المحتوى الرئيسى

السعودية تستورد منتجات حرفية بـ 1.5 مليار ريال سنويا

04/01 12:45

دبي – العربية.نت قدّر خبراء حجم واردات السعودية من منتجات الحرف والصناعات اليدوية بنحو 1.5 مليار ريال سنوياً، معتبرين هذا المبلغ هدرا بشكل مباشر، نتيجة لاستيراد المنتجات الحرفية الجاهزة بدلا من تصنيعها في الداخل بما لا يمكن السعودية من الاستفادة الكاملة من تلك السوق. ولفت الخبراء، على هامش فعاليات ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي 2011 في الرياض، إلى ضرورة التحاق السعودية بهذه السوق، التي تحقق نسبا ربحية تتراوح ما بين 200 إلى 300% من تكلفة المنتج الحقيقية، مقدرين حجم التجارة البينية الدولية لهذا القطاع بنحو 100 مليار دولار في عام 2010. وأكد رئيس الرابطة الأردنية للحرف والفنون الشعبية المستثمر في أعمال الحرف لؤي سعيد رمضان، انطلاقاً من هذه الإحصاءات التي ذكرها، أن السعودية مؤهلة بما تتمتع به من ميزات استثمارية في هذا المجال لاحتلال مكانة أفضل، وأن يسهم هذا القطاع بشكل فعّال في الحراك التنموي بأوجهه المختلفة، وفي رفع المستوى المعيشي لفئة كبيرة من فئات المجتمع، معدداً ميزات المشاريع الحرفية من الكلفة المتواضعة قياساً بحجم الإنتاج والمردود المادي العائد منها وقلة نسبة المخاطرة وارتفاع نسبة الأرباح المتأتية منها. وأوضح رمضان أن هناك عاملين مهمين يبشران بنهضة هذا القطاع على مستوى المملكة، أولهما الاهتمام الملكي بمشاريع التنمية المختلفة، وثانيهما وجود هيئة رسمية راعية للقطاع من خلال الهيئة العامة للسياحة والآثار عبر مشروع بارع، داعيا إلى وضع خطة استراتيجية قصيرة الأمد واضحة الأهداف للنهوض بالقطاع الحرفي تمتد من سنتين إلى ثلاث سنوات على الأكثر. ونشدد المستثمر في مجال الخزف المهندس إبراهيم صالح العنزاوي، على أن "الاستثمار في هذا المجال في السعودية يمثل حاجة ملحة، نظراً إلى الاقبال الكبير على شراء منتجات الحرف عموماً والخزف خصوصاً، مع ندرة المؤسسات العاملة في الاستثمار في الطين الخزفي السعودي بشكل تجاري"، مشيراً إلى أنه توجد مناطق عدة في المملكة يمكن استخراج الطين منها ومعالجته والاستفادة منه على المستوى القومي وتلبية حاجة السوق. وطالب العنزاوي بضرورة تشجيع الاستثمار في قطاع الحرف والصناعات التقليدية، وإعادة تأهيل العاملين في القطاع ليتمكنوا من مواكبة حاجات السوق ومتطلباتها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل