المحتوى الرئيسى

شباب بحرين الخير .. وكويت العطاء بقلم:أحمد أبو وائل

03/31 22:47

شباب بحرين الخير .. وكويت العطاء الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد: رأس الفتيل بالبحرين ... ونهايته بالكويت الغالية هذا هو موضوعنا الذي نلخصه في كلمة موجزة في هذا اللقاء الطيب مع حضارتكم فهو ليس محاضرة ولا مؤتمر بل نصيحة موجهة إلى شعبنا الغالي وإخواننا الماجد في دولة البحرين ودولة الكويت ..كويت العز والكرامة نسأل الله عز وجل أن يحميها وبالبحرين وليبيا والعراق واليمن يمن الفخر والحرية وجميع بلاد المسلمين وأن يعنى بمزيدٍ من الحماية والأمن والآمان بأرض الحرمين الشريفين إنه ولي ذلك والقادر عليه .. شعب البحرين الأبي وشعب دولة الكويت الوفي أعيدك بالله أن أرى في الصف تمزقا أو تفرقا وإن المؤامرة الخبيثة التي تحاك لضرب ثوابت هذين الدولتين كنت أتوقعه منذ أمد بعيد من طرف هؤلاء الجبناء الذين تصيدوا الفرصة وطيبة هذين الشعبين .. كما أنني أخطأ قادة هذين الدولتين إذ المفروض لما بدأ في السماح لهؤلاء بالاستطانة كان الأولى أيضا لإستطانة أهل السنة أحفاد أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم لأنهم أطهر القلوب وأصدق الانتماء وأنفع الأمة .. ونصيحتي هي البدء فوراً في تعزيز العلاقة بين أبناء السنة وتثقيف شبابهم بمزيد من الوعي والإدراك لواقع الأمة وكشف زيف مخططات هذه الفرقة الخطيرة على الأمة من اليهود والنصارى . كما أوجه إلى الكوادر والقادة والرعاة وولاة الأمور حفظهم الله تعالى وهيأ لهم البطانة الصالحة في دعم فئة الشباب والفتيات وتكثيف الدورات العلمية والنداء إلى العودة إلى دوحة الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة ..مع الاندماج معهم ومشاركتهم في همومهم ومستجداتهم ولا يتركوا عرضة إلى صيحات مغرضة وطعماً هشاً لفريسة مفترسة ليكون شبابنا لقمة سائغة لأولئك الذئاب .. ولقد أدرك هؤلاء الأعداء وقد يعجب بعض الإخوة من لفظة إطلاق العدو عليهم فأقول أليس من أبرز مميزات العدو والمستعمر هو ترويع أمن البلاد وزعزعة آمان المستأمنين ؟ أليس إراقة الدماء واستباحة أعراض المواطنين هو غايتهم ؟ والجواب ولا شك نعم فهم كذلك . يا شباب البحرين و أبطال الكويت كفانا ضياعاً وكفانا غفلة وكفانا إنصياعاً وراء كل مرهف بما لا يعرف وذلك ليس جهلاً منكم كلا وحشا بل بطيبة قلوبكم وأصالة كرمكم فتحنا لهم القلوب قبل الأبواب ورحبنا وأكرمنا وفي الأخير نهشوا أمننا وأمن بلادنا وعضوا أيدينا واستباحوا دمائنا سبقى شباب السنة جبلاً تتحطم عليه قذيفة مغرضة وحملة منافقة ولا ولن تعلوا عليه أبداً أي راية من رايات ومنشطات أو أعلام أهل الفجور والفرقة بين أبناء الوطن الواحد والدين الواحد والعقيدة الواحدة .. سيف يبقى شباب البحرين أو الكوين أو المملكة أو الجزائر أو أي وطن عربي مسلم أبي أحفاد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وقعقان البطولة وخالد الجهاد .. سوف تبقى فتاة البحرين والكويت وفتاة أمة محمد عليه الصلاة والسلام حفيدة خديجة وعائشة وصفية البطولة وأسماء ذات النطاقين .. سيبقى الكل على ميدان الطهر عاملون ولراية العفاف والعفة حاملون ولنهضة الأوطان والمة مخلصون .. سوف تبقى الكويت والبحرين دوحة عطاء وجنة إخاء ولحمة فناء في سبيل الإعلاء إعلاء كلمة الحق والأخوت .. سوف تبقى كويت العلم وبحرين القلم مركزاً وضاءً للدفاع عن صحابة الرسول المصطفى والنبي المجتبى .. سوف تجد ما أنعت لك وأصف إليك عن هته المدرسة .. مدرسة دفاعية تدافع عن الآل والأصحاب إنها مبرة الآل والأصحاب جزهم الله عنا وعن الأمة جمعاء كل خير جزى الله كل خير يا أيها الشرفاء القائمين والمسئولين على هذه الجامعة والمؤسسة والمركز .. ثم تجيش كل الإمكانيات والطاقات لفتح قناة بالفارسية والإنجليزية والفرنسية بل وحتى العربية لتعرف الناس نماذج الصحابة حاملي الشريعة ومبلغيها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنني والله لأنتظر من دولة الكويت قافلة بشرية تحمل الإسلام بكل معاييره ومضامينه خلقا وعملاً أدباً وفضلاً لما لها من مواقف مشكورة عليها دعاةً وعلماء رجالاً ونساء شيبةً وشباب .. وهذه الصرخة على قلة عبراتهخا غير أنني أخاطب فيها أصحاب الضمائر الحية من شبابنا وشباتنا أن يصحوا لما يخطط لهم ولبلدهم نريد من شباب البحرين والكويت أن لا يكون لقمة سائغة لمطامع أولئك الذئاب وأن يلتفوا حول علمائهم من أهل السنة والجماعة ويترسموا خطى الأفاضل منهم دعاةً وساسة وقادة ..وأن لا يشفوا فيهم عدواً ولا ظالماً شباب يده في يد علمائه وقادته ينهض ببلده وأمته شباب يعلم العالم من هو الشاب المسلم من هو شاب أمة محمد من هو حفيد صحابته .. شباب الإخاء والعطاء .. شباب العز والكرامة والعفاف .. شباب الجد والاجتهاد .. شبابٌ أبداً لا ينحني وراء الأفكار الهدامة والدعايات المغرضة ولا المسالك المهلكة .. مسالك الدماء والتفجير والتخريب ..بل شباب البناء والنهضة ..شباب العفة والصفة .. أيها الشباب: الآمال المعقودة عليكم تستدعي أكثر من لقاء وأبعد من كلمة، وما ينبغي فعله الآن كإجراء سريع هو أن نتعاهد على: أن نعرف وزننا في المجتمع وخطورة أن نتخلى عن رسالتنا فيه، وأن نقف بوجه أي نوع من الحروب الإفسادية و الإغرائية والبطالة وضياع الهدف والمواجهة وفساد المناهج العصرية في حضارة تفلت وغياب الهوية، أن نقف أمام هذا كله وِقفة الشاب الواثق بنفسه المعتز بتاريخ أجداده الراسم لمعالم مستقبله المنير. أنتم رصيد الأمة المتبقي وأملها المتوقع وهدفها المنتظر ..جيل صحوة رائدة تحمل المبادئ وتصون الأوطان وتدافع عن الأعراض وتنصر المظلوم وتعيد المجد .. بكم سوف ينفجر فجرٌ جديد ..وعلى أكتافكم سوف تحمل الرسالة .. صبح تنفس بالضياء وأشرق والصحوة الكبرى تهز البيرقا وشبيبة الإسلام هذا فيلق في ساحة الأمجاد يتبع فيلقا وقوافل الإيمان تتخذ المدى درباً وتصنع للمحيط الزورقا وما أمر هذي الصحوة الكبرى سوى وعد من الله الجليل تحققا هي نخلة طابت ثرى فنما لها جذع قوي في التراب وأعذقا هي في رياض قلوبنا زيتونة في جذعها غصن الكرامة أورقا فجر تدفق من سيحبس نوره أرني يداً سدت علينا المشرقا يا نهر صحوتنا رأيتك صافياً وعلى الضفاف رأيت أزهار التقى قالوا تطرف جيلنا لما سما قدراً وأعطى للطهارة موثقا ورموه بالإرهاب حين أبى الخنا و مضى على درب الكرامة وارتقى أوكان إرهاباً جهاد نبينا أم كان حقاً بالكتاب مصدقا أتطرف إيماننا بالله في عصر تطرف في الهوى وتزندقا إن التطرف أن نذم محمداً والمقتدين به ونمدح عفلقا إن التطرف أن نرى من قومنا من صانع الكفر اللئيم وأطرقا إن التطرف أن نبادل كافراً حباً ونمنحه الولاء محققا إن التطرف وصمة في وجه من حولوا البوسنة جمراً محرقا شتان بين النهر يعذب ماؤه والبحر بالملح الأجاج تدفقا يا جيل صحوتنا أعيذك أن أرى في الصف من بعد الإخاء تمزقا لك في كتاب الله فجر صادق فاتبع هداه ودعك ممن فرقا لك في رسولك أسوة فهو الذي بالصدق والخلق الرفيع تخلقا يا جيل صحوتنا ستبقى شامخاً ولسوف تبقى بالتزامك أسمقا وإن الفتنة المشتعلة في هنا وهنالك في أوطاننا العربية السنَّية منطفأة بإذن الله ومصيرها الفشل والخباء على أهلها بإذن الله تعالى .. أسأل الله أن يحرس بلاد الحرمين الشريفين وبلاد البحرين وجنة الكويت واليمن وسائر بلاد المسلمين إنه ولي ذلك والقادر عليه .. الله رد كيد الأعداء في نحورهم وتدبيرهم في تدميرهم .. اللهم أحرس الكويت كما حرست البيت .. اللهم أمن البحرين كما راعيت هاجر وإسماعيل .. يا ملاذ الخائفين ومرتجى المتقين وملجأ المذنبين وغافر ذنوب الراجعين التائبين نسألك أن تغفر لنا ذنوبنا وترزقنا من غير حساب وترزقنا الأمن في البلد والعافية في الجسد والصلاح في الولد .. فضيلة الشيخ مشكور على هذه الكلمات النيرة والتي تعبر عن كل حب وصدق في حبكم لأهلكم بدولة المملكة الشقيقة ودولة الكويت وأنا نيابةً كفرد كويتي أشكرك عن جميع شعبنا ونتمنى لو تزورنا بدولة الكويت وننعم بلقائكم وعلمكم ونتمنى من شخصكم لو تقبلون دعوتنا في زيارتنا بل حتى إقامتكم بيننا وهذا فخر لنا والله فضيلة الشيخ .. وليت كل الدعاة يحمل نفس الهم الذي تحملون لأمتهم وإخوانكم هنا وهنالك غاضين النظر عن كل جنس أو نوع أو لون أو قبيلة وهذا إن هو ذل فإنما يذل على إخلاصكم وتجردكم لله تعالى بل وحبكم لأمتكم فنسأل الله أن يرزقنا وإياكم مقام صدق عند مليك مقتدر ومتعنا بعلمك وبقائك . كتبه : أحمد أبو وائل أكرم أيمن عمير

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل