المحتوى الرئيسى

هبة عبد الرؤوف: وائل غنيم لم يكن موافقاًَ على يوم 25 يناير

03/31 21:22

أكدت الدكتورة هبة عبد الرؤوف عزت، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن هناك ثأراً بين كل فرد من المجتمع والنظام السابق، الذى مارس البطش بكافة أشكاله فى كل القطاعات، مما جعل هناك توحد فى الهدف بين الملايين التى كانت موجودة بالتحرير وهو (الشعب يريد إسقاط النظام)، فضلا عن نبذ كلمة الأنا. وتحدثت الدكتورة هبة عبد الرؤوف، خلال محاضرة (ثورة المواطن وثورة المجتمع)، الذى نظمها مركز الدراسات الحضارية، وحوار الثقافات بجامعة أسيوط، عن طبيعة الإنسان المركبة، وخصائصه وعلاقته بمنظومة القيم فى محاولة لفهم فلسفة ثورة يناير والطريقة التى تمت بها، وكيفية الوصول لهذه النتائج التى أبهرت العالم. وقالت د. هبة عبد الرؤوف، إن الثورة المصرية ثورة تراكمية، وشبهتها بالضرب على الحجر الذى لا ينكسر بعد الضربة الأولى، بل بعد الضربة الألف، فقد سبقتها العديد من الحركات والوقفات الاحتجاجية وبعض الأعمال المنظمة للأحزاب، ولكن الضربة النهائية كانت صفحة (كلنا خالد سعيد). وأوضحت أن صفحة خالد سعيد كان لها مسئولان، هما عبد الرحمن منصور ووائل غنيم، وأن صاحب فكرة يوم 25 كان عبد الرحمن منصور، وليس وائل غنيم الذى كان معترضا على يوم 25. وقالت هبة عبد الرؤوف إن أهم مكتسبات الثورة هى أننا تخلصنا من الخوف فأصبحنا الآن أحراراً، كما أن الممارسات التى كان يقوم بها النظام لمحاولة تخويف المتظاهرين فى التحرير كانت تثير الضحك وليس الخوف، والملاحظ أن أساليب النظام فى التعامل مع المتظاهرين يدعو للضحك والاستغراب، وكان ضد النظام وليس لصالحه، حتى إنه عندما ظهرت الطائرات الـf16 فى الميدان لم يكن رد المتظاهرين إلا بهتافات (حسنى اتجنن)، ثم جاء بعدها الأربعاء الكربلائى والمسماة إعلاميا بموقعة الجمل هذا اليوم الدامى، والذى راح ضحيته العديد من الأبرياء، مشيرة إلى أن الحرية لا تنتزع إلا بالدم. وأكدت عبد الرؤوف أن هذه الثورة أبهرت العالم وأبهرتنا، ومن أجمل الأشياء فيها أن هذا الجمع الغفير تحمل العنف ولا يواجهه بالعنف وبقيت الثورة لآخرها يسيطر عليها شعار (سلمية سلمية).

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل