المحتوى الرئيسى

عائلات ضحايا الاعتداء على طائرة اوتا الفرنسية تطلب الاستماع لموسى كوسا

04/01 15:50

باريس (ا ف ب) - دعت عائلات الضحايا ال170 في تفجير طائرة "دي.سي10" التابعة لشركة اوتا الفرنسية في ايلول/سبتمبر 1989، الجمعة نيابة باريس المتخصصة في مكافحة الارهاب الى الاستماع لوزير الخارجية الليبي المستقيل موسى كوسا.واعلن موسى كوسا (59 سنة) الذي كان رئيس جهاز الاستخبارات الليبي بين 1994 و2009 استقالته الاربعاء ولجا الى بريطانيا.وقال ممثلو عائلات الضحايا في بيان "اليوم اعيد توزيع الاوراق وقد تكون لموسى كوسا افادات جديدة يدلي بها حول الاعتداء الذي ارتكبته ليبيا بحق طائرة دي.سي10 لشركة اوتا، والتي من شانها ان تكشف تورط اشخاص اخرين محتملين".وفي 19 ايلول/سبتمبر 1989، انفجرت الطائرة بينما كانت تقوم برحلة بين برازافيل وباريس توقفت في نجامينا، فوق صحراء النيجر، ما اسفر عن مقتل 170 راكبا وافراد الطاقم بمن فيهم 54 فرنسيا.واستذكرت عائلات الضحايا ان "القاضي المكلف التحقيق في الملف جان لوي بروغيير استمع الى موسى كوسا ولم يوجه له اي تهمة حينها".واضافت ان موسى كوسا "قد يساعد خصوصا في كشف مكان عبد الله السنوسي، صهر العقيد القذافي والمدبر الاساسي للاعتداء".وحكمت محكمة الجنايات في باريس في 2009 بالسجن مدى الحياة غيابيا على ستة مساعدين ليبيين بتهمة ارتكاب الاعتداء بمن فيهم عبد الله السنوسي.واعلنت العائلات ان "مذكرات التوقيف الدولية التي تعنيهم ما زالت سارية حتى 2019".ولم تعترف ليبيا بمسؤوليتها في الاعتداء لكنها وافقت سنة 2004 على دفع 170 مليون دولار تعويضا لعائلات الضحايا.من جانب اخر اعلن القضاء الاسكتلندي الخميس انه يريد استجواب وزير الخارجية الليبي السابق بشأن اعتداء لوكربي الذي اسفر عن 270 قتيلا بينهم عدد من الاميركيين في 1988.ولم يدن بذلك الاعتداء سوى عبد الباسط المقرحي الذي افرج عنه لاسباب انسانية في اب/اغسطس 2009.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل