المحتوى الرئيسى

الإفراج عن الشاب المصري المقبوض عليه في سوريا .. والسفير السوري : لم نتهمه بالتجسس

04/01 15:18

كتبت – نفيسة الصباغ :قال السفير السوري في القاهرة يوسف احمد في اتصال مع أون تي في أن السلطات السورية أفرجت عن الشاب المصري محمد رضوان والذي قيل أنه تم اتهامه بالتجسس لصالح إسرائيل .. وقال أحمد أن السلطات السورية لم توجه لرضوان تهمة التجسس ولكن تم إلقاء القبض عليه بتهمة تصوير إعمال الشغب .. وانه تم تسليمه للسفير المصري في سوريا لإعادته لمصر .. وقالت أسرة محمد في اتصال مع القناة إن أنباء الإفراج عنه وصلتهم قبل أن يقوم محمد بالاتصال بهم بنفسه لطمأنتهم على انه بخير وأشارت أسرة محمد أنها تعد لاستقباله في المطار وان الاستقبال سيكون حافلا.محمد بكر رضوان هو مصري يحمل في ذات الوقت الجنسية الأمريكية، ويعمل مديرا لفرع شركة بتروجرافكس للخدمات البترولية في دمشق منذ تسعة أشهر، وهى شركة دولية لها عدة فروع في عدد من الدول العربية منها سوريا والجزائر وليبيا والسعوديةوكانت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” ذكرت أن رضوان اعتقل مع عدد من الأجانب على يد قوات الأمن السورية، وأنه زار إسرائيل عبر الأردن وذهب إلى القدس.وهو ما نفته أسرته تماما  وأشارت إن محمد لم يسافر لإسرائيل أبدا وان جواز سفره خير دليل على ذلكوبحسب ما عرض التلفزيون السوري فإن رضوان قام بتصوير صور من سوريا وإرسالها إلى شخص كولومبي يتحدث الإسبانية، وإنه كان يأخذ 100 جنيه مقابل كل صورة، مؤكدا أن سبب اختياره من قبل الجهات الخارجية لأنه يحمل موبايل بكاميرا!. و سخرت شخصيات عامة مصرية من اتهام النظام السوري للمهندس المصري محمد رضوان بالتجسس لصالح إسرائيل. وقالت مصادر مقربة من عائلة رضوان أن محمد المتهم بالتجسس لحساب إسرائيل مقابل “مائة جنيه للصورة” ينتمي لعائلة شديدة الثراء، فأبيه (أبو بكر رضوان) يوصف بأحد بارونات النفط العربي ويمكن وصفه بـ”مليادير”، ووالدته مها السمادوني تنتمي لأسرة مصرية شديدة الثراء، وان محمد نفسه مليونير.وأوضحت المصادر ان محمد تعلم في مدارس أجنبية راقية في القاهرة ودرس الهندسة في أمريكا، وعمل بعد تخرجه في عدة بلاد عربية نفطية أبرزها السعودية، قبل أن يستقر في فرع الشركة المملوكة لعائلته في دمشق.وقالت المصادر ان ما مارسه محمد هو ذات ما مارسه إثناء الثورة المصرية، وهو إلتقاط صور للأحداث ورفعها على صفحتيه بالفيس بوك وتويتر.. مصحوبة بتعليقاته. مضيفة أنه كان حريصا على عدم تضمين تعليقاته أية انتقادات للنظام السوري مكتفيا بوصف ما رأه بحيادية، وأن أخر تعليق له كان الجمعة الماضية كتب فيه انه بالجامع “العمري”  وانه وسط مجموعة من المعتصمين، وفقط. وبعدها لم يظهر ولم يعد يرد على التليفون حتى ظهر في التليفزيون الرسمي السوري معترفا بما أجبر على قوله تحت ضغوط معروفة، وفق تقدير هذه المصادر.مواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل