المحتوى الرئيسى

الرئيس عباس: اذا لم يتوقف الاستيطان لن نعود الى المفاوضات اطلاقا ونحترم ارادة الشعوب

04/01 02:45

غزة - دنيا الوطن جدد الرئيس محمود عباس رفضه العودة الى المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي "اذا لم يتوقف الاستيطان واذا بقيت اسرائيل ترفض المرجعيات الدولية". وقال عباس الاثنين خلال حفل اقامته وزارة الاوقاف لمناسبة عيد المولد النبوي في رام الله "اذا لم يتوقف الاستيطان واذا بقيت اسرائيل ترفض المرجعيات الدولية فلن نعود الى المفاوضات اطلاقا". وتوقفت المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي اثر رفض اسرائيل اعلان وقفها للنشاطات الاستيطانية. وقال عباس: "لو بقي الاستيطان الف عام فانه سيبقى غير شرعي، ولن نقبل بالدولة الموقتة ( ...) ولا سلام بدون القدس، ولا سلام من دون حل عادل لمشكلة اللاجئين حسب القرار 194". الى ذلك، نددت الامم المتحدة باسرائيل لاغفالها المطالب الدولية بوقف توسيع اعمال الاستيطان غير المشروع في الاراضي الفلسطينية المحتلة. وجاء في بيان للامم المتحدة صدر اليوم الاثنين اوردته مجلة "اميركان فري برس" (الصحافة الحرة الاميركية) ان تل ابيب أغفلت مطالب المجتمع الدولي المتكررة بانهاء الانشطة الاستيطانية غير المشروعة بصورة تامة في الاراضي الفلسطينية المحتلة وبوجه خاص في القدس الشرقية. وجاء في البيان ايضا ان تخصيص اسرائيل اخيرا لمبلغ نصف مليار دولار لعمليات توسيع المستوطنات يظهر ان تل ابيب ليست لديها النية بوقف سياستها غير المشروعة. وكانت اسرائيل قد اقرت بناء 1600 وحدة استيطانية في الاسابيع الاخيرة. وقد انسحبت السلطة الفلسطينية من محادثات السلام المباشرة مع اسرائيل في اواخر العام الفائت بعد ان رفضت تل ابيب تجديد التجميد الجزئي للانشطة الاستيطانية في الضفة الغربية. وكانت اسرائيل قد احتلت وضمت القدس الشرقية اليها في اعقاب حرب رمضان العام 1967 في محاولة منها لاعتراف المجتمع الدولي بقراراتها. وبحسب المعلومات التي جمعها مركز المعلومات الفلسطيني، فان اسرائيل قامت بازالة 995 منزلا فلسطينيا، وتسببت بتهجير 5783 فلسطينيا، من بينهم 3109 طفلا، في القدس المحتلة منذ بداية العام 2000. ويأتي التنديد الدولي فيما تواصل اسرائيل بعناد اعمال البناء الاستيطاني في الاراضي المحتلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وقد شجبت الامم المتحدة في مناسبات مختلفة اسرائيل لتجاهلها للمطالب الدولية بوقف توسيع عمليات بناء المستوطنات. وفي سياق آخر، قال عباس ان "ما حصل في تونس ومصر، من حق الشعوب ان تقرر ما تريد وتختار النظام الذي تريد". واضاف: " لكننا نقول حمى الله تونس وحمى الله مصر"، مؤكدا ان "تونس ومصر قدمتا لنا الكثير الكثير من اجل قضيتنا ونأمل ان يستمر هذا". وتابع عباس "الله اعلم من سيكون بعد ذلك ومن الممكن ان نكون نحن. على اي حال هذه ارادة الشعوب وكل ما اقوله ان ندعو الى الله ان يحمي الوطن العربي".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل