المحتوى الرئيسى

أهالي النوبة يشاركون فى ''جمعة إنقاذ الثورة''

04/01 16:31

القاهرة - أ ش أشارك المئات من أهالى النوبة وأعضاء النادى النوبى بالقاهرة فى "جمعة إنقاذ الثورة" بميدان التحرير عقب صلاة الجمعة للمطالبة بعزل رئيس النادى النوبى بالقاهرة لإتهامة لما اسموه "زرع الفتن والدسائس بين أعضاء النادى وإزكاء حدة الخلاف بينهم".كما طالب أهالى "شهداء ثورة 25 يناير" بسرعة محاكمة المسئولين عن قتل أبنائهم، وناشدوا المؤسسة العسكرية بحل هذه القضية، وكذلك الإفراج عن المعتقلين من الثوار سواء من قبل قوات الجيش أوالشرطة .واتهم أهالي النوبة عناصر من أمن الدولة بانها مازالت تعمل بتشيكلاتها بالرغم من إحراق مقرات أمن الدولة على مستوى الجمهورية .وكان بيان للإئتلاف شباب الثورة قد دعا أمس إلى إنقاذ الثورة بعنوان" عايزين حقنا..فلوسنا ودمنا"، تم توزيعه ، الجمعة، فى ميدان التحرير؛ حيث ناشد الإئتلاف فيه بالإستقرار وعودة الحياة الطبيعية إلى الشارع المصرى وعودة الأمن حتى يتفرغ الشعب للبناء وما تم هدمه على مدى ثلاثين عاما مضت، حتى تعطى الحكومة برئاسة الدكتور عصام شرف والمجلس العسكرى فرصة لتحقيق مطالب الثورة فى تطهير مصر من الفساد ومحاكمة رموز النظام السابق .مستنكرا ظهور أحمد فتحى سرور رئيس مجلس الشعب السابق ، وزكريا عزمى فى وسائل الإعلام.من جانبه، طالب وائل فاروق وهو من شباب الثورة بأن تتحقق المطالب الخاصة بالثورة وعلى رأسها محاكمة حقيقية لرؤوس النظام السابق وأولها الرئيس السابق حسنى مبارك محاكمة حقيقية على ثروته الفعلية هو وأولاده، وكذلك إستقلال الإعلام المصرى ومحاكمة الفاسدين.وحول الحوار الوطنى الذى تم منذ يومين وضم عددا من الأسماء المصرية فى مختلف الإتجهات الفكرية التخصصات المهنية، قال محمد صلاح طالب فى الفرقة الرابعة بكلية الإعلام وأحد مجموعات ثورة 25 يناير أنه لايعدو كونه نوع من الفضفضه، وليس لهذا الحوار جدول أعمال ولا إعتراف قانونى ولاجدول زمنى لتنفيذ توصيات، وتساءل ماالفائده منه سوى جلسات للدردشة التى لاتثمن ولاتعود بالنفع على أحد.وأكد وائل فاروق أن مظاهرة اليوم بها كل التيارات وألوان الطيف السياسى بالشارع المصرى من شباب الأخوان المسلمين وحركة كفاية وحزب الوسط ونشطاء ومجموعات 25 يناير ، وإئتلاف شباب الثورة والعدالة والحرية، ودعم البرادعى، وحزبى الكرامة والجبهة"وعدد من نشطاء الأحزاب (أى كل ألوان الطيف السياسى والحراك الثورى بمصر).وتتلخص مطالب مظاهرة الجمعة فى الإسراع بمحاكمة كبار الفاسدين وعلى رأسهم مبارك وزكريا عزمى وصفوت الشريف وفتحى سرور ، وحل الحزب الوطنى وإعتباره أساس الفساد فى مصر، وتطهير الإعلام الفاسد الذى يدافع عن المجرمين ويؤيد الثورة المضادة لإجهاض ثورة الشعب، وإستبدال رؤساء الجامعات والمحليات والإعلاميين الفاسدين بإعلاميين شرفاء لتوعية الناس وعدم تضليلهم.كما تتلخص فى الإفراج عن معتقلى الرأى الذين إعتقلهم الأمن المركزة مسبقا والشرطة العسكرية حديثا والتأكيد على حرية الرأى والتظاهر السلمى وعدم العمل بقانون يصدر لتقييد رأى الشعب الذى يستمد الجيش منه رعيته، والإسراع فى مصادرة أموال الطغاة ورجال الأعمال الفاسدين وتجميد أرصدتهم في كافة بنوك العالم، وأولهم مبارك.وأستنكر العديد من النشطاء ماوصفوه بـ "البطء الغريب" فى محاكمة المسؤولين عن الفساد طيلة الثلاثين عاما الماضية وعلى رأسهم عائلة مبارك، والحديث عن مبارك بصفته شاهدا فى قضية إتهام حبيب العادلى الخاصة بقتل المتظاهرين، وكأن العادلى مسؤول عند شخص آخر غير مبارك، وكذلك إستمرار مجموعة من الوجوه التى لها إرتباط بحكم مبارك، بل محاولاتها إستغلال الثورة والعزف على الأوتار الحساسة فى محاولة مكشوفة لإستغلال الحماسة الثورية عند الشباب وركوب الموجة، وطالبوا بعودة الاموال المسروقة التى لم تدخل خزينة الدولة حتى الآن فى الوقت الذى يعانى فيه الإقتصاد من هزات قوية.اقرأ أيضا :

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل