المحتوى الرئيسى

وزير الري السوداني: ما تردد عن بناء سدود على النيل مجرد دراسات

04/01 23:47

أديس أبابا - أ ش أ قال المهندس كمال علي محمد وزير الري والموارد المائية السوداني ان ما تردد عن عزم دول في أعالي النيل بناء سدود هي ''مجرد دراسات سواء في دول شرق إفريقيا أو في إثيوبيا، وسمعنا عنها من الإعلام وليس لدينا ما يفيد بذلك، ولا يتعين استباق الاحداث''، مشيراُ إلى أن هذه الدراسات تتم بصورة مشتركة في إطار مبادرة حوض النيل.وقال الوزير في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الاوسط على هامش مشاركته في ''المؤتمر الدولي للطاقة الكهرومائية من أجل التنمية المستدامة'' بمركز الأمم المتحدة للمؤتمرات في أديس أبابا يوم الجمعة، ان السودان قدم ورقة عمل حول ''حاضر ومستقبل الطاقة الكهرومائية في شمال وأواسط وشرق افريقيا''، تتضمن الناحية العلمية وكميتها ونسبتها لمصادر الطاقة الاخرى الموجودة حالياً أو المرتقبة سواء طاقة الغاز أو طاقة البترول وتناولت أيضا فوائد الطاقة الكهرومائية والربط الكهربائي المرتقب بين عدد من الدول الإفريقية.وأضاف أن ورقة العمل السودانية تناولت أيضا امكانية استفادة دول شمال ووسط وجنوب إفريقيا من الكهرباء الضخمة التي تتولد من ''خزانات أنجا'' على نهر الكونغو واستعرضت ما استفادته مصر من الطاقة الكهرومائية سواء من السد العالي أو غيره، وما قام به السودان مثل ''سد مروي'' وتناولت أيضا امكانيات الربط المشترك بين السودان ومصر، وبين السودان وإثيوبيا مشيراً إلى انه يوجد حالياً خط ربط بينهما.وقال ''تحدثنا أيضا خلال المؤتمر عن الفوائد الاقتصادية التي ستجنى من توليد الطاقة الكهرومائية ومدى مساهمتها في تغيرات المناخ لانها طاقة عديمة الكربون''.وحول توزيع المياه بين شمال وجنوب السودان قال ان ''الجنوب والشمال كانا دولة واحدة وان حصة السودان كله من المياه تحكمه اتفاقية مياه النيل لعام 1959''، مشيراً إلى انه تم الاتفاق في وقت سابق بين الجانبين على توزيع حصة السودان على المشروعات ومناطق الري في الشمال والجنوب حسب الفوائد الاقتصادية والاجتماعية لهذه المشروعات حيث وقع للجنوب مناطق خزانات معينة وهي خمسة سدود، ووقع له أيضا مشروعات ري معينة، وكلها بالإضافة الى المشروعات في شمال السودان تمثل حصة السودان من مياه النيل'' وفقا لاتفاقية عام 1959.وقال ''هناك مشروعات اقيمت سلفا في الجنوب من حصة السودان كله بموجب اتفاقية مياه النيل وأن هناك مشروعات كان يفترض أن تقام في الجنوب من حصة السودان ولكنها بسبب الحرب لم تتم'' موضحاً أنه ''إذا رغب الجنوب في اقامتها، نحن ملتزمون بذلك لأنها متضمنة أساساً في الخطة الشاملة لاستغلال حصة السودان من مياه النيل''.اقرأ أيضا:رئيس كهرباء القاهرة ينفي مسؤولية الشركة عن انقطاع التيار بالتحرير

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل