المحتوى الرئيسى

بعد قراره خوض معركة انتخابات الرئاسة.. مجدى حسين: لم أجد من المرشحين للرئاسة من يرتفع لطموحات الثورة

04/02 11:32

خالد عبدالرسول -  مجدى حسين  تصوير : محمد الميمونى Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  بعد 11 سنة من التجميد، عاد حزب العمل إلى الحياة جنبا إلى جنب مع القوى والفاعليات الجديدة التى أطلقتها ثورة الخامس والعشرين من يناير، ومعه جريدته «الشعب» التى يتوقع أن تنتظم فى الصدور كل ثلاثاء، بالإضافة إلى مرشح جديد لرئاسة الجمهورية هو مجدى أحمد حسين الذى اختارته اللجنة العليا للحزب مؤخرا مرشحا لهذا المنصب.فى غرفة مكتبه بمنزله بحى المنيل أخذ الأمين العام للحزب الذى خرج من المعتقل فى اليوم التالى لجمعة الغضب (29 يناير) يتحدث لـ«الشروق» عن برنامجه للرئاسة وتخيله لمستقبل العمل الحزبى والسياسى فى الفترة المقبلة والإضافة التى يمكن أن يمثلها حزبه.على الرغم من أن حسين يؤكد أنه سيقدم برنامجه النهائى للرئاسة بعد شهر، إلا أنه يشير إلى أنه لن يتضمن أى مفاجآت ولن يخرج عن مبادئ ثورة 25 يناير وهى «الحرية، الاستقلال الوطنى، العدالة الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية»، وهى المبادئ التى يؤكد «أنها مستقاة من فكر الحزب».لكن مرشح العمل للرئاسة يؤكد مع ذلك أن «مصداقية الشخص ستكون أهم من البرامج»، ويوضح: «عادة المرشح يقدم أحسن برنامج، لكن الناس ينظرون إلى البرامج مقرونة بالمواقف وتاريخ المرشح ومدى التزامه بمبادئه».يقول حسين إنه قبل الترشح للرئاسة لأنه «لم يجد من المرشحين من يرتفع لمستوى طموحات الثورة»، إلا أنه يحرص فى الوقت نفسه على التأكيد أنه «لن يدخل فى أى مشاحنات مع أى مرشح، وستكون حملته نظيفة هدفها الدفاع عن الثورة».ويقول: «الهدف الرئيسى الآن هو انعتاق مصر من التبعية والتخلف واستعادة مصر المختطفة، وهو الهدف الذى جمع كل القوى التى شاركت فى الثورة، الأمر الذى كان من أهم عناصر نجاحها ودفعها للأمام»، مشيرا إلى أن «وحدة كل القوى الوطنية من اهم أولوياته فى الفترة المقبلة».يعود حسين إلى الحديث عن حزبه الذى أعلن عودته للحياة قبل أسابيع بعد سنوات من التجميد مشيرا إلى أن الأمر لم يكن بحاجة لـ«تخريجة قانونية» لكى يعود الحزب الذى تأسس عام 1978 كما يقول حسين، «فالتجميد كان مخالفا لقانون الأحزاب الذى ينص على أن مدة التجميد لا تزيد على شهر بحد أقصى، ومنع الجريدة من الصدور كان يتم بالرغم من صدور 14 حكما قضائيا من مجلس الدولة بعودتها».يتحدث حسين الذى أمضى عامين فى السجن لدخوله غزة عبر أحد الأنفاق، عن «إقبال غير عادى الآن على العضوية لدرجة وجود صعوبة فى ملاحقة الطلبات»، على حد قوله «بعد أن ضمرت عضوية الحزب تحت ضراوة القصف الأمنى وظلت البقية الباقية من أعضائه تكافح للبقاء على شبكة الإنترنت والمشاركة فى عدد من الوقفات والتظاهرات».رغم أن جريدة الشعب بنسختها الصادرة حديثا حملت دعوة صريحة للانضمام «لحزب العمل الإسلامى» يؤكد حسين أن الاسم الرسمى للحزب هو كما كان فى السابق «حزب العمل الاشتراكى» قائلا إن إضافة كلمة «الإسلامي» إلى اسم الحزب لم تحدث إلا على الإنترنت كنوع من التحدى للنظام فى الفترة التى كان فيها فى «السجن».لكن حسين لا يخفى مع ذلك توجه الحزب الإسلامى مشيرا إلى أنه حزب بخلفية إسلامية مفتوح للمسلمين والمسيحيين، وأن المقصود بالاشتراكى منذ البداية كان الاشتراكية بمنظور إسلامى، كما لا يخفى توجهه الإسلامى كمرشح للرئاسة.ويضيف موضحا: «الإسلام دين وحضارة وبه رؤية إجتماعية وسياسية واقتصادية نرى فيها الحل لمشاكل مصر والبشرية حتى إن الغرب قال إنه لابد وأن نستفيد من الفكر الاقتصادى الإسلامى الذى حرم الربا، حين مر بأزمة اقتصادية طاحنة».بشكل أكثر تحديدا يشير أمين حزب العمل مثلا إلى «الزكاة التى أمر بها الله ورسوله باعتبارها نظاما متكاملا يهدف إلى إغناء الفقير وإعادة تدوير رأس المال»، مؤكدا فى الوقت نفسه على أنه «إذا لم نأخذ بما أمر به الله ورسوله نكون فى حالة معصية مع الله».لكن فى حين يؤكد حسين على الخط الذى سبق وانتهجه الحزب أواخر عهد زعيمه الراحل إبراهيم شكرى يتحدث أيضا عن روح جديدة قائلا: «نريد التعامل مع كل التيارات الإسلامية والقومية واليسارية والليبرالية».أكثر من ذلك يتحدث حسين عن «العمل» باعتباره يمكن أن يمثل «نقطة تجميع لهذه القوى»، على أساس الحفاظ على ثورة 25 يناير والتوحد حول الأهداف الأربعة التى اتفقت القوى المشاركة فيها عليها وهى: «الحرية والاستقلال والتنمية والعدالة الاجتماعية»، «رغم التفسيرات الإيديولوجية المختلفة لتطبيق كل مبدأ من هذه المبادئ».فى هذا السياق فإنه يدعو إلى «ألا تكون الحياة الحزبية فى الفترة القادمة، لاسيما بعد إطلاق حرية تشكيل الأحزاب، ساحة للتناحر الحزبى وإنما ساحة للتوحد حول ما هو مشترك ثم التنافس الشريف فى خدمة مصر والبحث عن الحلول الأنسب، لنقل مصر من مرحلة تحت الصفر التى أوصلها إليها مبارك لتحتل المكانة التى تستحقها بين الدول».وهو يميل هنا إلى تصور أن تكون الانتخابات القادمة وعلى رأسها انتخابات الشعب، «غير تناحرية» مؤيدا الفكرة التى طرحها الإخوان والداعية لأن يكون هناك مرشح واحد يتم التوافق عليه بين جميع قوى الثورة فى كل دائرة.على الرغم من التحفظات الكثيرة التى تبديها عديد من القوى والتجمعات السياسية حول الطريقة الحالية لإدارة «المرحلة الانتقالية» يبدو حسين متفائلا، مشيرا إلى «تحسن يحدث يوما بعد يوم».يقول حسين: نحن مع تقصير المرحلة الانتقالية، والتعديلات الدستورية الأخيرة تدفع باتجاه النقل الأكثر سرعة للسلطة للمدنيين مع ما يرتبط بها من إجراء انتخابات الشعب، والأفضل أن تقود الفترة الانتقالية عناصر منتخبة من الشعب، مؤكدا أنه «لو تركنا الجيش يصدر مراسيم ثورية فى كل موضوع سنخلق ديكتاتورية أسوأ من ديكتاتورية مبارك».أما ما يقال عن أن الأجواء غير مهيأة لإجراء انتخابات الشعب، فيرد عليه قائلا: «بعض التيارات أو الأحزاب التى تخشى ألا تحصل على مقاعد جيدة فى المجلس تردد هذا الكلام، وهذا كلام يسىء إلى الثورة» حتى ما يقال عن أن الأحزاب الجديدة لن تأخذ فرصة يعتقد أنه غير صحيح، قائلا «الأحزاب عبارة عن برنامج وفكرة، وإذا توافر العنصران السابقان فمن الممكن خلال 3 شهور عمل حزب كبير لاسيما فى هذه الظروف الخصبة».ويضيف موضحا: «مصر بها 4 مدارس هى الإسلامية والقومية واليسارية والليبرالية، وعلى الشباب أن يلتحق بواحدة من هذه المدارس أو يطرح مدرسة خامسة إذا كان لديه تصور جديد عنها، فأنا لست معترضا على كثرة الأحزاب التى أرى أنها ظاهرة صحية وإن كنت أتوقع أن يندمج الكثير منها مستقبلا».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل