المحتوى الرئيسى

هآرتس:ثورات العرب تعصف بـ" سايكس بيكو"

04/01 19:47

قال " الوف بن " المحلل السياسى فى صحيفة هآرتس الإسرائيلية: إن الثورات والحروب في الدول العربية لن تؤدي فقط الى تغيير الأنظمة، بل إلى إعادة تصميم خريطة المنطقة بأسرها.وأكد ان الخريطة الجديدة ستؤدي الى بناء منظومات علاقات جديدة بين دول المنطقة، وتكمن فيها فرص كبيرة لاسرائيل. فالسياسة الخارجية الإسرائيلية بنيت دوما، حتى قبل قيام الدولة على الخصومة بين الجيران العرب والمسلمين والوحدة العربية والاسلامية تعتمد بقدر كبير على العداء لإسرائيل، التي فضلت لهذا الغرض الوطنيات المنفصلة لجيرانها. فكلما كانت دول أكثر في المحيط سيسهل على إسرائيل المناورة بينها.وأشار إلى أنه بعد مائة سنة من محادثات سايكس بيكو فإن انسحاب الولايات المتحدة من العراق سيمنح الأكراد فرصة للاستقلال رغم معارضة تركيا. والفلسطينيون سيعملون على اعتراف دولي بدولتهم رغم الرفض الإسرائيلي.وأكد أن انضمام القوى العظمى الغربية الى جانب الثوار الليبيين يدل على أنها تريد خلق منطقة فاصلة تحت تأثيرها بجوار الحدود المصرية التي قد تصبح جمهورية اسلامية معادية للغرب ومن الصعب ايجاد منطق استراتيجي آخر في دخول الغرب الى المعركة في ليبيا غير ذلك المنطق.مؤكدا أن الغرب، مثل إسرائيل، يفضل شرق أوسط منقسما ومتنازعا ومتصارعا في عدة جبهات ضد القومية العربية والامة الاسلامية، التي يقودها اليوم أسامة بن لادن او بشكل آخر محمود أحمدي نجاد ورجب طيب أردوغان ايضا وعليه فيمكن التقدير بأن القوى العظمى لن تحاول إحباط عملية الانشقاق لدول المنطقة، بل ستساهم فيها.وأشار إلى أن سياسة اسرائيل تقوم على التقاط الفرص التي ينطوي عليها ظهور دول جديدة وتعرف كيف تستغلها بما يمكنها من ان توجه المسيرة المحتمة نحو زيادة قوتها وتوسيع نفوذها في المنطقة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل