المحتوى الرئيسى

احتفالية لتكريم أمهات الشهداء بمسرح الجمهورية

04/01 21:48

إخوان أون لاين- خاص: نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة مساء أمس، احتفالية كبرى على مسرح الجمهورية؛ تكريمًا لأمهات شهداء ثورة 25 يناير، وجاء ذلك ضمن باقة من الاحتفالات بيوم المرأة المصرية.   وأثنت منيرة صبري، مدير عام هيئة ثقافة المرأة، على دور أمهات الشهداء وتضحياتهن العظيمة، واللاتي قدمن بصبرهن واحتسابهن لفقدان أبنائهن أجمل هدية للوطن، وسيظل التاريخ يذكرها على مدار الأجيال، موضحةً أنه لولا هؤلاء الشهداء الذين بذلوا وضحوا وفجروا طاقات الشعب المصري بمختلف طوائفه وفئاته، لظلَّت مصر وشعبها عاجزين عن حمايتها.   وأضافت لـ(إخوان أون لاين) أن تلك الاحتفالية من أبسط ما يمكن أن يقدم لهولاء الشهداء وأمهاتهم، الذين أعطوا لمصر الحرية مقابل أرواحهم، مؤكدة أنهم بصدد الكثير من الفعاليات الأخرى في الأيام القليلة الماضية، لرد جزء بسيط من جميلهم على الشعب المصري.   وأكد أحمد زحام، رئيس الهيئة المركزية للدراسات والبحوث، أن وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة، ووراء كل الثورات أم تدفع ابنها للجنة، فمثلها مثل الخنساء التي ضحَّت بأبنائها وأخيها في سبيل إعلاء كلمة الله والوطن، موجهًا التحية إلى جميع أمهات شهداء ثورة 25 يناير.   وافتتح الشاعر سعد عبد الرحمن، رئيس المجلس العام لقصور الثقافة، كلمته ببيت الشعر الشهير لحافظ إبراهيم (الأم مدرسة إذا أعددتها أعدت شعبًا طيب الأعراق)، قائلاً إن هذا الشعر يمثل حقيقة من أوسع الحقائق فالأم هي المدرسة التي يتخرج منها الأفذاذ والنوابغ والعباقرة والشهداء أيضًا، الذين يبنون بدمائهم الذكية مستقبلاً أطهر للأوطان.   وأضاف أن الثورة لم تنته بعد ولم تصل للنهايات الطبيعية للثورات، فالشهيد الذي ضحى بروحه كان من أجل تحقيق الحكم الديمقراطي للبلاد، وهو الذي ما زال الجميع يسعى لتحقيقه، مشددًا على أن على جميع المصريين الفترة القادمة بذل الكثير من الجهد والوقت حتى يتحقق هذا الهدف.   وكُرم في الحفل 25 من أمهات الشهداء، وسط حفاوة وتقدير بالغين من الحضور، حيث قاموا بإعطائهن الورد وشهادات التقدير.   وقالت والدة الشهيد محمد مصطفى محمد محسن، شهيد المرج، إن هذا الاحتفال له مكانة كبيرة في قلبها، فهي دائمًا ما كانت تفتخر بابنها في حياته؛ بسبب بذله وعطائه، وهي الآن تفتخر به بعد موته، وترى أن ابنها بشهادته جعلها تتميز عن بقية النساء، كما أنه في أفضل الأماكن، ونال ثواب الأخرة والجنة.   وطالبت بأخذ حقه من ضباط قسم المرج الذين أطلقوا النار عليه وعلى غيره من الشباب دون وجه حق.   أما والدة الشهيد كمال سيد بركات (شهيد حدائق القبة)، فتقول إن ثمن الجنه غال، وإن ابنها كان يتمنى الشهادة دومًا، وقد نالها حقًّا، داعيةً الجميع إلى الدعاء للشهيد أن يتغمده الله برحمته، وأن يصبرها هي وأهله جميعًا.   وأضافت أم الشهيد محمد سليمان (شهيد التحرير) أنها في قمة سعادتها بابنها، وتتباهى به في كل مكان، مضيفة أنها لن تترك حقه إلا بعد أن ينال الظلمة جزاءهم، ويتجرعوا من نفس الكأس.   وأكد تامر سليمان (أخو الشهيد محمد سليمان- شهيد المرج) على ضرورة القصاص من مأمور قسم المرج، وممن أطلق النار علي المواطنين هناك، مطالبًا بجدية تنفيذ قرارات الوزير بصرف التعويضات وعدم تعطيل الجهات الحكومية لها.   أما والد الشهيد مهاب، الذي كان يبلغ من العمر 19 عامًا، فيقول إن هذا الحفل يسعد جميع أسر الشهداء ويواسيهم أيضًا، مشيرًا إلى أنه كان ينزل مع ابنه إلى ميدان التحرير يوميًّا؛ حتى لا يتركه وحده، إلا أن ضباط شرطة قسم شبرا صوَّبوا عليه النار ليقتلوه يوم 28 يناير.   وقالت والدة الشهيد سعيد أمين محمود (شهيد قرية ناي بالقليوبية) إنهم فخورون بأن الدولة تذكرهم وتكرمهم، خاصة ًأن الشهيد ضحى بنفسه في سبيل أن ينال كل فرد حريته، بعد أن كان الشعب بأكمله هضم حقه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل