المحتوى الرئيسى

الرواية...تونس العنوان...مصر المقدمة...تُرى من المضمون ومن الخاتمة بتلك الرواية..بقلم:نضال جلايطة

03/31 22:20

الرواية...تونس العنوان...مصر المقدمة...تُرى من المضمون ومن الخاتمة بتلك الرواية............. لم يخطأ الشارع العربي, حين اختار أن يكون كاتبا لروايته بيده, فكان هو الكاتب وهو أحد القراء وهو أداة التغيير, أدري أنكم تتساءلون عن ماذا أتحدث, أتنكرون أن الشارع العربي هو كاتب الرواية, نعم إنها الرواية التي لطالما حلم الشارع العربي بكتابتها, وتطلع العالم بأكمل لقراءتها, ليرى العالم ما الذي يقدر عليه ذلك الكاتب, نعم ها هو الكاتب العربي يبدع, حين أدرك حقيقة المعادلة الدولية, وكونه طرفا مهما بها لإحداث التغيير المطلوب, يتحرك ليغير بتلك اللحظات وبتلك الظروف وبذلك الزمن المرير, الذي لطالما حلمنا ولا زلنا نحلم بالتغيير, فكانت تونس عنوان الرواية...ومصر المقدمة.. ولازال الكاتب العربي يجهل مضمونها, وخاتمتها...... في ظل الثورات والحراكات الشبابية الحاصلة هنا وهناك.......... فكانت تونس عنوان الرواية, حينما أقدم احد شبابها بإحراق نفسه, فكانت الشرارة الأولى بل الكلمة الأولى من عنوان الرواية, وعلى إثرها حينما كتب الكاتب العنوان, وجد الكاتب العربي بضرورة إكمال كتابة الرواية وهو لا زال يكتبها, تعنونت الرواية بتونس فلم يكن الكاتب مخطئا بعنوانه, نعم فكان صائبا, حقق العنوان ما كان يطمح له القراء وخاصة القارئ العربي التونسي منه, عندما أحدث له هذا العنوان التغيير الذي لطالما حلم به منذ سنوات طوال مليئة بالأسى والحرمان, التي حرم على مدى سنوات طوال من أهم الحقوق التي كان يجب أن يتمتع بها طوال حياته, فكان محروما من ابسط الحقوق, وعلى رأسها الحقوق والحريات العامة, بالإضافة إلى حرمانه من المشاركة السياسية, ولكن الأفظع من ذلك هو الحال المعيشي الذي كان يعيش ذلك القارئ, أخيرا انشرحت صدور القراء مع بداية كتابة الرواية, وحينما حقق العنوان المنال للقارئ التونسي, فهنيئا لك أيها القارئ التونسي(الشعب التونسي) , لما حققته, على أن يتحقق المنال المرجو من تلك الثورة التي جاءت متأخرة, ولكن أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي, فهنيئا لك مرة أخرى. فلم يستغرب العالم بأكمله, حينما شاهد الكاتب العربي, يكمل روايته, بأم الدنيا ألا وهي مصر, فكان العنوان بمكانه, فأبدع الكاتب العربي ألا وهو المصري, حين اختار أن يكون المقدمة, فأبدع وأبدع وواصل الإبداع ولا زال يبدع كما عهدناه منذ الزمن البعيد, فراح يكتب ويكتب على أمل أن يخرج بشيء يليق وينال رضى القراء, وخاصة القارئ المصري منه, فأعجب القارئ المصري بالمقدمة, وراح يبدع بكتابة روايته, إلى أن تحقق المنال, وزرعت البسمة في وجوه القراء ليس المصريون فحسب بل القراء العرب أيضا, فكان ذلك الإبداع المطلوب منذ أمد بعيد, فدهش العالم ببراعة الكاتب العربي من ما حققه حتى نال إعجاب القارئ العالمي, فلم يكن ذلك غريبا عليه, فذلك هو الأصل وتلك هي الحقيقة حقيقة الكاتب العربي, وهنا استطاع الكاتب العربي من انجاز مقدمته , فأبدع بها ونالت إعجاب القراء, فهنيئا لك أيها القارئ المصري( الشعب المصري), لما حققته, على أمل أن يستكمل تحقيق المنال المرجو من تلك الثورة ثورة الخامس والعشرين من يناير. أما المضمون والخاتمة بتلك الرواية فلا زال القارئ العربي يجهل مضمونها وخاتمتها, وذلك مع استمرار الكاتب العربي هنا وهناك, أي الحراك والثورات العربية الحاصلة في الدول العربية , ليبيا, اليمن, البحرين, سوريا, الأردن,وغيرها من الدول العربية, فلا زال الكاتب العربي والقارئ يجهل من المضمون ومن الخاتمة بتلك الرواية, ولكن كما عهدنا الكاتب العربي من إبداع وتميز, وكما أدهشنا, عندما اختار العنوان ونجح به, وعندما اختار المقدمة ونجح بانجازها, فإننا نثق بقدرته على انجاز المضمون والمقدمة لتلك الرواية, فأبدع أيها القارئ, انشر وازرع الفرح والسرور في صدور ونفوس القارئ العربي, الذي حلم وحلم بقراءة الرواية الحقيقة عنه, فلنعيد ونستعيد مكانتنا الحقيقة في العالم. أما أنت أيها الكاتب الفلسطيني( الشعب الفلسطيني) فمنذ أن عهدك التاريخ, وأنت تسطر الرواية تلو الأخرى, فتنال إعجاب قراء العالم بأكمل, وخاصة الفلسطيني منه, نعم هذه حقيقة يشهد العالم عليها, فمنذ الانتداب البريطاني, وما تبعه من نكسات, من وعد بلفور الوعد المشئوم إلى قرار التقسيم , والاحتلال الإسرائيلي الوحشي لفلسطين التاريخية, إلى احتلال أراضي الرابع من حزيران لعام 1967, إلى اتفاقيات السلام, وغيرها من النكسات والنكبات, إلا انك لا زلت صامدا وحاميا للقلم الذي تكتب به, ولا زلت تسطر الروايات والبطولات, وتثبت عزيمتك وقدرتك على مواجهة جميع الصعاب التي تواجه الكاتب العربي, فمع المضايقات واحتلال الأراضي, واعتقال الآلاف من الفلسطينيين الذين لا زالوا يقبعون في سجون الاحتلال الوحشية والهمجية, ومع التضييق والتهويد والتشريد الذي يعاني منه الأهل في مدينة القدس والأهل الصامدون في الداخل المحتل, إلا انك لا زلت تبدع وتدهش قراء العالم, بما تسطره وتكبه, ليس ذلك فحسب بل مع ثبات القيادة الفلسطينية الشرعية على مواقفها الوطنية, ومع النجاعة السياسية والدبلوماسية التي حققتها, فاثبت أيها الكاتب الفلسطيني ( الشعب الفلسطيني) , انك ليس كشعوب العالم, فأنت أصل الإبداع, وأنت أصل من يبحث عن السلام, والعيش بأمان, نعم تلك هي حقيقتك أيها الكاتب الفلسطيني, لست بحاجة لأن يكرمك احد, فأنت تكرم نفسك بنفسك, فهيئا لك على إبداعك,وهنيئا لك على قيادتك الحكيمة, وهنيئا لك بشبابك, الذي صنعوا التاريخ الفلسطيني وسطروه, منذ الزمن الوحشي, الذي رافقتنا النكسات والنكبات الواحدة تلو الأخرى, فاستمر واستمر بإبداعك لتزرع الأمن والأمان للكاتب العرب( الشعوب العربية), فأنت كرست الرواية العربية الحقيقة ولا زلت تكرسها, فهنيئا لكم أيها العرب بذلك الشعب العظيم. الكاتب: نضال جلايطة (بالو)- أريحا الايميل: nidaljalayta@yahoo.com NDL_2011FOON@HOTMAIL.COM

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل