المحتوى الرئيسى

كوميديا الثورة ,الزنقة الخلفية بقلم:إبن الجنوب

04/01 20:32

كوميديا الثورة , االزنقة الخلفية . كتب إبن الجنوب, ليس بأمر الحب, لصرخة مجنون , المعروفة , زنقة, زنقة , في نطاق ملاحقته للثوار الليبيين , أو ماتم تسريبه لنا من أهل الخير, و أبهرونا بتأكيد إنشقاق كبير المجرمين الليبيين , كوسا, و أبو زيد دوردة ,عبد العاطي العبيدي, و كبير الديبلوماسيين المزورين التريكى ,جاء عنوان مقال هذه الليلة , حيث يطبخ في الزنقة الخلفية لبعض الأنظمة التي تجاهد عدم السقوط تحالفات على طريقة علي صالح ,بينما الشارع و الساحات ملتهبة في أكثر من بلد عربي. و لكن أتركونا نرسل بردود, لست الكل الدمشقية, التى لامتنا, أننا لم نذكرها على غرار صبايا ليبيا, ..و لو يا هانم ,عيوننا ترحل إليكن كل يوم, سواء عبر هيئة الإذاعة البريطانية أو غيرها, لنشاهد هذه الشجاعة من جارة الوادي ,و لكن هناك من يريد قراءة أرائنا مثل أبو سعيد من زاوية واحدة ,و يقدم رايه.... علمانيتكم لم تجر علينا إلا الخراب ...و نحن متفقون معه و لكن..هذه لكن كبيرة, واضحة, ..طبعا ما لم تطبق على قواعد سليمة , أو كما كتب لغاية في نفس يعقوب. و سعادتك لا بد و إنك لا حظت, فشل التجربة الإشتراكية بقرائة بريجنافية في الإتحاد السوفياتي سابقا, و لأنها طبقت بطريقة علمية و تقاسم الثروات دون سلب اصحابها , نجحت في السويد . أما الشعوب العربية ,كلها مسلمة !! هذا غير صحيح ,أنت تدعو لإقصاء جزءا من أمتنا يحملون ديانات أخرى , من هذا المنطلق, نطالب بالعلمانية, تستطيع تسميتها زي ما بدك , ما بتفرق معي , المهم فصل الدين عن الدولة , و بين الدبابات تدمرنى و تسحقتي, لا أخفي عليك إنى أخير إعلاما ترفرف , كلنا نتحدث عروبة و ثورة, و عندما نتحدث ,نقترب من بعضنا , و ننضم إلى صوتك, إن الثورة عربية خالصة, و أتفق معك أيضا, إنك إكتشفت إنى لا أميل إلى الحكم الأوتوقراطي , و لكني أطالب بيوم الجمعة يوم عطلة ,بكل الدول العربية, ليتمكن الناس من جعله يوما خاصا لممارسة شعائرهم الإسلامية.يناجون فيه ربهم رب العزة.. أما ما عندنا اليوم هي طبخة كبير الطهاة الشيخ أوباما ,قالها صراحة, لن أعطيكم البهارات اللازمة , لإسقاط الشبل , لأننا فوجئنا بأنيابه ضد الحرس القديم , تتهيأ لفك حصاره منهم.,و لا نريد غيره الآن و غدا ريك عليم ماذا سيكون الأمر , أنا بحاجة إلى من يحتوى كل هذه المنظمات الفلسطينية, التي تحظى بالكرم الحاتمي , تصوروا, أين سنجدهم لو إنفجر الوضع بجارة الوادي, و من يضمن لنا أن الهدنة ستستمر ? و أن اللواء منير المقدح , لا يترك مخيمه عندنا, و يذوب لدى جارة الوادي و يشعلها نارا ليفتح ربنا عليه بمهمات أخرى و قد أكل الضجر منه مأكلا بالمخيم هنا و يقوم بتحركات بهلوانية . نستمع إلى مواقف واعدة هذه الأيام إتسمت بكثير من الوضوح, كوضوح, محياها بثينة, و عليها علامات الرغبة الصادقة , و الإنطلاق نحو شهيتها طي صفحة الماضي , و الحزازت , و لكنى أنا المواطن العربي , من ضمن هذه الحناجر , التي صرخت, الشعب يطالب بإسقاط الأنظمة .و لا آخذ في الإعتبار مصلحة العدو , الذي يريد بقاء دار لقمان على حالها, بما يسمح له بالبناء, ليس تحت القنابل , بل بالهدوء الكامل. كيف لنا أن نطمئن و حالة الطوارئ , و البوليس السياسى, ووزارة الإعلام , لم يقع إسقاطهم في جارة الوادي ,لسنا من طلاب شغل, و لا شققا, و لا قروضا, أو رخص بناء, أو نقل ريفى ….مطلبنا واضح ,نريد إسقاط النظام, الذي لم يعد ممكنا إصلاحه تماما. مطالب الجماهير ممكنة التحقيق الآن, و ليس غدا ,يتطلب رغبة , تفعيل,و إرادة, لا أكثر و لا اقل , تلملم الوضع بإنتظار خطة إصلاح شاملة ,و عدم تجديد الترشح الأحادي إلى ما نهاية , لا مجال للتوريث, و القطع مع شماعة المؤامرات . نحن نعرف, أن مقالنا سيجد من يتهيأ للقيام بمذبحة حقيقية ضدنا, يشارك فيها الإنتهازيون, لتكون عملية الذبح حلالا, و على الطريقة الإسلامية و باريس و ببوابة فرساى الآن, يقام بها معرضا ضخما, يسوق فيه للمأكولات الحلال , بينما أنا جهزت لهم منذ مدة, الإجهاز الإعلامي ,بطريقة الكاشير , لأنهم زملاء لأعدائنا ,و لا يريدوننا التقدم بالصراحة ,نضمن بها مستقبلا, مبنيا على قواعد متينة , و ليس على الكذب… ...إعلاميون ,منافقون, يبدعون القصائد في الحاكم ,و يقلبون الهزيمة إلى نصر ...هذا شعار الإعلام العربي و هو يحوم حول ما يحدث في جارة الوادي...كيف نسقطه , إذا لم نخضها حربا شعواء ضدهم,و الإشارة إليهم, بفضحهم, لعلهم يستفيقون, فهل ممكن أن أقبل, أن كاتب مقال, تحت عنوان .... القيادة السورية بين المطالب المشروعة و التآمر الخارجي …28.03.11 ,بينما هو يعرف ,أن لا تآمر بالمرة , و لم يترحم على شهداء الوطن هؤلاء توفوا بالحمى القلاعية , بل شرفنا بكتابة...الخزي و العار للمتآمرين و الخونة....سوريا ليست ليبيا أو مصر, أو أي بلد آخر, هنا دولة مقاومة... الله, الله, يعنى و كمان, ملكي أكثر من الملك !!.يعني يزايد على الرئيس الذي إعترف بعيون ثاقبة, و هو دكتور العيون, وزاد كمان شوية بخور, لوجه الله. من خمسة سنوات و نحن نكتب على هذه االصحيفة ,لأننا لم نشأ أن نلطخ قلمنا ,بدولارات درع الخنازير ,و إكتفينا بصحيفة دنيا الوطن ,لأنها تحترم الإعلامي, و الكاتب, و المعلق, حتى و إن كان يلتهمه الغضب,. نحن ليس لنا أي عداء شخصي, مع أي زعيم ,مجابهاتنا فكرية, لم نحد عن ثوابتنا, قلنا يا جماعة, لم يعد يجدى نظرية المؤامرة , و ضعنا للرؤساء و القادة اسلوبا إعلاميا, لم تنقصه لا البلاغة, و لا العبارات, التي لم تغب عنها الفصاحة, و كانت تلخيصا لما جاء به الراي العام .و يلح على إيصاله لمسامعهم. الرأي العام جاء بكل بساطة يقول لنا , بلغوهم لا تكذبوا, إننا رايناكم , الحقيقة أقصر الطرق ,حتى نتفهم, لماذا أنتم وصلتم إلى هذا الحد من القمع الدموي ضدنا. ? و هكذا تركنا الإلتباس و الغموض لغيرنا في تحديد مواقفه, من حيث يعرف, أنه يغالط الرئيس, و لا يسدى له خدمة ,فدور الصحافي ,المصارحة, أعيد و أكرر, المصارحة . أننا الواسطة بين النظام و الشعب الأعزل, و بالتالي لسنا من جماعة …النظام يريد إسقاط الشعب… كما يقول على صالح ,نصف مريض نفساني, كل يوم يتنازل عن شقفة مطالب, وصل بنا إلى إقتراح تسليم الحكم لحكومة إنتقالية !! ألم يفهم إننا نتكلم عربية يا رجل و ليس طلياني...الشعب يريد إسقاط نظام على صالح. في يوم سماه يوم الأخوة , بينما عدة جمعات مرت, قالت له ,بلاش أخوة و دق حنك , قالوها ,هذه آخر جمعة لك, و الخيار بين إخلاء القصر أو تعالى لإخلاء الساحة و لن يطول إسنمتاعك بالموقف الرمادي , لم يعد يهمنا يوم سقوط جمعة إو سبت الحاخامات . الآليات للثورة معروفة, تجدونها هذه الأيام في كل المكتبات . ;بين جمعة الأخوة و جمعة الشهداء ...ربيع دمشق لا بد له من المرور بتونس و مصر رغم التجاهل .... و هل هذا المرور, و لو أنه ترانزيت ,يسمى مؤامرة ? بينما نحن اقسمنا باغلظها , أن لا شماتة بما يجري في دمشق ,و لكن قول كلمة الحق, اساسية في الإصلاح .نحن إلى جانب الشعب السورى الواحد. عندما نكتب أن يوما أسودا مثل قرن الخروب, أو رأس بارليف, قبل أن يشيب , عندما شاهدنا التصفيق و النفاق متواصلا ضد الذي لا بد أنه سياتي إلى جنبنا يوما, ليقول لقد غالطوني ,و يعزل بعض الرهوط .نحذر من الياس إنه قاتل .و هل إقتلاع النصب التذكاري مؤامرة أم شيئا آخر ? و هل رفضنا لحيدر بن بشار بن حافظ ليس مشروعا ?. نحن نراقب الشارع السوري, و كتابه, هذا الشعب لحق بركب الشعوب العربية الثائرة على الظلم, و ليس عيبا أن ننبه له. أنا لومي على الذين كانوا ثوارا و نحن لا نعلم , باركوا كل الشطحات و الحماقات, آه وجدنا لهم التعلة هؤلاء ,كانوا يكضمون غيظهم و يكتمون إستيائهم !!!! و ما أن سقط احدهم حتى أفشوا ما أخفوه !!! و أنا أقسم أن هؤلاء الذين يصفقون لبشار , لو سقط, لوجدناهم, أول من ينزل فيه . يبدو أنى سأبعث شركة لتأمين الجمهور الذي يصفق , في بلد لا يعرفون فيه كل نوطات التصفيق ,فالتصفيق السوداني يختلف عن اليمنى ,و التصفيق السورى صنع محلى, بينما اللبناني موزون على الدبكة , و هكذا أساهم بخبرتي المتواضعة, و أنا اشاهد ,كيفية التصفيق , و استمع إلى رناتها المختلفة ,بالقضاء على العاطلين من حاملي الشهائد العليا قضاء مبرما بالتصفيق, و لا شي غير التصفيق , و سندرج هذه المهنة بجامعاتنا و عندما يسألونني الجماعة ,ما هي وظيفتك ? أقول مصفق !! بينما غيرى, يجيب ,وظيفتى صهر الرئيس . إن الرجولة و الجدعنة و الفروسية , هي أن اقول ,لا, الآن. و بلاش إختفاء وراء إصبعنا. و لأسباب أمنية نتفهمها, كان بإمكانهم ,الكتابة بإمضاء حركي, أما و صورهم مبطوحة بطحا, على العالم ,و ينافقون, هذا ليس مجانا بل يدخل في مجلة الحقوق العينية.. أنا أسأل كل من خدم لهؤلاء الذين سقطوا, أو في طريقهم للسقوط, ألم يتعظوا ?.و في هذا الصدد, أدعوا القراء الكرام ,,إلقاء نظرة على مقال بعنوان ...قد أثم بعض كتابنا سهوا أو عمدا ....بتاريخ 30.03.11 على صحيفتكم , للسيد العبوشي ,لا مس فيه الكاتب, جانبا خيرت أن يتعرض له ,ربما تكون له اقل حساسية مما لو تعرضت له أنا , و هكذا نتقاسم الأدوار و الشراكة و التحالف ,و نكمل بعضنا بعضا , يعني أنا لآ أستبعد يوما قريبا, نكون قد بعثنا فيه المقالات الإئتلافية, التي تضم كل القراء الذين يحملون أفكارا, نؤلف بينهم, لخدمة الجماهير.و نقول القراء يطالبون بإسقاط التشرذم.. منذ أن إبتدأت اتعامل بالسياسة , و مع كل ردود الحكام العرب.على إنتقاداتنا, لم أجد من صدق القول ,و هنا أطرح السؤال ....إذا فرضت علينا الحرب فنحن جاهزون لها …..قال جارنا الهادي..يعني الحرب ضد الشعب ? لأن الحرب الأخرى نحن نقودها من الجنوب و أنت تتفرج ? الآن نريدك أن تضع يدك للبركة معنا . القصة الغريبة العجيبة, إن التآمر يقع دوما على الذين فرضوا أنفسهم علينا , بن علي تآمر عليه الإسلاميون , القذافي تآمر عليه الشيخ بن لادن ,بارليف تآمر عليه حزب الله ,على صالح تآمر عليه الحوثيون , الأسد تآمر عليه الطائفيون ; ; و هاني حمود, الأردن تآمر عليه المهندس ليث شبيلات , البحرين تآمر ضدها الشيعة , السلطان قابوس بصدد حبك مؤامرة تستسيغها العقول , و لا حاكم فرحنا يوما بالكلمة السحرية ...أنا تآمرت على الشعب ...نهبتك يا شعب...سرقت حريتك يا شعب ...ليس هناك حاكما ذكيا يقول أريد إسقاط نفسي, أنا السافل, الكاذب ,اللئيم ...و لكن كيف يكون هذا و أنت تشاهد التصفيق , و المنافقون يجرون خطواتهم وراء أنظمة نحن نطالب بسقوطها. فهمتم الآن أخوتي في العروبة, لماذا خيرت بعث شركة للتصفيق ? و ربما للتآمر الإفتراضي يكون.. ألاكارت A La Carte أنا من الذين لا يجدون حرجا , في إدانة أن يصبح مسجد الرفاعى قصر مؤتمرات سياسية هذه سياسة لا يمكن قبولها من الدبمقراطيين, أن تطلق دعوة في سوريا تطالب بإنطلاق المظاهرات بالجوامع , و نقل الصراع إلى مواجهة, بين الدين و الدولة , خلوها مظاهرة بساحة الأمويين يا جماعة , أما بالجوامع فهذه مفضوحة , و معقول إتهامها بالفتنة.. هو كل من هب و دب يصبح متآمرا , هذه فنون تدرس . ربما عندما تهدأ النفوس ,نكشف عنها ,و هل هي مؤامرة أم تهريجا , يرقى إلى صف المؤامرة . ليست هناك إخطاء اللحظة, بل هي أخطاء متجذرة, تستدرج فيها الشرطة للرد ,فيكون القمع عندنا الطريقة الوحيدة , يعني فيه واحد يعتقد في دق الحنك, من أننا سنصبح نعيش في إمارة بن قردان على الحدود التونسية الليبية, أو في إمارة درعا حيث ربيع السهل الغربي, و من عجيب الصدف, إنها مسقط رأس فاروق الشرع, الذي عرفناه ,أوائل السبعينات ,مجرد مدير الخطوط السورية بلندن , فيحييك الحي و تكتشف عباقرة النظام , ويواجهه هيثم مناع ,اللاجئ بباريس من أجل الدفاع عن حقوق الأمة, كيف يمكن لنجوم درعا, إن لا تضى الطريق .و صباياها يواجهن كاميرات هيئة الإذاعة البريطانية في تحد رائع . تسألنى أخي العربي كيف خرجت بعد خطاب السيد رئيس جمهورية سوريا ? أنا تعودت على مصارحة القارئ الكريم, لم أخرج أول من أمس مطمئنا , بعدخطاب عام جدا , للسيد الرئيس ,و لم أخرج مطمئنا على ثورة التوانسة بعد مقابلة صحفية للوزير الأول المؤقت, الذي اعاد علينا كلاما ديكتاتوريا بورقيبيا ...أنا ربكم الأعلى ...لا أحد يتقاسم معى المسؤولية..و لا أرفع إصبعي لأخذ القرار ....يعني إستوى الحال بين جارنا الهادي هذا الذي لم يقرا الوضع جيدا , و فقط مصالح المنطقة تؤخر السقوط , و ساعة الرحيل, لا غير , ولا, الوزير الأول المؤقت لدى التوانسة أتى به رئيس جمهورية مؤقت أيضا , من دستور يعرف أنه مزور, و إذن كلاهما مغتصبي الثورة , جائت برئيس حكومة باطلة, تجابه اليوم إعتصام القصبة الثالث ,و الثورات إبتداء من ثورة التوانسة 14 يناير لن تضع أوزارها, حتى تعصف بكل الأنظمة و حتى تلك التي ركلت الثورة أو ركبت عليها .... و لزمن طويل.....طويل...يكون فيه الطوارىء العصا الغليظة و الكذب الجزرة , .و من المؤكد إننا لم نخطئ عندما عوضنا, كلمة تصبحون على خير, بكلمة.... تصبحون على ثورة إبن الجنوب www.baalabaki.blogspot.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل