المحتوى الرئيسى

الاتحاد الإفريقي: الوضع في مصر استثنائي لا يستوجب تجميد عضويتها

04/01 21:19

القاهرة - د ب ا أكدت السفيرة منى عمر مساعدة وزير الخارجية المصرية للشئون الافريقية أن مجلس الأمن والسلم الإفريقي خلص إلى أن الوضع في مصر بعد ثورة يناير استثنائي ولا ينطبق عليه البند الخاص بتجميد العضوية.وقالت السفيرة منى عمر إن هناك مبدأ في الاتحاد الإفريقي يؤكد على أن أي دولة يحدث بها تغير غير دستوري يتم تعليق عضوية هذه الدولة فى الاتحاد، مثلما حدث مع النيجر ومدغشقر وغينيا كوناكري.وأوضح أنه عندما اندلعت الثورة في مصر وتونس دعا مجلس الأمن والسلم الإفريقي لاجتماع لبحث حالة الدولتين كلا على حدا واعتبرت بعض الأصوات أن ما حدث في مصر هو انتقال غير دستوري للسلطة لأن الرئيس لم ينقل السلطة لرئيس مجلس الشعب أو رئيس المحكمة الدستورية كما هو معمول به في الدستور المصري، وانما نقلها إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة، كما أنه تم تعطيل الدستور.وأضافت أن سفير مصر في إثيوبيا شرح لأعضاء المجلس الخطوات التي تمت في مصر، مؤكداً أن ما حدث كان بإرادة شعبية، فتم الاتفاق خلال الاجتماع على أن الوضع في مصر هو وضع استثنائي ولا ينطبق عليه البند المتعلق بتجميد العضوية.وأشارت إلى أن المجلس قرر ارسال وفد لمصر وتونس وليبيا لاستيضاح الموقف على الارض، لكن مصر رفضت مساواة ما حدث بها بما يحدث في ليبيا.وأكدت منى عمر على أن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينج عندما حضر لمصر الاسبوع الماضي أطمئن بشكل كبير على الاوضاع في مصر، وأشاد بما حدث.ومن جانب آخر، قالت مساعدة وزير الخارجية إن مصر تريد تعزيز الدور الذي تلعبه في الصومال بعد ثورة 25 يناير، موضحة أن هناك خطوات سيتم اتخاذها خلال الفترة المقبلة لتحقيق ذلك الهدف.وأعلنت عزمها المشاركة في اجتماع تشاوري بشأن الصومال سيعقد في العاصمة الكينية خلال الفترة من 7 إلى 9 إبريل الجاري، والذي سيبحث مستقبل حكومة شيخ شريف شيخ أحمد مع اقتراب نهاية ولايتها في أغسطس القادم والتعرف على ما حققته الوزارة الجديدة برئاسة محمد عبدالله ''فرماجو'' من تقدم فيما يتعلق بإرساء السلم والأمن وتحقيق المصالح الوطنية.وأشارت إلى أن الاجتماع سيبحث آخر مستجدات الأوضاع العسكرية على الأرض في الصومال وتقييم مدى نجاح الحكومة الانتقالية المدعومة بقوة السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في الصومال ''أميصوم''، بالإضافة إلى التعرف على الغرب من استمرار تمويل القوة وبحث اقتراح الخيار الشمالي، الذي طرحته الولايات المتحدة في ضوء المخاوف من أن يكون بمثابة تمهيد للاعتراف باستقلالية صومالي لاند وبونت لاند.وأضافت أن الاجتماع سيتطرق أيضا لظاهرة القرصنة ومدى ارتباط هذه الظاهرة بالأوضاع السياسية والأمنية في الصومال بجانب بحث الوضع الاقتصادي المتردي في الصومال.من جهة أخرى، قالت السفيرة منى عمر إن نائب وزير خارجية كينيا سيزور القاهرة في 11 إبريل الجاري لعقد جلسة مشاورات سياسية.وأشارت الى أنه سيتم التأكيد على التزام مصر بعلاقاتها الإفريقية في مرحلة ما بعد ثورة 25 يناير باعتبار العلاقات الإفريقية خياراً استراتيجياً لمصر لا يرتبط بتغير الانظمة الحاكمة، كما ستشمل الزيارة استعراض شتى جوانب العلاقات الثنائية خاصة المجالات الاقتصادية وبحث سبل دفعها وتطويرها فى المرحلة القادمة.وأضافت أنه سيتم مناقشة طلب مصر الانضمام إلى تجمع شرق أفريقيا بصفة مراقب، خاصة أن مصر تحاول الحصول على أكبر كم ممكن من المزايا وتحديدا في المجال الاقتصادي، من خلال الانضمام لهذا التجمع.اقرأ أيضا:مصر تنجح في إقناع الاتحاد الافريقي بعدم تعليق عضويتهاالاتحاد الافريقي يقول انه يسعى لإجراء محادثات بليبيا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل