المحتوى الرئيسى

علــى شـــرف ثـــورة 25 ينـــاير !!بقلم:صفوت صالح الكاشف

04/01 19:36

القاهرة _مصر أنها إذن ثورة فـذة ، ثورة لم يعهـد العالم مثيلا لها قبلا ، ثورة بلا أغراض ولا أطماع ،نسبة لمن قام بها . فهى مجردة تماما لاشية فيها ، ثورة قام بها الشباب ، وآزرهم المجتمع ، وأى شباب هم.... أن كل واحد منهم قد يعدل أمة قائمة بذاتها ، فهو لم يتوانى ، ولم يتأخر عن نداء الوطن المعظم .لقد أزاحوا فسادا تراكم على مر السنين ، وأبعدوا من كان يهتبل فرصة ومغنما لنفسه هو فقط ، وليذهب الجميع بعد ذلك إلى الجحيم ، ولكن هيهات !!! مشاهير العالم يأتون الآن إلى ميدان التحرير ، وهم يتلمسون طريقا للثوار غير مصدقين مارأوه على شاشات التليفزيون للفضائيات المختلفة : نذكر منهم وزير خاجية أمريكا السيدة/ كلينتون ، النائب الأمريكى /ليبرمان ، والسيدة /كاترين أشتون مستشار الأتحاد الأوروبى ، وجون ماكين عضو مجلس الشيوخ الأمريكى ، ورئيس وزراء بريطانيا/ديفيد كاميرون ، ووزير خارجية ألمانيا / جيدو فيستر فيلله .لقد صارت زيارة ميدان التحرير، أكثر أسبقية وأهمية من زيارة الأهرام وأبو الهول، والمعالم السياحية الأخرى. تأتى الأخبار عن 3 مليون دولار (18 مليون جنيه) كانت تأتى كسمسرة يومية عن بيع الغاز ، للسمسار مفوض الغاز ورجل الأعمال /حسين سالم ، والبيت الرئاسى ووزير البترول (عن أخبار منشورة فعلا) ، ذلك الغاز الذى يباع بدولارين (لإسرائيل ) بينما لانحصل نحن كشعب عليه إلا بثلاثة دولارات ... حظ سعيد ... أليس كذلك ؟ بما يعنى خسارة محققة 13 مليون دولار / يوم (كفروق أسعار) . أما إجمالى الخسارة هنا فيعادل 100 مليون جنيه كل طلعة شمس ....... وماذا بعد : أرى أنه يجب تكريم كل من أستشهد ، وليكن هناك وساما هو نجمة الشرف الثورية (مثلا) ، يعطى لذويهم .... أما من أصيب ، فيمكن أعطاءه وساما وليكن نجمة الشرف الإجتماعية (مثلا) ... مع مساعدتهم علاجيا ، وفرصا للعمل بلا أدنى تأخير ( ليس لى أقارب فى هذه المسألة ، ولا أطالب سوى بحق الشباب) نحن طبعا بحاجة الآن إلى إنشاء مثل هذه الأوسمة ، مع التصريح (قانونا) بمنحها لمن يستحقها ،، ولنا أن نعلم أن من أصيب _أثناء الثورة_ ربما تكون تضحيته أكبر وأعمق ، لأنه مايزال يحيا ويتألم ، ومنهم من فقد بصره ،أو أحد أطرافه أو أعُيق إعاقة ما ،،،، وقد نجد منهم من فقد عمله أيضا ، وهم الأولى بالرعاية إذن !! قال تعالى ( ............ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (٩٥) دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٩٦) صدق الله العظيم !!!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل