المحتوى الرئيسى

صحف: "مؤامرة" إيران وآلاف "الجهاديين" بمصر

04/01 09:20

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- ما زالت أنباء التطورات الجارية في ليبيا تحتل صدارة الصفحات الرئيسية لمعظم الصحف العربية الصادرة الجمعة، في ضوء "انشقاق" أحد أبرز المقربين من الزعيم الليبي معمر القذافي، بالإضافة إلى الأزمة الدبلوماسية المتصاعدة بين الكويت وإيران، على خلفية "شبكة التجسس" التي كشفت عنها السلطات الكويتية مؤخراً.كما أبرزت غالبية الصحف الدعوات التي انطلقت في العديد من العواصم العربية لتنظيم مسيرات احتجاجية واعتصامات "مليونية" بعد صلاة الجمعة، فيما تطرقت إحدى الصحف إلى موضوع عودة آلاف المصريين من قيادات "الجماعات الإسلامية"، والذين كانوا يشاركون في "عمليات الجهاد" في كل من أفغانستان، والشيشان، والبوسنة، والصومال، وكذلك في إيران.الشرق الأوسط:أبرزت صحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة بالعاصمة البريطانية لندن، عنواناً على صدر صفحتها الرئيسية يقول: الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين متهمين بالتورط بشبكة تجسس وتحذر طهران.. وزير الخارجية: هناك مؤامرة إيرانية على أمن الكويت السياسي والاقتصادي والعسكري.وتحت هذا العنوان كتبت الصحيفة: أعلنت الكويت، أمس، أنها قررت طرد مجموعة من الدبلوماسيين الإيرانيين المتهمين بالتورط في قضية تجسس، ووجهت في الوقت نفسه تحذيرا إلى طهران حيال "التداعيات الخطيرة" لهذه القضية على العلاقات الثنائية.وقال وزير الخارجية الكويتي، الشيخ محمد الصباح، عقب جلسة برلمانية للجنة الشؤون الخارجية: "سيكون هناك إجراء ضد مجموعة من الدبلوماسيين الإيرانيين، وسيتم التعامل معهم حسب الأصول الدبلوماسية، وهي أنهم أشخاص غير مرغوب فيهم، ويجب طردهم من الكويت"، وأكد أنه ثبت ارتباط هؤلاء الدبلوماسيين بالفعل بشبكة التجسس.وتابعت الصحيفة: ويأتي ذلك بعدما حكمت محكمة في الكويت الثلاثاء، على إيرانيين اثنين وكويتي بالإعدام، بتهمة الانتماء إلى شبكة تجسس إيرانية، كما حكمت على اثنين آخرين بالسجن المؤبد في القضية ذاتها.وقد خضع هؤلاء إلى المحاكمة بتهمة التجسس ونقل معلومات حول الجيشين الكويتي والأمريكي المنتشر في الدولة الخليجية إلى الحرس الثوري الإيراني، وهو ما سبق أن نفته طهران.وقال الشيخ محمد الصباح إن الأحكام القضائية "تبين أن هناك مؤامرة على أمن الكويت السياسي والاقتصادي والعسكري، حيكت من قبل إيران"، وأضاف: "هناك شيء صعقنا في هذا الحكم، وهو أن تكون هذه الشبكة التآمرية مرتبطة بعناصر رسمية من الجمهورية الإسلامية، ولذلك شكلنا خلية أزمة في وزارة الخارجية، وتم استدعاء السفير الكويتي" من طهران.الحياة:تصدرت أحداث ليبيا الصفحة الأولى لصحيفة "الحياة" اللندنية، حيث جاء في عنوانها الرئيسي: التريكي يرفض تولي أي منصب وإشاعات عن فرار رئيس الأمن الخارجي بعد وزير الخارجية.. نظام القذافي يتصدع بعد انشقاق "كاتم أسراره."وكتبت الصحيفة في التفاصيل: وجّه انشقاق وزير الخارجية الليبي، موسى كوسة، ضربة قوية لنظام العقيد معمر القذافي، الذي فقد واحداً من أقرب المقربين إليه، وأحد أهم حافظي أسرار نظامه، نتيجة عمله في أجهزة الأمن منذ عقود.وعلى رغم أن طرابلس سارعت إلى القول إن نظام القذافي لا يعتمد على أشخاص، ولن يتأثر بانشقاق كوسة وفراره إلى لندن، إلا أن مصدراً مطلعاً في لندن قال إن ما حصل يدل على "تصدّع" خطير في هرم النظام الليبي، بحيث بدأ القريبون من القذافي في التخلي عنه، نتيجة يقينهم بأن "سفينته على وشك الغرق."وجاء انشقاق كوسة وسط إشاعات واسعة عن انشقاقات أخرى في النظام، شملت رئيس جهاز الأمن الخارجي، أبو زيد عمر دوردة، الذي حل محل كوسة على رأس هذا الجهاز، بعد نقله إلى وزارة الخارجية قبل سنوات قليلة، وتردد أن دوردة غادر ليبيا إلى تونس.وفي حين لم يمكن تأكيد انشقاق دوردة، وهو دبلوماسي مخضرم عمل دبلوماسياً لبلاده في الأمم المتحدة، كان لافتاً إعلان وزير الخارجية السابق، علي عبد السلام التريكي، الموجود حالياً في مصر، إنه سيمتنع عن تسلّم أي منصب رسمي يُسند إليه، في رفض لتعيينه مندوباً لبلاده في الأمم المتحدة، خلفاً للدبلوماسي المنشق عبد الرحمن شلقم.وكانت الولايات المتحدة رفضت منح التريكي تأشيرة دخول، ما دفع بنظام القذافي إلى تعيين دبلوماسي نيكاراغوي ليمثّل ليبيا في المنظمة الدولية.المصري اليوم:أبرزت صحيفة "المصري اليوم"، الصادرة بالعاصمة المصرية القاهرة خبراً بعنوان: 3000 قيادي بالجماعات الإسلامية يعودون من أفغانستان والشيشان والبوسنة والصومال وإيران.وجاء في التفصيل: قال إبراهيم على، محامى الجماعات الإسلامية، إن 3000 قيادي بجماعة الجهاد والجماعة الإسلامية سيصلون البلاد خلال أيام، بعد رفع أسمائهم من قوائم ترقب الوصول، وأضاف أن أغلب هذه القيادات موجود في أفغانستان والشيشان والبوسنة والهرسك والصومال وكينيا، وبعضهم في إيران ولندن.وأكد أن قوات أمن المطار سمحت، منذ يومين، لسيد رجب سيد محمد، أحد القيادات، بدخول البلاد بعد أن قضى عامين بأفغانستان و18 عاماً بدولة الإمارات، ولفت إلى أن أعداد المطلوبين من أعضاء الجماعة الإسلامية وصلت إلى 2000 وهناك 1000 من أعضاء جماعة الجهاد الإسلامي ينتظرون دخول البلاد.وقال على إن الجماعة تقوم بتسوية الموقف القانوني لمن صدرت بحقهم أحكام قضائية بالإعدام، من قبل محاكم عسكرية، حتى يتمكنوا من دخول البلاد بعد رفع أسمائهم من القوائم، وأضاف أن من أشهر قيادات الخارج أسامة رشدي، المقيم في لندن، وحسين شميس، المدان في قضية محاولة اغتيال الرئيس السابق حسنى مبارك، في أديس أبابا، ومحمد شوقي الإسلامبولي، شقيق خالد الإسلامبولي، المتهم الأول في قضية اغتيال السادات، وكلاهما يخضع للإقامة الجبرية في إيران.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل