى أنه سيتمخض عنها اتحاد جمركي عربي موحد في 2015؛ تمهيدا للسوق المشتركة في 2020.وأعرب التويجري عن أمله أن تخرج القمة العربية الاقتصادية التنموية والاجتماعية التي ستعقد في الرياض في 2013 بقرارات مهمة، خصوصا في جانب صندوق المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مؤكدا أهميتها بالنظر إلى ما تتمتع به الرياض من ثقل سياسي واقتصادي.وأوضح المسئول العربي أن القمة العربية الاقتصادية التنموية والاجتماعية التي عقدت في شرم الشيخ مطلع العام الجاري كانت مكملة للقمة الأولى التي عقدت الكويت، مؤكدا أنها ركزت على الحوارات الاقتصادية، ما يعني أنه لم يكن هناك قرار سياسي، وكل المواضيع السياسية تم تأجيلها إلى قمة العربية المقبلة.وأضاف التويجرى "ركزنا بالفعل على القرار الاقتصادي، وهذا كان مهما جدا أن يخصصوا هذه القمة النوعية والاقتصادية للأمور الاقتصادية حتى لو كان هناك ظروف استثنائية، وهذا يعتبر توجها جميلا من القادة وضوءا أخضر يؤكد أن الاقتصاد مهم جدا وأنه يأتي أولا، كما أنه مهم لحياة المواطن العربي".وأضاف " لاحظنا أن هذه القمة أيضا أسست لنقطتين أساسيتين، الأولى متابعة القرارات، حيث إنه دائما ما يكون هناك قرارات في القمم العربية، وبالتالي متابعتها أمر ضروري لإنجازها لإكمال المسيرة؛ لأنه في القمة الاقتصادية المقبلة التي ستعقد في الرياض - إن شاء الله - ما أعتقد أنه سيكون فيها قرارات اقتصادية جديدة؛ لأننا كدول عربية غطينا كل القرارات التي نحتاج إليها، والقادم ستكون قمم متابعة لحجم الإنجاز، وما تم في هذه المواضيع".النقطة الثانية، أن هناك توجها صادقا جدا من القادة بالاهتمام بالاقتصاد، من حيث تهيئة المناخ الاستثماري بحيث إنه لو اضطررنا أن نغير بعض التشريعات ونعدلها فلا بد أن نخرج من خلال هذه القمم بقرار في هذا الشأن، ولا بد أيضا على كل دولة أن تنظر إلى معوقات الاستثمار، وكيف لها أن تكون جاذبة للاستثمار عن طريق تغيير التشريعات التي تقف في وجه الاستثمار، وهذه مهمة جدا أن نحصل عليها.كما نفي التويجرى أن تكون الفترة بين القمم الاقتصادية طويلة قائلا "ليست طويلة؛ لأن القمة الاقتصادية تحتاج إلى تحضير جاد وقرارات فعالة، وأن يكون هناك فترة لمتابعة تلك القرارات"وعن مشاركة رجال الأعمال في القمم العربية الاقتصادية، أوضح قائلا "كل سنة نشركهم؛ للتعرف على العوائق التي تقف أمامهم، ورجال الأعمال ذكروا لنا بعض تلك المشاكل التي يواجهونها، مثل التنقل الشخصي، ونقل بعض البضائع، وهذه أمور لا تحتاج إلى دعم مالي بقدر ما تحتاج إلى قرار".وجدير بالذكر، أن فكرة القمة الاقتصاديه جاءت بمبادرة كويتية مصرية خلال القمة العربية التي عقدت في 2007 انطلاقا من الحاجة إلى التقارب الاقتصادي بين الدول العربية ، وأن الاقتصاد يجب أن يكون أولا، وأن مساره الصحيح هو العمل المشترك، وكان من المقرر أن تكون أول قمة اقتصادية في عام 2012؛ بحكم أنه تحتاج إلى تحضير جيد، لكن الاتفاق فيما بعد تم على أن تكون في عام 2009، وأن تعقد كل عامين، وبالفعل عقدت القمة الأولى مطلع 2009 والثانية في شرم الشيخ بمصر مطلع العام الجاري ومن المقرر أن تعقد القمة المقبلة في الرياض 2013.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       السبت , 2 - 4 - 2011 الساعة : 12:34 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  السبت , 2 - 4 - 2011 الساعة : 3:34 مساءً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل