المحتوى الرئيسى

انصفوا المستشفيات الحكومية بقلم : عبد الإله خليل الاتيره

03/31 21:45

أنصفوا المستشفيات الحكومية بقلم : عبد الإله خليل الاتيره عضو المجلس الوطني لم يكن يخطر على بالي ربما من كثرة ما سمعت عن المستشفيات الحكومية من ملاحظات سلبية أن تكون كما وجدتها يوم أن وصل شقيقي عصام بحالة توقف قلب في ساعات منتصف الليل إلى المستشفى الوطني في مدينتي نابلس . أقولها وبكل فخر ، هب فريق من الأطباء والتمريض نحو السيارة التي أقلتنا وعملوا كخلية نحل كل في موقفه وأنا أراقب ، حتما أنا لست طبيبا ، ولكن تجاربي السابقة والمتلاحقة مع المرض تجعلني امايز الغث من السمين ، فوالله ما شاهدته ليلتها لم أشاهد بروعته في كافة المستشفيات التي زرتها في حياتي المليئة بالتجارب القاسية والقاسية جدا مع المستشفيات التي ودعت منها عشرات الأحباء إما مصابين جراء الاحتلال سواء في الخارج والداخل أو مرضى بإمراض مختلفة . نحو نصف ساعة وأنا أتأرجح بأمل منحني إياه رب العالمين ارقب وأدعو الله أن يخرج عصام من ما الم به ، وأخيرا يبتسم الأطباء ومعهم الطاقم الطبي والعرق يتصبب من جباههم التي تستحق أجمل القبلات ، حمد لله على السلامة ، لقد تجاوز شقيقك المحنه وألان يجب أن يدخل غرفة العناية من اجل متابعة العلاج . ادعوكم للتخيل لو أن واحدا منكم لا سمح الله ذهب ليفحص دمه وقيل له أن معك مرض السرطان ، كيف تكون حالته ؟ وبعدها بنصف ساعة يقول له احد العاملين ، لا ، هذا الفحص ليس لك ، كنا نخاطب الرجل الذي بجانبك ، هذا كان وأصبح حالي في تلك الليلة التي لن أنساها طيلة حياتي ، حياتي التي سوف سيكون شقيقي بجانبي بفضل الله عز وجل وبفضل هؤلاء الرجال الرجال ، الذي كلما أعطوا ، كلما ظلموا في معادلة ربما لن ينصفهم منها إلا الثواب والدعوات التي يدخرها لهم المولى يوم لا ينفع مال ولا بنون . أقول وبفم ملأّن ، شكرا لذلك الرجل العظيم وزير الصحة فتحي أبو مغلي ، وارى الناس بدأت تلمس الفرق والفرق الجوهري في طبيعة الخدمات الصحية المقدمة في عهده ، أقول لصديقي عنان المصري وكيل الوزارة شكرا ، أقول لطاقم المستشفيات كلها من مديرها العام لمدير المستشفى ، للأطباء ، للعاملين ، بارك الله تعالى فيكم وفي أحباءكم ، يا من سخركم رب العالمين من اجل إسعاد البشر ، وبالمقابل تتحملون الكثير وتظلون في مواقعكم صامدين ، فيا أيها الناس : كفوا عن لعن الظلام ، واقيدوا شمعة أخرى إلى جانب هؤلاء الرجال الذين يمنحونا السعادة ونمنحهم في كثير من الأوقات ما لا يليق بهم ، واختم مقالي بحديث خاص إلى طاقم طوارئ المستشفى الوطني : اقبل أيديكم فردا فردا فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله. عبد الإله الاتيره 0599242222

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل