المحتوى الرئيسى

المهندس المصري يروى ظروف اعتقاله والافراج عنه فى سوريا

04/02 14:47

دمشق - أ ش أ أعرب المهندس محمد أبو بكر رضوان عن الشكر والتقدير إلى الرئيس السوري بشار الأسد على قرارة بالإفراج عنه يوم الجمعة بعد احتجازه لفترة امتدت لأسبوع على خلفية الاحداث التي وقعت في الجامع الأموي الكبير بدمشق عقب صلاة يوم الجمعة الموافق 25 مارس الماضي بتهم التقاطه لصور والذهاب إلى اسرائيل.كما أعرب المهند المصري عن تقديره للمسئولين المصريين والخارجية المصرية والسفير المصري فى دمشق لجهودهم وسرعة الافراج عنه.وأكد المهندس محمد، والذى يحمل الجنسية الأمريكية، في حديث خاص عقب الافراج عنه من قبل السلطات السورية لمراسل وكالة انباء الشرق الاوسط فى دمشق أن مصر لا تنسى أنبائها ورعاياها في الخارج وأنها تبدي اهتمامها بهم وحل المشاكل التي تعترضهم عبر الخارجية المصرية وسفاراتها فى الخارج.وقال المهندس محمد أبو بكر رضوان الذى يعمل مديرا بشركة خدمات بترولية في دمشق منذ شهر مايو عام 2010 أنه أحس عقب خروجه بحجم الجهود الكبيرة التي بذلت دون أن يدري، موضحاً أن السفارة المصرية كانت نموذجاً رائعاً بما ابدته من ديناميكية واهتمام ورعاية لي ولمشكلتي ومتابعتها منذ اللحظة الأولى وأنني أدركت ذلك بعد خروجي بحجم هذا العمل الكبير الذى كان يجرى خلال فترة احتجازي، موجهاً الشكر والتقدير والامتنان لكل من ساعد وساهم في السؤال عنه حتى تمكن من الخروج إلى النور مرة أخرى. وحول ظروف تواجده يوم الجمعة في 25 مارس الماضي بسوق الحميدية، قال المهندس محمد أبوبكر رضوان أنه ذهب إلى سوق الحميدية فى موعد صلاة الجمعة وكان السوق لحظتها هادئا؛ ثم دخل الجامع الأموي لأداء صلاة الجمعة، مشيراً إلى أنه كان هناك تجمعات لعدد من السياح والمواطنين خارج المسجد.وقال انه أثناء إلقاء خطبة الجمعة وفى منتصف الخطبة تقريباً فوجئ بقيام مجموعة من الحاضرين تهتف بشعارات وأخرى تهتف بشعارات مضادة ثم لاحظت أن كثير من المتواجدين في المسجد يستخدمون أجهزة التليفون المحمول وبدأوا تصوير المشاهد داخل المسجد وكان عددهم يزيد على 30 شخصاً، وقمت من جانبي كنوع من الفضول والتقط بعض الصور من خلال المحمول الخاص بي وصورت تقريباً دقيقة أو دقيقتين وبعدين فوجئت أن معظم الناس بدأت في الخروج من المسجد ولم تكمل الصلاة وكان هناك عدد قليل مستمر في استماع الخطبة والصلاة.وأضاف أنه لم يكمل الصلاة وخرج معهم في الخارج بهدف المشاهدة والفرجة فقط وكان جهاز المحمول لايزال بيده ولحظة خروجي إلى الساحة المواجه للمسجد وجدت أحد الاشخاص يساله أنت تستخدم الانترنت فأجبته بالنفي.. فرد على بالقول ''قال لا انت بتبعت بالإنترنت'' وبعد ذلك تم القاء القبض على مع مجموعة اخرى حيث تم احتجازي لدى السلطات الأمنية.وأضاف بانه اقتيد الى احدى الاجهزة الامنية حيث جرى استجوابه عبر العديد من الاسئلة العادية الروتينية عن اسمه وعمله ومحل اقامته في سوريا وطبيعة العمل، موضحاً بان تلك كانت الاسئلة التي توجه لكل واحد من الذين تم القاء القبض عليهم واستمرت التحقيقات عدة أيام معي واستمر احتجازي بشكل منفرد لمدة أسبوع. ورداً على سؤال حول اطلالته على التليفزيون السوري في اليوم التالي للاعتقال حيث وجه بالعديد من الاقوال والاتهامات.. ومدى صحة تلك الاتهامات، هل ذهبت الى اسرائيل وهل تلقيت أموال مقابل التقاطك لصور.. أكد المهندس محمد أبوبكر رضوان أنه لم يذهب الى اسرائيل ولم يرسل فيديوهات ولم يتقاض لأية مبالغ من أية جهة وأنه كان يلتقط الصور بشكل فضولي عادى ذي الناس اللي كانت بتصور لحظة الحدث مؤكداً بقوله ''عمري وماكان في ذهني ولا تفكيري أن أعمل شيء يضر الشعب السوري من منطلق أننا أخوة وشعب واحد''.وعن كيفية قضاء حياته خلال تلك الفترة وبماذا كان يفكر، قال ''أنني علشان ما كنتش عارف أنا فين كان لدى شعور كبير بالخوف والقلق ومش عارف إيه للي ممكن يحصل معي.. بعد كده فوجئت انهم متعاطفين جداً معنا جميعا وكانوا يلبون كل طلباتنا من حياة معيشية.وعن كيفية تلقيه قرار الافراج لحظتها.. تابع بقوله '' فوجئت انهم أخذوني من المكان الذى أقيم فيه ستة أيام الى مكان اخر يوم أمس الجمعة وقاموا بتسليم متعلقاتي التي قمت بتسليمها لحظة دخولي.وأضاف بعد ذلك قاموا بنقلي الى مكان وأدخلوني الى مكتب مجاور ففوجئت بالسفير المصري شوقي اسماعيل وعرفت لحظتها ان تلك الاجراءات كانت بشان الافراج عنى . وردا على سؤال حول علمة بزيارة ووجود والده في سوريا وقيامه بإجراء اتصالات عديدة وانه قدم التماس للسلطات السورية للإفراج عنه.. أكد المهندس محمد رضوان '' لا علم لدى بأي شيء على الاطلاق خلال فترة الاحتجاز أنا قعدت أسبوع كامل لا علم لي بما يجرى في الخارج لا من بعيد ولا من قريب، ولكن عندما خرجت وقمت باستلام متعلقاتي والتقيت السفير شوقي اسماعيل عرفت ماذا حدث الأسبوع الماضي من اتصالات وأن والدي موجود هنا وأنا ليس لدي أي فكرة.وقال إن السفير أخبره بأن بماجرى من اتصالات مع كافة السلطات السورية وأن الافراج عنه جاء بقرار من الرئيس بشار الأسد، انطلاقاً من العلاقات الودية والوطيدة بين البلدين مصر سوريا، موضحاً أنه أثناء اجراء السفير مكالمة مع أحد الأشخاص أنه علم في منتصف المكالمة أن والده هو الذى يتحدث مع السفير وأنه موجود في دمشق. وعن شعوره بقرار الافراج ومشاهدته للسفير المصري... قال المهندس محمد رضوان ''إننى لم أصدق نفسي وكأنني بحلم '' وأن السفير المصري يقف أمامي.. و لم أكن اتصور أن المسالة ستصل إلى السفير وأن العملية كانت كبيرة جداً جداً، وفاجأني احساس أني قريباً استطيع ان أركب طائرة مصر للعودة إلى أهلي وبيتي وأحبائي، لافتاً إلى أنه آخر مرة ترك فيها مصر كان احساسه بفخر كبير أنه مصري، معتبرا أن تلك أصعب فترة يسافر فيها إلى مصر وبداخلة احساس بالفرح والسرور والبهجة والطمأنينة.وقال المهندس محمد رضوان إنه، بعد الافراج عنه، توجه بصحبة السفير شوقي إسماعيل إلى منزله حيث فوجئ بوجود والده في منزل السفير، وكانت مفاجئة جميلة لي ولوالدي وكان اللقاء لا يوصف.وقال ان ''ربنا سبحانه وتعالى استجاب لدعائي كي يحقق أمنيتي بلقاء أهلي والاطمئنان عليهم وأحمد الله كثيراً على أنه استجاب لدعائي وأنى اقف أمام والدي واحتضنه واقبله في لحظة لا توصف''.وردا على سؤال حول اجرائه اتصالات مع الوالدة والأهل.. قال إنه لدى وجوده في منزل السفير المصري قام على الفور بالاتصال بأقاربه وكانوا شديدو الاهتمام والسؤال عنه وعن أحواله وأن حاول الحديث مع والدته إلا أنه لم يتمكن من الحديث من كثرة البكاء والفرح الشديد كما أجرى اتصالاً بأخية في أمريكا للاطمئنان علية، مشيراً إلى أنه توجه بعد ذلك إلى منزله لأخذ قسط من الراحة استعداداً للسفر إلى القاهرة فى وقت لاحق يوم السبت.وعن طبيعة وظيفته في دمشق.. قال إنه يعمل مدير بشركة خدمات بترولية في دمشق منذ شهر مايو عام 2010 وأنه مسئول عن القيام بأعمال التسويق في مرحلة الاستكشاف عن البترول في سوريا، وكل اعماله تتم عبر الكمبيوتر مع الجولوجيين والجيوفيزيائين من خلال عمل تحاليل على الكمبيوتر لتقديمها لشركات البترول على مشاريع معينة وأنه بقوم عملية تسويق للشركة ومقرها مصر في سوريا إضافة إلى العمل الإداري الخاص بالشركة .وقال المهندس محمد رضوان أنه سيعود الى القاهرة في وقت لاحق اليوم السبت.وعن عودة الى دمشق مرة ثانية.. قال إن هذا الأمر متروك للظروف حالياً خاصة وأنه في حاجة إلى اجازة يستطيع من خلالها ترتيب أوراقه واستعادة نشاطه بالقرب من أهلة واقاربه وأصدقائه واحبائه وأن مسالة العودة متروكة للظروف.اقرأ أيضا:سوريا تفرج عن رضوان المعتقل المصري المتهم بالتجسس

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل