المحتوى الرئيسى

نعم للثوره لا للتخريب بقلم:أ.صبري حماد

03/31 23:17

نعم للثورة 000لا للتخريب بقلم/أ.صبري حماد ما يحدث في جمهوريه مصر العربية هذه الأيام أصبح امراً في غاية الخطورة ويستدعى اهتمام واسع وتفكير عميق إذ أن نهج الثورة أخد مسلكا آخر يختلف عما بدأ وأصبح يثير الاستهجان وقد استبشرنا خيرا بقدوم هذه الثورة الشبابية ونظرنا إليها على أنها ثوره تريد الحرية وضد الفساد و الظلم الواقع على كاهل المواطن المصري ضاربه كل رموز الفساد والإطاحة بهم إلى غير رجعه 000ولكن المؤسف حقا وهو ما يدعو الكثير للنظر وبعمق للمأساة التي تمر بمصر الشقيقة هو السلوك المشين والمتمثل بعمليات التخريب التي أخذت تطال المؤسسات الحكومية ومؤسسات الدولة السيادية التي بناها الشعب على كاهله وبعرقه وأمواله حيث امتدت الأيادي الغادرة لتطال رموز الدولة ومؤسساتها الوطنية وباتت الدولة وكأنها ضعيفة وهى القوية دوما وتاريخها الناصع يشهد بذلك 0 إن العمليات الناتجة عن تفرد البعض بالقرار وانتهاجه أسلوب العنف يُظهر جليا أن هناك أيادي خفيه تعبث بالمصير المصري وتريد أن تغير الوطن المصري وتقضى على إرادة وطموح وهيمنه الدولة إذ لا يعقل أن يتم حرق مراكز الشرطة في ليله وضحاها وبأسلوب واحد في وقت كانت فيه الشرطة هي الأمن الحقيقي والأمان للمواطن المصري الذي أصبح اليوم يعانى حاله رعب وخوف حتى في داخل منزله ,في الوقت الذي أصبح فيه أصحاب السوابق والبلطجية في حرية تامة بعد أن هرب الكثير منهم من السجون ليعودوا إلى الشارع ويشكلوا خطراً كبيراً على المواطنين المصريين فمن يحمى الشعب غير حكومته وسلطاته التشريعية, ولم يقتصر التخريب فقط على مؤسسات الشرطة وإنما طال في الأيام الماضية البنوك المصرية عندما تم حرق البنك المركزي المصري في يوم السبت والتى تكون فيه البنوك مقفلة أصلا , إضافة للعديد من المؤسسات وأي عاقل يصدق مثل هذه الأفعال الشنيعة والعبث الحاصل الذي ضرب الاقتصاد المصري في الصميم ,ومحاوله إظهار مصر وكأنها ضعيفة غير قادرة حتى على حماية مؤسساتها الوطنية والتي هي شريان الحياة للشعب المصري ,كما أصبح الاقتصاد المصري على حافة الانهيار حيث الخسائر الضخمة التي وصلت بالمليارات جراء تأثر السياحة والتي تلعب دوراً هاماً وبارزاً في النمو الاقتصادي كذلك الحرائق المفتعلة بخطوط الغاز والهجوم المتكرر على المؤسسات الحكومية والمؤسسات الاقتصادية الهامة 0 والسؤال الذي أصبح مُلحا ويطرح نفسه على السنة الناس جميعاً, لمصلحة من العبث بمؤسسات الدولة؟؟؟ ومن المستفيد غير أولئك الذين كانوا صفراً وبدءوا يظهروا فجأة لإدارة شئون البلاد في جُنح الظلام وليظهروا بمظهر المُخلص الذي بإمكانه إعادة الأمن للبلاد , فهم الآن يحاولون خلق جو من الفلتان الأمني ليشعر الناس أن لا مخلص غيرهم فاحذروا من هذا المخطط الشيطاني , في غياب الحريات وظهور أحزاب أخرى تريد أن تتقاسم الكعكة الجديدة ,وهذا يؤكد ما جاء بالتقرير الذي أوردته المذيعة البارعة والمبدعة إيناس الحديدي عندما اصطف المواطنين المصريين في الأقاليم للتصويت بنعم أو لا للدستور المصري الجديد والذي حاولت بعض الأحزاب من خلاله إظهار نفسها وكأنها المنقذ الحقيقي للبلاد, ومحاولة تقديم الإغراءات المادية المستقبلية و تقديم المساعدات واخذ البطاقات الشخصية من المواطنين البسطاء لتوزيع سكر وأرز عليهم فيما بعد التصويت بما يخدم مصالحهم, والغرض الواضح هو الاستغلال الحقيقي للمواطن البسيط والاستئثار بصوته فيما بعد والحصول على الكم الأكبر من الأصوات عبر الانتخابات القادمة والتي ستكون مصيريه في بلد مؤثر صاحب حضارة عريقة بعمق التاريخ0 لقد أصبح هناك خللا واضحا بين القيادة والشعب, وأصبحت المصالح الشخصية والحزبية أهم من مصلحة الوطن, وهدفا أساسيا لاستغلال الكثيرين لضعف الدولة المؤقت ومحاوله الانقضاض عليها لتحقيق مكاسب,إذ لا يعقل أن تصبح إرادة الدولة ملكا لأفراد يريدون تنفيذ أغراضهم الدنيئة والوصول لأهدافهم من خلال الطعن ببعضهم البعض , كما يحدث بالجهاز الإعلامي الكبير بماسبيرو حيث التلفزيون المصري وقيمته الكبيرة وإعلامه المبدع فهل أصبح التلفزيون المصري حكرا لفئة معينه وأصبح تنفيذ القرارات يحتاج إلى موافقة شباب الثورة , ولذلك لابد من وضع حد لكل هؤلاء وعلى المسئولين بالجهاز الإعلامي الكف عن الاتهامات ووقف المشاحنات,فشباب الثورة لهم فضل كبير في قيام ونجاح الثورة وهذا لا ينكره أحد ولكنهم يفتقدون للخبرة التي تؤهلهم لإدارة شئون دولة عظيمة كمصر, لذلك يجب أعاده هيبة الدولة التي أصبحت لعبة في أيدي الكثيرين , فالحذر الحذر من السقوط في هاوية الفوضى , حيث بدأ عدد من المثقفين والفنانين بطرح فكرة الرحيل من مصر إلى بلاد الدنيا الواسعة خوفا من القادم الغامض والذي يتخفى برأسه في الظلام ليثير القلق والخوف بالشارع المصري ,وكما أن المتغيرات الحالية قد أدت إلى تدنى الحياة وهبوط الإعلام المصري بسبب الخوف الشديد لبعض المسئولين وعدم شعورهم بالأمن والأمان الذي كان يسود الشارع المصري ويحيط به من كل جانب 0 حقيقة ومن مبدأ الإحساس بالمسئولية والشعور بالمحبة نستنكر ما يحدث بمصر حاليا وفى هذا التوقيت ونريد أن نراها عملاقه كما شاهدناها دوما فأمن مصر وأمانها هو امن للشارع العربي عامه, وان سقوط مصر في طريق الخديعة وابتعادها يجعل سقوط العرب مؤكداً ولعل الضربة التي تؤلم تعيد الحياة لمصرنا الغالية من جديد وتقويها لتقف صامدة وقادرة على طي هذه الصفحة من تاريخها ولعل إرادة وعزم وهمه الرجال تصنع كل العيون تتجه نحوها لترى ما سيحدث لمصر مستقبلا, واعتقد أن المجلس العسكري المصري قادر على الخروج من هذه المحنه اقوي واشد ليحقق طموح الشعب المصري للأفضل, ونحن بانتظار القادم الجديد ولعله يأتي بخير على مصرنا الغالية بلد المحبة والعطاء وارض النيل الوافر والشعب الطيب 0

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل