المحتوى الرئيسى

رئيس الوزراء الاثيوبي: المعارضون لبناء سد يريدون ابقاء أفريقيا فقيرة

03/31 21:16

أديس أبابا (رويترز) - ندد رئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي يوم الخميس بغربيين يخوضون حملة معارضة لمشروعات بناء سدود لتوليد الكهرباء في أفريقيا وقال انهم يريدون ابقاء أفريقيا فقيرة.وتبني اثيوبيا خمسة سدود لتوليد الطاقة الكهربائية بعضها بتمويل من البنك الدولي وأعلنت يوم الاربعاء أنها ستبدأ قريبا بناء سد ضخم لتوليد 5250 ميجاوات من الطاقة الكهربائية على نهر النيل رعم خلاف متزايد مع مصر بخصوص استخدام النهر.وتخوض منظمات غير حكومية غربية حملة معارضة لبعض السدود على أسس بيئية وأخرى تتعلق بحقوق الانسان.وقال ملس خلال مؤتمر عن الطاقة الكهربائية من المصادر المائية في أفريقيا يعقد في أديس أبابا "هؤلاء الناس لن يسمحوا بازعاج الفراشات حتى لو كان ذلك يعني اخضاع ملايين الناس الى أكثر القتلة فتكا.. وهو الفقر."وأضاف "لست أؤمن بنظرية المؤامرة لكن لو كنت أؤمن بها لاعتقدت أن هؤلاء الناس يريدون أن تبقى أفريقيا فقيرة حتى يتمكنوا من الحضور كثيرا وزيارة الطبيعة في حالتها البكر خلال الشتاء."وذكر ملس أن تلك الجماعات من أوروبا والولايات المتحدة.ونقص الطاقة الكهربائية أمر شائع في أفريقيا وأدى الى عرقلة الاستثمارات رغم أن القارة تملك موارد وفيرة للطاقة المائية والشمسية والنفطية وطاقة الغاز والفحم والطاقة الحرارية الجوفية.وتسعى اثيوبيا لتوليد قرابة 15 ألف ميجاوات من الطاقة خلال عشرة أعوام في اطار خطة لاتفاق 12 مليار دولار خلال 25 عاما للقضاء على النقص المزمن في الطاقة وتصديرها الى دول أفريقية أخرى.وكان أحد سدود اثيوبيا هو سد جيبي الثالث -- الذي تبلغ كلفته 4 ر1 مليار يورو ويتوقع أن ينتج 1800 ميجاوات من الطاقة -- موضوع حملة دولية كبيرة بخصوص حقوق أبناء القبائل.ووقعت أكثر من 400 منظمة غير حكومية تقودها منظمة (سرفايفال انترناشونال) التماسا هذا الشهر ضد سد جيبي الثالث. وتقول تلك المنظات ان 200 ألف اثيوبي يعتمدون على صيد الاسماك والزراعة قد يصبحون معتمدين في معيشتهم على المعونات اذا مضى مشروع السد قدما.وذكر ملس أن تأثير مشروعات السدود سيكون "ضئيلا لا يذكر" وأن المتضررين سيحصلون على تعويضات.وقال "لم تفعل تلك الجماعات شيئا يذكر لمنع بلادها من بناء كل ما تستطيع من سدود رغم أنها بمفردها (الدول) تعرض كوكبنا في نفس الوقت لاخطار كارثة ارتفاع حرارة الارض."وأضاف "لكنها تحاول وقف مشروعات في دول فقيرة مثل اثيوبيا هي بالقطع أكثر تحليا بالمسؤولية على الصعيد البيئي والاجتماعي."ويتولى ملس في العادة قيادة المفاوضات باسم أفريقيا في المحادثات الخاصة بالتغير المناخي وسبق أن أشار الى أن انبعاثات الكربون الاوروبية كانت سببا في المجاعة التي اجتاحت بلاده عامي 1984 و1985.من باري مالون

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل