المحتوى الرئيسى

الأوبرا تٌكرم أسر الشهداء.. والحفل يتأخر بسبب مرشحي الرئاسة

04/01 23:19

كتبت - أسماء منصور:شهد حفل تكريم الشهداء بدار الأوبرا المصرية، والذي دشنته جمعية رسالة للأعمال الخيرية، لقاء لكافة أطياف الشعب، حيث جمع فنانين، وزراء، دعاة إسلاميين، رياضيين، سفراء، قادة جيش، مرشحي رئاسة الجمهورية، سياسيين وبالأخص من أقيم الحفل من أجلهم ألا وهم أسر الشهداء.بدأ الحفل متأخراً ساعة كاملة بسبب تأخر وصول محمد البرادعي وحمدين صباحي مرشحي الرئاسة، والذين جاؤوا لإلقاء كلمتهم ولم يتنظرا حتى يحضرا تكريم الشهداء في نهاية الحفل.وحيا البرادعي أسر الشهداء الذين حققوا التغيير وحيا جمعية رسالة لإقامتها لهذا الحفل، مؤكداً أن وجودنا في التحرير يعني أننا لازلنا في ثورة.في حين أكد حمدين صباحي أن ما يُقدم للشهداء لا يساوي ما قدموه هم لنا، وقال ''ما نقدمه لهم ليس صدقة أو فضل منا بل هو حقهم وهو بمثابة قطرة فى بحر ما قدموه لنا من عزة وكرامة ونصر''، داعياً لإنشاء صندوق وطني باسم صندوق الوفاء للشهداء من موازنة الدولة وتبرعات المصريين لضمان حياه كريمة لأسر هؤلاء الأبطال.وفي أثناء حديث صباحي قاطعه شخص من أسر الشهداء قائلا بحرقة ''كل ده كويس، لكن احنا مش عارفين نوصل لحقنا المادي، كفاية كلام، الأطفال ملهاش ذنب في حاجة، احنا بقالنا شهرين دايخين على التعويضات المالية والمليون بقت 50 ألف وبرده مش عارفين ناخدها، حتى شهادة الوفاة مش طايلنها، اللي يتكلم يا يتكلم بحق يا ميتكلمش، ونطالب برحيل النائب العام''.فرد صباحي بأن مطالب أسر الشهداء هي مطالبه لأنه يعتبر نفسه أباً وأخاً لكل شهيد، مُطالباً بعمل نصب تذكاري لشهداء الثورة في ميدان التحرير، وضرورة القصاص العادل والعاجل لكل الذين قتلوا.وصعد ليلقى كلمته باكياً الدكتور صفوت حجازي، الذي رأى أن ثورة مصر الله عز وجل هو من صنعها وفجرها وقادها لذا يثق كل الثقة بأن الله سينصرها، ويرعاها، وقال باكياً بشدة ''لن ننساكم لن ننسى مصطفى الصاوي، عبد الكريم الشرقاوي، أحمد سمير، لن ننسى من كانت أيديهم في ايدينا وتطهرنا بدمائهم، لن ننسى حسام أصغر شهيد في هذه الثورة، فبأي حق يطلق عليه الرصاص الحي، بأي حق يقتل طفل صغير في عمر الزهور مثله، فحقهم علينا أن نحقق ما ماتوا من أجله، وإلا نكون خنا دمائهم وفرطنا فيها''.ولم يستطع الشاعر عبد الرحمن الأبنودي الحضور ولكنه سجل كلمة لأسر الشهداء يحيهم فيها، ويحيى جمعية رسالة التي قامت بواجب نحو المجتمع لم يقوم به النظام السابق عديم الرحمة، على حد قوله، مُتمنياً أن يأتي المستقبل حاملاً الأفضل.واستنكر خالد عبد القادر عودة، رئيس الجيولوجيين العالميين، عدم تحقيق الطلب الذي دعا إليه مجلس أمناء الثورة والمتمثل في صرف ربع مليون جنيه كتعويض لأسرة كل شهيد، إضافة إلى تعليمهم وعلاجهم بالمجان.وفي مفاجئة من العيار الثقيل، أكد عودة أن جهاز أمن الدولة مازال يعمل وقال ''منذ أن عشت في أسيوط لسنين كان لدينا أجهزة تكشف إذا ما كان يتم مراقبة اتصالاتي أم لا، توقفت مراقبته طوال أسبوع من حصار الجيش لمقار الحزب الوطني، وبمجرد تولي وزير الداخلية الجديد واستلامها لمقار أمن الدولة حتى عادت مراقبته من جديد''.وضم الحفل فنانين شباب أمثال رامي جمال ومحمد عباس، وكذلك الشاعر يوسف المنيلاوي، وحضر الداعية مصطفى حسني الحفل، وحيا جمعية رسالة وأسر الشهداء.. بينما نادى الداعية معز مسعود، بإلغاء فكرة التخوين من تعاملاتنا والعودة لروح الميدان مرة آخري.''الحريات لا تمنح''.. هذا ما أكد محمد الصاوي الذي أضاف ''أنا متفائل بأن المصريين جميعاً سيشهدوا محاسبة ومحاكمة كل ظالم في القريب العاجل''، بينما تعهد الدكتور عماد أبو غازي، وزير الثقافة، بتبني حقوق أسر الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل مصر وقال ''إن لم نسطتع الحفاظ على حقوقهم، لن نستطع الحفاظ على الثورة ونصرتها''.في حين أكد الدكتور حسن نافعة، أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية، أن مصر حتى الآن لم تقدم ما يجب أن تقدمه عرفاناً لهؤلاء الشهداء، متمنياً أن يحدث تكريم رسمي لأسر الشهداء بداخل القصر الجمهوري يحضره المجلس الأعلى للقوات المسلحة ورئيس الحكومة، مؤكداً على ضرورة وجود سجل كامل بأسماء الشهداء والجرحى للاعتراف بهم وتقديم العناية والرعاية لهم.وافتخر الكابتن نادر السيد، لخروج المصريين لأول مرة بالإعلام والهتافات ليس لتشجيع فريق كروي، وإنما دفاعاً عن حقوقهم وللمطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.وتم عرض فيلماً وثائقي عن الثورة، تضمن كلمة لمبارك وهو يقول ''حقعد أفر كل حاجة في البلد يعني''، وحينما جاءت لحظة خطاب التنحي الذي ألقاه عمر سليمان، اشتعلت الصالة بالتصفيق الحاد وكأن الحاضرين يسمعون الخبر لأول مرة.وكانت أخر كلمة ألقاها المواطن المصري كما أطلق على نفسه وائل غنيم، قائلاً ''مصر مش هترجع تانى لمرحلة ما قبل 25 يناير''، مطالباً بضرورة استرداد حق هؤلاء الشهداء الذين ماتوا من أجل قضية آمنوا بها وحلموا بها فماتوا من أجل أن تعيش هي.وفي نهاية الحفل تم تكريم 45 أسرة من أسر الشهداء في عرض لصورة واسم وطريقة استشهاد كل شهيد.اقرأ أيضا:القوات المسلحة تؤكد: لن نتهاون في حق شهداء الثورة 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل