المحتوى الرئيسى

المكالمة التي أعادتني للحياة

03/31 23:47

‮٠٣ ‬مارس ‮١١٠٢ ‬يوم لن أنساه مدي حياتي‮.‬اليوم فقط بدأت الحياة تعود من جديد إلي قلمي وبدأت أكتب كصحفية عملت في دار أخبار اليوم منذ أكثر من ثلاثين عاما أحببت فيها عملي وأحببت زملائي‮.. ‬اليوم فقط أعاد لي الزميل العزيز والصديق الأستاذ ياسر رزق رئيس تحرير الأخبار ذكريات‮ ‬27‮ ‬عاما كانت من أجمل أيام حياتي تذكرت مكتبي في الدور الثامن بالمبني الصحفي والذي كان كدوار العمدة‮.. ‬يتجمع فيه زملائي وأعز أصدقائي الأستاذ جميل جورج والأستاذ جلال السيد مدير التحرير والهواري وشريف خفاجي وفاتن عبدالرازق وشوقي حامد صديقي العزيز الذي وقف بجانبي في محنتي،‮ ‬كنا نجتمع يوميا نتحاور في موضوعات الجريدة‮.. ‬اليوم فقط شعرت أنني أفتقد كل هؤلاء واخوتي آمال عبدالسلام زميلة الزمن الجميل وهالة العيسوي التي لم تتركني لحظة واحدة أثناء إقامتي في مركز تأهيل القوات المسلحة‮.. ‬ومعذرة لكل زملائي الذين لم أتمكن من أن أذكر أسماءهم لضيق المساحة ولكنهم في القلب دائما‮.. ‬اليوم فقط وبعد حديث رئيس التحرير شعرت أن جينات الصحافة التي استمرت سبعة وعشرين عاما تسري في دمي عادت إلي في أول لحظة أمسكت فيها القلم‮.. ‬ورغم شعوري بالخوف الشديد أن يخونني قلمي ولا أستطيع الكتابة ولكن بعد كتابة أول كلمة استعدت الذكريات والأحداث في عقلي وكأنها حدثت اليوم‮. ‬وبالرغم ما كان لشهر مارس من أحداث سيئة في حياتي حيث ان ‮٧ ‬مارس ‮٥٠٠٢ ‬كان اليوم الأخير الذي لم أدخل بعده جريدتي التي أحببتها وذلك بسبب إصابتي بشلل نصفي نتيجة مرض لا يحدث إلا بنسبة واحد في المليون‮.. ‬إلا أن إيماني الكبير بالله جعلني أؤمن أن هذا الابتلاء خيرا لا شر‮.. ‬اليوم فقط أقول لكل زملائي أحبكم ووحشتوني وشكرا لرئيس التحرير الأستاذ ياسر رزق وشكرا لزميلتي العزيزة آمال عبدالسلام التي جاهدت معي لتقنعني أن أعود للكتابة مرة أخري‮.‬

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل