المحتوى الرئيسى

ننشر تفاصيل اللقاء بين بعثة المفوض السامي لحقوق الإنسان والحركات الشبابية المصرية

04/01 14:47

التقت مساء الخميس بعثة المفوض السامي لحقوق الإنسان- التابعة للأمم المتحدة - مع مجموعة من الحركات الشبابية التي شاركت في ثورة 25 يناير، وضم وفد البعثة كلا من انرز كومبارس رئيس وحدة العمل الميداني والتعاون الفني بالمفوضية وفرج فنيش رئيس وحدة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ونتالي بوفيه رئيس وحدة الديمقراطية وسيادة القانون وفاتح عزام الممثل الأقليمي للمفوضية.وتحدث ناصر عبد الحميد ممثلا لإئتلاف شباب الثورة عن رؤية الائتلاف للمفوضية السامية وعملها في الفترة القادمة في مصر قائلا ان الائتلاف والشباب المصري له ملاحظات كثيرة علي أداء الأمم المتحدة خلال الفترة السابقة وأضاف "نحن نبحث عن دعم حقوق الانسان مرتكزا علي ما انجزته الثورة فقد كانت ثورتنا منذ البداية تبحث علي احترام مبادئ حقوق الانسان وكرامته وتأكيد سيادة القانون"، وأشار ناصر عبد الحميد الي ضرورة تغيير المفوضية لطريقة عملها في مصر وان تبدأ في التعامل مباشرة مع المنظمات المصرية والا تعاود التعامل مع الانظمة مرة اخري مثلما كانت تفعل ابان النظام السابق مؤكدا انهم قد قالوا هذا في العديد من اللقاءات التي جرت بين ائتلاف شباب الثورة والعديد من سفراء الدول الاجنبية الذين طلبوا لقاءهم .من جانبه اكد إيهاب شوقي – عضو ائتلاف ثوار يناير – أن النظام السابق مازال موجودا حتي الآن وان الثورة لم تقضي عليه تماما ومازالت هناك حاجة الي مزيد من الضغط للقضاء علي النظام وفلوله واضاف " اعتقد ان الوعي هو الضمانة الوحيدة لاستمرارية الثورة ونجاحها، وأن أي جهة تريد أن تساعد الشعب المصري يجب ان تتمتع بالمصداقية أولا"، وتحدث نديم منصور – عضو جبهة الدفاع عن متظاهري مصر- أن الشعب المصري كله مسئول عن هذه الثورة وليس هناك فئة بعينها قد انجزتها وحدها واضاف " انتهاكات حقوق الانسان لم تتوقف بعد حتي الآن والشرطة العسكرية تمارس التعذيب بشكل كبير وهناك محاولات كثيرة للانقضاض علي الحق في التنظيم " واشار نديم ان هناك صراعا يلوح في الافق بين المجلس الاعلي للقوات المسلحة من جهة ومعه بقايا النظام وبعض الاسلاميين وبين المجموعات السياسية المدنية النشطة التي تحاول ان تقوي نفسها الآن.أما أحمد حسين – عضو الهيئة القانونية للدفاع عن الثورة – فرأي أن الثورة لم تكتمل بعد وان الشئ الوحيد الذي تم انجازه هو اسقاط رأس النظام ، مشددا علي انه يجب الفصل بين المجلس الاعلي وبين الجيش المصري لان المجلس العسكري هو جزء من النظام اما الجيش المصري في ملك للشعب المصري.واشار حسين الي ان هناك تخوفا لدي الشباب ان يستغل المجلس العسكري تخوف المجتمع الدولي من انهيار عملية السلام بين مصر واسرائيل في ان يقنعهم بعمل ديمقراطية غير مكتملة وهو ما يجب ان تعلموا انه ليس صحيحا فنحن نؤمن ان السلام الحقيقي لن يتأتي الا بالديمقراطية القائمة علي العدل .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل