المحتوى الرئيسى

جمال سليمان: الوضع في سوريا مسألة حياة أو موت

04/02 16:20

غزة - دنيا الوطن أكد الفنان جمال سليمان، أن الأحداث في سوريا جاءت متسارعة، وقال إن هناك مناقشات حول كيفية خروج بيان رسمي مناسب من نجوم الفن بسوريا بالشكل وبالصيغة التي تناسب الفنانين في التعبير عن آرائهم في الأحداث الدائرة. وأعلن سليمان خلال مداخلة هاتفية لقناة "بي بي سي" عن موقفه تجاه الأوضاع فى سوريا بكل جرأة ووضوح , مثلما اعتاد دائما ان يتصدى بمواقفه التي يعلمها عنه الجميع. وأكد سليمان أن اتفاقا تم بين الفنانين فى صيغة البيان الأول والذى أصدروه بعدما شعروا بأن المسألة خرجت عن إطار المطالب المشروعة بالإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التى تحدث عنها المواطنين السوريين والناشطين السوريين لسنوات طويلة وعبروا عنها بشكل جماهيري و بطرق سلمية فى الشارع السوري. وأضاف الفنان السوري، ان هناك مَنْ اندس بين هؤلاء المتظاهرين لتنقلب المطالب المشروعة والمظاهرات السلمية إلى دعوات لانقسامات طائفية وتدمير للممتلكات العامة والخاصة وممتلكات الدولة والتى هي ممتلكات الشعب السوري. وقال جمال سليمان، كان لابد من توجيه هذا البيان الذى بدأوه بإعلان الحداد الوطني ثلاثة أيام، ومحاسبة كل من تسبّب بإراقة تلك الدماء الغالية، وكشف الملابسات التي أدت إلى هذه الاضطرابات وطالبوا من السلطات السياسية الإسراع  فى تنفيذ هذه الإصلاحات الموعودة. وأوضاح سليمان ان البيان جاء به إعلان الفنانين عن ترحيبهم بالوعود الإصلاحية ولكل ما يدعوا لنزع فتيل الأزمة بسوريا، وخروج الوطن من الوضع الحالى إلى وضع أفضل، وتأكيدهم على استعدادهم للوقوف بجانب النظام السياسي فى رحلة إصلاحية جدية وسريعة وحقيقية وشفافة, ومعلنين عن استعدادهم أيضا للوقوف بجانب الشارع فى طرح تصوراته. وقال الفنان جمال  سليمان إن البيان الأول ربما ترجمه البعض ترجمة خاطئة فاجتمع الفنانين مرة أخرى؛ ليصدروا بيانا آخر خلال 24 ساعة, أعلنوا فيه عن موقفهم بصورة أكثر دقة حتى لا يكون هناك أى جدل أو مزايدة على وطنية النجوم السوريين. هذا وقد أكد الفنان جمال سليمان فى حديثه مع قناة الـBBC إن الموقّعين على البيان  لم يريدوا القفز إلى المجهول وأنه كان لا بد من الانتظار كي يتمكّنوا من تحليل ما يحدث، وخصوصاً أنهم أمام مشهدَين الأول لمتظاهرين خرجوا بمطالب مشروعة وصحية، والثاني مرتبط بالتجييش والنزاعات الطائفية ,  وأعلن سليمان عن تأييده لأي تظاهرة سلمية من دون غايات طائفية مطالبا بتوحيد الصفوف لتحقيق رحلة الإصلاح التي تحتاج إليها سوريا، ثم الوقوف ضد أيّ تدخل أجنبي أو أجندة مذهبية. وقد طالب الفنان جمال سليمان بحشد الطاقات للخروج من هذه الأزمة بأفضل صوره تضمن سلامه سوريا الوطن  ووحدة أراضيها وسلامه المواطنين السوريين وعدم وقوع سوريا فى أى شكل من أشكال البغضاء الطائفية التى قد توصل البلاد إلى مالا تحمد عقباه. وشدد الفنان جمال سليمان بأن المسألة الآن أكبر من مجرد هجوم او مدح فالمسألة أصبحت موت أو حياه لوطن بالكامل ولسلامه أراضيه واستقرار أمنه. وأكد سليمان بان دور الفنانين السوريين كان أكبر من مجرد تقديم أعمال درامية موضحا بان نجوم سوريا كثيرا ما كانت لهم مواقف فعاله وواضحة حتى قبل خروج الحركات الاحتجاجية فقد كانوا ينتقدون التصرفات التعسفية من جهات الأمن وكانوا ينتقدون الفساد بأشكاله , وكانوا ينتقدون سوء استخدام السلطة وكبت الحريات مؤكدا بأن الأعمال الدرامية خلال السنوات الماضية وتحديدا خلال العشرون عام المنصرفة واجهت أيضا الكثير من التحديات من معارك رقابية شديده جدا. سليمان كان له الكثير من المواقف السياسية المشرفة فقد أعلن سابق استقالته من متابعة عمله التطوعي كسفير نوايا حسنة لصندوق الأمم المتحدة للسكان في سوريا احتجاجاً على موقف الأمم المتحدة من مجريات الأحداث في لبنان، قائلاً: "إنها فشلت أخلاقياً وعملياً إزاء القضايا العربية " وهو أيضا كان اول من طالب بإلغاء المادة الثامنة من الدستور التي تفرض "حزب البعث" حاكماً للدولة . 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل