المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:مظاهرات ميدان التحرير أعادت التذكير بالخامس والعشرين من يناير ولكن بمطالب جديدة

04/02 00:16

مصريون يتظاهرون في ميدان التحرير طالب الآلاف من المتظاهرين المصريين في ميدان التحرير بالقاهرة وميدان القائد إبراهيم في الاسكندرية بضرورة تقديم الرئيس المصري السابق إلى المحاكمة ومعه غيره من كبار المسؤولين في نظام حكمه ، كما ناشدوا المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر إنهاء حالة الطوارئ المفروضة في مصر منذ أكثر من ثلاثين سنة. وقال ناشطون مشاركون في المظاهرات إنه بالرغم من أن ثورة 25 يناير قد أسقطت مبارك من السلطة إلا أن أعوانه لا يزالون في مناصبهم ويتمتعون بنفوذ كبير. وقد خرج المتظاهرون يوم الجمعة فيما أطلقوا عليه اسم "جمعة حماية الثورة" ، وشارك في المظاهرة حشود تمثل مختلف القوى السياسية على الساحة المصرية . استرداد الأموال المنهوبة وطالب المشاركون في المظاهرات بخطوات عملية وسريعة لاسترداد الأموال والأصول التي يقولون إن مبارك وإسرته وكبار رجال الأعمال المقربين منه قد نهبوها من مصر وتم تهريبها إلى الخارج. ولكن كان من بين أبرز المطالب الجديدة في المظاهرات الدعوة إلى تقليص صلاحيات المجلس العسكري قبل الانتخابات التشريعية التي من المقرر أن تعقبها انتخابات رئاسية ، كما طالبوا بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين والكف عن محاكمة المدنيين أمام محاكم العسكرية تصدر فيها الأحكام سريعا ولا يجوز الطعن عليها. إنهاء حالة الطوارئ وحملت اللافتات المرفوعة والهتافات دعوة قوية لإنهاء حالة الطوارئ المعمول بها في مصر منذ أكثر من ثلاثين سنة. وكان النظام المصري السابق قد دأب على استخدام قانون الطوارئ لاعتقال المعارضين من كافة التيارات مما ولد اعتقادا بأن الهدف من قانون الطوارئ هو وأد الحياة السياسية المصرية. وتشير التقديرات إلى أن عدد المشاركين في مظاهرة التحرير الأخيرة لم يتجاوز بضع عشرات من الآلاف ولا يرقى بحال إلى قرابة المليونين في مظاهرات إسقاط النظام في يناير وفبراير الماضيين. كما أن مظاهرة ميدان القائد إبراهيم في الاسكندرية لم يتجاوز المشاركون فيها الخمسة آلاف متظاهر إلى جانب مجموعات محدودة من المتظاهرين في مدينتي السويس والمحلة الكبرى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل