المحتوى الرئيسى

جمال سليمان: أرفض المزايدة على وطنيتى

04/02 14:47

أعلن الفنان جمال سليمان عن موقفه تجاه الأوضاع الدائره فى سوريا بكل جرأة ووضوح، مثلما اعتاد أن يتصدى بمواقفه التى يعلمها عنه الجميع. وأكد سليمان بأن الأحداث جاءت متسارعة جدا، وكانت هناك مناقشات حول كيفيه خروج بيان رسمى مناسب من نجوم الفن بسوريا بالشكل وبالصيغة التى تناسب الفنانين فى التعبير عن آرائهم فى الأحداث الدائرة، إلى أن تم الاتفاق على صيغة البيان الأول الذى أصدروه بعدما شعروا بأن المسألة خرجت عن إطار المطالب المشروعة بالإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التى تحدث عنها السوريون لسنوات طويلة وعبروا عنها بشكل جماهيرى وبطرق سلمية فى الشارع. وتابع: "هناك من اندس بين المتظاهرين لتنقلب المطالب المشروعة والمظاهرات السلمية إلى دعوات لانقسامات طائفية وتدمير للممتلكات العامة والخاصة وممتلكات الدولة والتى هى ممتلكات الشعب السورى، ولذلك كان لابد من توجيه هذا البيان الذى بدأوه بإعلان الحداد الوطنى ثلاثة أيام، ومحاسبة كل من تسبب فى إراقة تلك الدماء الغالية، وكشف الملابسات التى أدت إلى هذه الاضطرابات، وطالبوا من السلطات السياسية الإسراع فى تنفيذ هذه الإصلاحات الموعودة، ومعلنين فيه عن ترحيبهم بالوعود الإصلاحية ولكل ما يدعو لانتزاع فتيل الأزمة بسوريا ويخرج سوريا الوطن من الوضع الحالى إلى وضع أفضل، ومؤكدين عن استعدادهم للوقوف بجانب النظام السياسى فى رحلة إصلاحية جدية وسريعة وحقيقية وشفافة، ومعلنين عن استعدادهم أيضا للوقوف بجانب الشارع فى طرح تصوراته، إلا أن البيان الأول ربما ترجمه البعض ترجمة خاطئة فاجتمع الفنانين مرة أخرى ليصدروا بيان آخر خلال 24 ساعة، أعلنوا فيه عن موقفهم بصورة أكثر دقة حتى لا يكون هناك أى جدول أو مزايدة على وطنية النجوم السوريين. وأكد سليمان أن الموقعين على البيان لم يريدوا القفز إلى المجهول وأنه كان لا بد من الانتظار كى يتمكنوا من تحليل ما يحدث، وخصوصاً أنهم أمام مشهدين الأول لمتظاهرين خرجوا بمطالب مشروعة وصحية، والثانى مرتبط بالتجييش والنزاعات الطائفية. وأعلن سليمان عن تأييده لأى تظاهرة سلمية من دون غايات طائفية، مطالبا بتوحيد الصفوف لتحقيق رحلة الإصلاح التى تحتاج إليها سوريا، ثم الوقوف ضد أى تدخل أجنبى أو أجندة مذهبية. كما طالب جمال سليمان بحشد الطاقات للخروج من هذه الأزمة بأفضل صورة تضمن سلامة سوريا الوطن ووحدة أراضيها وسلامة المواطنين السوريين، وعدم وقوع سوريا فى أى شكل من أشكال البغضاء الطائفية التى قد توصل البلاد إلى مالا تحمد عقباه. وشدد على أن المسألة الآن أكبر من مجرد هجوم أو مدح، فالمسألة أصبحت موت أو حياة لوطن بالكامل ولسلامة أراضيه واستقرار أمنة. وأكد بأن دور الفنانين السوريين كان أكبر من مجرد تقديم أعمال درامية، موضحا بأن نجوم سوريا كثيرا ما كانت لهم مواقف فعالة وواضحة حتى قبل خروج الحركات الاحتجاجية، فقد كانوا ينتقدون التصرفات التعسفية من جهات الأمن، وكانوا ينتقدون الفساد بأشكاله، وكانوا ينتقدون سوء استخدام السلطة وكبت الحريات، مؤكدا بأن الأعمال الدرامية خلال السنوات الماضية وتحديدا خلال العشرون عام المنصرفه واجهت أيضا الكثير من التحديات من معارك رقابية شديدة جدا. سليمان كان له الكثير من المواقف السياسية المشرفة، فقد أعلن سابق استقالته من متابعة عمله التطوعى كسفير نوايا حسنة لصندوق الأمم المتحدة للسكان فى سوريا، احتجاجاً على موقف الأمم المتحدة من مجريات الأحداث فى لبنان، قائلاً: "إنها فشلت أخلاقياً وعملياً إزاء القضايا العربية"، وهو أيضا كان أول من طالب بإلغاء المادة الثامنة من الدستور التى تفرض "حزب البعث" حاكماً للدولة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل