المحتوى الرئيسى

فك ارتباط الطبقه الشيعيه الحاكمة في العراق مع ايران بقلم:جاسم محمد

04/01 20:06

فك ارتباط الطبقه الشيعيه الحاكمة في العراق مع ايران هل هنالك مصالحة وطنيه حقيقية ؟ المجموعات المسلحه في العراق نشأ ت اغلبها مابعد الاحتلال الاميركي للعراق 2003 وتباينت اهدافها مابين اخراج المحتل وبين فرض دوله اسلاميه على ارض عراقيه بعد ان رفضت ان تكون معارضه سياسيه سلميه وجميعها كانت محليه ماعدا تنظيم التوحيد والجهاد الذي تحول الى تنظيم القاعده في 2006 و كان له دورا تنسيقيا مع اغلب الفصائل المسلحه من حيث توزيع الاهداف والتمويل والتدريب ابرزها تنظيم دوله العراق الاسلاميه بزعامه البغدادي الذي كان يعمل تحت مظله القاعده وكان مقتل البغدادي والزرقاوي في تموز 2006 خلال اجتماع مشترك اشاره تاكيديه لذلك التعاون . ووفقا لا اصدارات المجموعات المسلحه والمقاومه العراقيه ابرزها اصدار ( جامع / الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية ) فقد اخذت المقاومه العراقيه والمجموعات المسلحه الطابع الاسلامي اكثر من الطابع الوطني القومي من باب الفقه الجهادي " الجهاد فرض عين " ولكسب المد العشائري ابرز هذه المجموعات الجهاديه هي جيش انصار السنه وتنظيم دوله العراق الاسلاميه وكتائب ثوره العشرين والجبهه الاسلاميه للمقاومه العراقيه اما تنظيمات حزب البعث فيبدو انها انخرطت تحت مجاميع اخرى ابرزها رجال الطريقه النقشبنديه وجناح عزت الدوري ومحمد اليونس وفقا لبرنامج المشهد العراقي / قناة الجزيره في 24 كانون الثاني 2010 بالاضافه الى تنظيم جيش محمد الذي انحسر تاثيره مقارنه مع التنظيمات الاخرى هذا المجموعات تنتشر جغرافيا في المناطق الغربيه والشماليه من العراق وبغداد وموزعه جغرافيا على شكل كتائب لتسهيل مهمه تنفيذ اهدافها اما جيش المهدي الذي ينتشر في مركز بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبيه فقد اعتمد المقاومه السلميه والمشاركه في العمليه السياسيه فهو الاخر تعرض الى تصدعات وانشقاقات من الداخل ابرزها ظهورا عصائب الحق التي تمثل نخب المقاتلين من الصدريين وكتائب حزب الله واليوم الموعود ليتحولوا الى مجموعات جهاديه جديد ة وتستنسخ تجربه حزب الله في لبنان وارتباطه في ايران وهذا ما اكدته تصريحات قاده الجيش الاميركي ابرزهم الجنرال راي اوديرنو في الرابع والعشرين من تموز 2010 الى وسائل الاعلام العراقيه المحليه . الدعم العربي والايراني لتلك المجموعات المسلحه ياتي ضمن باب عرقله السياسه الاميركيه في العراق واكده بيان المجلس السياسي للمقاومة العراقية الصادر في 25 تشرين الاول 2010 ردا على المبادره السعوديه والتي نشرتها مفكره الاسلام في نفس التاريخ مما دفع الاداره الاميركيه تغير سياستها تجاه تلك المجموعات من خلال الحوار المباشر مع الدول الداعمه لها لتخفيف حده المواجهة وتقليل الخسائر الاميركيه في العراق تحت باب المصالحة الوطنيه الذي تصاعد مع اداره اوباما وباشراف مباشر من بايدن نائب الرئيس الاميركي الذي قام برحلات مكوكيه للعراق لتلافي الفشل الاميركي وطلبه من الحكومه العراقيه با ستحداث وزاره الحوار الوطني واستيعاب الصحوات وتعديل اجتثات البعث الى قانون المسائله والعدالة و اقنعت الاداره الاميركيه بعض المجموعات المسلحه المحليه في برنامجها الهادف الى خلق قوه عراقيه عسكريه لمواجهة ايران مستقبلا مقابل ادماجها في العمليه السياسيه والحكومه وفك ارتباط الشيعه مع ايران هذه الستراتيجيه ممكن اعتبارها العامل الرئيسي وراء التحسن الامني في العراق ووفقا لما اعلنته قناه العراقيه الاسبوع الماضي بان وزير المصالحه الوطنيه عامر الخزاعي اتفق مع ست مجموعات عراقيه مسلحه بالقاء السلاح واندماجهم بالعمليه السياسيه وتاكيد ذلك من قبل مستشار الصحوات عامر التميمي الملقب بابو عزام في تقرير نشرته الحياة السعوديه في 23 مارس 2011 ونشره ايضا الموقع الرسمي لوزاره المصالحه ايضا في ذات التاريخ فقد قابل هذا الاعلان استنكار ونفى لأغلب الفصائل العراقية المقاومة الأخرى حيث نفت جبهة الجهاد والتغيير وجبهة التحرير والخلاص الوطني اللتان تضمان ما يقرب من خمسين فصيلا مسلحا وفصائل أخرى ما صرح به وزير الدولة لشؤون المصالحة بالحكومة العراقية عن انخراط عدد من فصائلها بالعملية السياسية وإلقاء سلاحها وفقا لما نشرته قناة الجزيره وشبكه الوليد الاخباريه في 24 مارس 2011 العمليه السياسيه في العراق عمليه فاشله وجائت نتيجة لضغوطات اميركيه وما يشهده العراق حاليا من ازمات سياسيه ومشاكل امنييه هي تراكمات ترحيل مشاكل وقضايا عراقيه وطنيه بضغوطات وخارطه اميركيه بحته منذ زمن اداره بوش ليكون العراق الخاسر الوحيد في الانتخابات الامييركيه الاخيرة ، انها عمليه هروب اميركية الى الامام من خلال ترحيل تلك المشاكل دون الرجوع الى اساس المشكله المتعلقه في اقامه نظام عراقي مصاب بالشلل ونقص المناعه فقد ادخلت اميركا العراق في هذه الدوامه من خلال كتابه الدستور وجعل النظام الانتخابي نسبيا وبالاغلبيه المطلقه وفقا لقانون الانتخابات رقم 16 لسنة 2005 و بناءً على ما أقره مجلس النواب وصادق عليه مجلس الرئاسة واستنادا إلى أحكام البند ألاول من المادة 61 و المادة 49 الفقرة "أ" من البند الخامس من المادة 138 من الدستور الصادر في 2009 هذا السبب لوحده يكفي شل ومنع تشكيل حكومه اغلبيه بدلها حكومه ائئتلافيه ضعيفه لتكون حكومه شراكه وطنيه وطاوله مستديره للتفق جميعها على حكم المواطن العراقي وتختلف بعضها مع بعض . هذه المرحله هي مرحله تصفيه حسابات مابين تلك الكتل السياسيه واحزابها وتسقيط لقد اكتشفت اللعبه واصبحت لاتنطلي على الشعب العراقي الذي رفع شعار الندم في انتفاضه 25 شباط 2011 هذه الاحزاب هدفها الانفراد في السلطه ضمن مراحل بعيدا عن تنفيذ خطه وطنيه تنهي ازمه الخدمات والبطاله والفقر ،المشاركون في العمليه السياسيه الان لايسمعون الا اصواتهم لقد مر على نتائج الانتخابات اكثر من سنه ولحد الان مازالت الحكومه غير مشكله ؟ انها لعبهة الديمقراطيه في العراق فحزب الدعوه كسب اشتراك القائمه العراقيه في الحكومه مقابل انهيار شعبيتهم في مناطقهم الانتخابيه والتيار الصدري يقايض حزب الدعوه في قمع التظاهرات مقابل اخراج جماعاته المعتقلين والمجلس الاعلى للثوره الاسلاميه دفع المالكي للامام لتشكيل الحكومه جازما فشله وتسقيطه واحزاب التحالف الكرديه حصلت على تنازلات رئيس الحكومه الخاصه بالفقره 140 وتطبيع الاوضاع في كركوك جميعها تدور في دوامة المحاصصه . ان ابقاء منصب وزاره الدفاع والداخليه شاغرا يدفع بالوضع الامني الى التدهور والتردي اكثر وهذه اشاره الى ارتباط العنف بالعراق بالعمليه السياسيه وكأن العنف بالعراق ولد من رحم سياسي عراقي ليصبح ورقه ضغط سياسيه بيد جميع الاطراف . عمليه اقتحام مبنى محافظه صلاح الدين بتاريخ 29 اذار 2011 تاتي ضمن هذا السياق فقد جاءة وسط احتدام الجدل على اسماء مرشحي وزاره الدفاع والداخليه والامن الوطني الذي قدمها المالكي قبل يومين فقط من الحادث والتي وقوبلت بالرفض لتكون عمليه الاتفاق على الوزارات عمليه شد وجذب بين الاحزاب فحزب الدعوه يقدم الاسماء في الوقت الضائع لاحراج الاطراف الاخرى بالموافقه او حل الحكومه وتشكيل حكومه اغلبيه . عمليه اقتحام محافظه صلاح الدين بالتاكيد كانت عمليه نوعيه في المفهوم الاستخباري ومن حيت التنفيذ كانت تشبه عمليه اقتحام كنيسة سيدة النجاة في 31 تشرين الاول وعمليه اقتحام البنك المركزي العراقي في 13 حزيران 2010 هكذا عمليه بالتاكيد كانت تقوم على اختراق امن محافظه صلاح الدين من الداخل اي تجنيد عناصر امنيه مسؤوله عن حمايه المحافظه ومايجعل هذه العمليه نوعيه هو توقيتها مع اجتماع مجلس المحافظه وحضور وسائل اعلام لتغطيه الاجتماع فقد استخدمت فيها الاحزمه الناسفه والانتحاريون وتم تفجير سياره تم تفخيخها مسبقا في مدخل المحافظه لارباك حمايه المحافظه والدخول للمبنى والسيطره على الرهائن هي عمليه انتحاريه بدون شك ، ان عدد المجموعه كان بين 7 الى 11 مسلحا وهذا يؤكد بانها عمليه انتحاريه تهدف احداث الرعب والفزع واكبر حجم من القتل ان الطابع الانتحاري لايعني تجيير العمليه لصالح تنظيم القاعده كما اعتادت الحكومه اعلانه لان العمليات السابقه شهدت نفس السيناريو وباعترافات بعض الذي تم اعتقالهم وخاصه في عمليه كنيسه النجاة تؤكد استخدام المجموعات المسلحه انتحاريين حين الطلب من خارج تنظيماتهم اومن خارج الحدود ورغم ذلك لانستبعد ان تكون ثقافه الانتحار والحزام الناسف من نتاج محلي فقد كانت العمليه الانتحاريه التي شهدتها العاصمه السويديه في 13 ديسمبر من عام 2010 في العاصمه السويديه بتنفيذ العراقي تيمور عبد الوهاب . السؤال : هل سيكون ثمن التحسن الامني في العراق تقارب تلك الفصائل من اميركا ضد تنظيم القاعده وهل الامن بالعراق مرتبط بمشروع وبخارطه اميركيه بفك ارتباط الطبقه الشيعية الحاكمه مع ايران او بالتوافق الاميركي الايراني ؟ لكن بالتاكيد سيكون للمتظاهر العراقي كلمه الفصل و الاقوى من كل الاطراف . Jassimasad2@hotmail.com جاسم محمد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل