المحتوى الرئيسى

7 منظمات حقوقية تحذر من خطورة الوضع الأمني والصحي داخل السجون

04/01 17:34

  أرسلت 7 منظمات حقوقية رسالة إلى الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء واللواء منصور العيسوي وزير الداخلية بشأن الوضع الأمني الخطير والوضع الصحي المتردي الذي يضرب عددا من السجون المصرية. وأكدت المنظمات في رسالتها، التى حصلت «المصرى اليوم» على نسخة منها، وجود معلومات مؤكدة من عدد من السجون مثل سجن القطا الجديد في الجيزة، وسجن شبين الكوم في المنوفية ومجمع سجون طرة تشير جميعها إلى وجود مخاطر تهدد صحة وأمان السجناء. وطالبت الرسالة التى وقعت عليها المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ومؤسسة حرية الفكر والتعبير ومركز النديم لعلاج وتأهيل ضحايا العنف ومركز هشام مبارك للقانون ومؤسسة المرأة الجديدة ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان والمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية- رئيس الوزراء ووزير الداخلية ومساعد وزير الداخلية لقطاع السجون بأن يعجلوا باتخاذ التدابير اللازمة لإعادة الأمن والانضباط إلى السجون، بالتوازي مع تحسين الظروف الصحية وأحوال الصحة العامة، معربة عن قلقها بشأن عدم توفر أجواء آمنة للسجناء داخل مبنى السجن في ظل غياب حرس السجون. وأشارت المنظمات إلى وجود معلومات موثقة من سجني القطا وشبين الكوم تفيد بأن حرس السجن لا يتواجدون داخل مبنى السجن لممارسة مهامهم في ضمان سلامة السجناء، بينما يستقر بعضهم في غرف الزيارة خارج العنابر وفي أثناء ساعات الزيارة فقط، فضلا عن احتماء الضباط في أبراج الحراسة طوال الوقت، ما أدى إلى العديد من أحداث العنف بين السجناء، ترتب على آخر حدث منها وفاة السجين إبراهيم فتحي في سجن القطا يوم 18 مارس الماضي أثناء مشاجرة بين السجناء. وأوضحت أن هناك عنصرين يتسببان في تفاقم الأوضاع ما يستدعي التحقيق والتعامل الفوري بشأنهما وهما تهريب الأسلحة البيضاء والمخدرات إلى داخل بعض السجون، خاصة سجن شبين الكوم وسجن القطا، مشيرة إلى أنه ووفقا لشهادات عدد من السجناء، هناك دلائل تشير لتورط بعض الضباط في تهريب المخدرات والأسلحة للسجناء، بينما يتمثل العنصر الثاني في سوء الأوضاع المعيشية داخل السجون التي تكاد تنعدم شروط الصحة العامة فيها، فضلا عن توزيع الطعام بكميات ضئيلة يتصارع السجناء على التقاطها عند أبواب العنابر ما يضاعف من توتر السجناء ويؤدي إلى مزيد من المشاجرات فيما بينهم. وانتقدت الرسالة سوء الأحوال الصحية وشروط النظافة العامة مؤكدة أنها تثير القلق، حيث يقول السجناء إن عمليات جمع القمامة توقفت تقريبا ما تسبب في تراكمها داخل المباني، إضافة إلى تردي أحوال دورات المياه وانتشار الذباب في الزنازين ما يساهم في انتشار الأمراض. وأكدت الرسالة أن مستشفيات السجون غير المجهزة للتعامل مع الإصابات الخطيرة تمتلئ بالسجناء المصابين الذين لا يحصلون على الرعاية الصحية اللازمة، مشيرة إلى أن المنظمات حصلت على معلومات من مستشفى سجن طرة تفيد بأن مائة سجين ممن أصيبوا بطلقات نارية داخل محبسهم خلال الأيام الأولى للثورة موجودون حاليا بالمستشفى، وإن الكثير من هؤلاء يحتاجون إلى التحويل الفوري إلى مستشفيات خارجية لإجراء جراحات عاجلة، إلا أن التأخر الشديد في تحويلهم يؤدي إلى تدهور حالتهم الصحية وفي بعض الأحيان يؤدي إلى الوفاة. وطالبت الرسالة بإعادة التوزيع الكامل لحرس السجون في مباني السجون وفي جميع الأوقات لضمان سلامة السجناء وبضرورة التحقيق واتخاذ التدابير التأديبية ضد أي ضابط يثبت تورطه في بيع أو تسهيل دخول المخدرات أو السلاح الأبيض للسجناء، وكذلك طالبت بضمانات تقديم الغذاء بكميات كافية للسجناء يوميا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل