المحتوى الرئيسى

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفتش موقعا في حمص بسوريا

04/01 18:18

فيينا (رويترز) - نفذت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الجمعة تفتيشا متفقا عليه لمنشأة نووية سورية في اطار تحقيق متعثر منذ فترة طويلة في أنشطة يشتبه بأنها أنشطة نووية سرية.وقال مسؤول في مقر الوكالة بجنيف دون أن يخوض في مزيد من التفاصيل "التفتيش يجري كما هو مقرر."وكانت الزيارة التي جرت لمنشأة حمص بغرب سوريا في اطار تحقيق أوسع تجريه الوكالة في معلومات للمخابرات الامريكية تشير الى أن سوريا حاولت أن تبني في موقع اخر مفاعلا نوويا يصلح لانتاج بلوتونيوم يستخدم لانتاج أسلحة ذرية.وتنفي سوريا أن يكون لديها أي طموحات لانتاج أسلحة ذرية. واتفقت مع الوكالة الدولية أوائل الشهر الماضي على أنه يمكن لمفتشي الوكالة أن يزوروا محطة تنقية الحامض في حمص والتي تعد تركيزات اليورانيوم أو الكعكة الصفراء أحد منتجاتها الثانوية.ورأت الوكالة في الاتفاق خطوة ايجابية رغم أن الولايات المتحدة قالت ان اللفتة لن تكفي لازالة الريبة في وجود نشاط ذري سري.والسماح للمفتشين بزيارة حمص فقط لن يهديء المخاوف الغربية بشأن سوريا التي عرقلت طلبات متكررة من الوكالة لتمكينها بصورة أكبر من زيارة موقع في الصحراء يعتبر حاسما في حل الخلاف.ورفضت سوريا على مدى أكثر من عامين السماح لفريق المتابعة التابع للوكالة الدولية بتفتيش بقايا مجمع أقيم في دير الزور في الصحراء السورية حوله قصف اسرائيلي في عام 2007 الى أنقاض.وقالت تقارير مخابرات أمريكية ان المجمع كان مفاعلا نوويا وليدا صممته كوريا الشمالية بهدف انتاج وقود لقنبلة ذرية. وعثر مفتشون في الموقع في يونيو حزيران 2008 على اثار لليورانيوم لم يعلن عنه في قائمة المواد النووية السورية الامر الذي زاد من المخاوف.وفي أواخر العام الماضي وبعد سلسلة من المناشدات للوكالة السورية للطاقة النووية ناشد يوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية وزير الخارجية السوري التعاون مع الوكالة للوصول الى دير الزور وأماكن أخرى.وسعت الوكالة في اطار التحقيق الذي تجريه في سوريا الى فحص الكعكة الصفراء في منشأة حمص والتي من الممكن أن تستخدم كوقود نووي اذا عولجت الى درجة أعلى. وتقول سوريا ان منشأة حمص تستخدم في صنع أسمدة.وجاء في تقرير سري للوكالة الدولية أن المفتشين لاحظوا أثناء زيارة لمنشأة حمص في عام 2004 مئات الكيلوجرامات من الكعكة الصفراء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل