المحتوى الرئيسى

هيغواين يعود .. فماذا أنت فاعل يا مورينيو؟!

03/31 14:51

  دبي - خاص (يوروسبورت عربية) يبدو المدير الفني لريال مدريد جوزيه مورينيو في ورطة "لطيفة" لاستعادته خدمات مهاجمه الأرجنتيني غوزالو هيغواين بعد فترة طويلة من الغياب بعد عملية جراجية أجريت له في ظهره، أبعدته عن الملاعب بعد أن كان المهاجم الأول في صفوف الفريق الملكي. وتكمن "الورطة" في التألق اللافت للمهاجم الشاب الآخر في صفوف الفريق الملكي كريم بنزيمة، الذي استغل فترو غياب "البيبيتا" وأظهر الطاقات الكامنة داخله، وكشف عن مهاجم فذ في الجولات الأخيرة من الموسم بعد تسجيله عدداً وافراً من الأهداف في كل المسابقات، جعلت منه الأفضل في الليغا في مرحلة الإياب متفوقاً على ميسي ورنالدو هدافي البطولة الإسبانية. ولا يخفى على أحد أن هيغواين قبل الإصابة كان المهاجم المفضل لدى مورينيو بعد أن ضاق ذرعاً ببنزيمة الذي منحه العديد من الفرص في بداية الموسم، ولم يقدم ما هو مطلوب منه، لكن الأرجنتيني سجل 7 أهداف من 12 مباراة في الدوري، هدفان في 4 مباريات في دوري الأبطال. ومع التألق اللافت لبنزيمة والعودة القوية المتوقعة لهيغواين سيكون مورنيو في حيرة من أمره بشأن التشكيلة الي سيواجه بها الفرق المختلفة في بقية مباريات الموسم، خصوصاً أن البرتغالي اعتاد على اللعب بمهاجم واحد، كان في بداية الموسم هيغواين، والآن هو بنزيمة. الدفع بمهاجمين في تشكيلة الفريق يعني التخلي عن لاعب من ثلاثي خط الوسط الهجومي وهم الألماني المتألق مسعود أوزيل والبرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني انخيل دي ماريا، والتفريط بلاعب منهم سيكون مؤلماً للفريق ولمورينيو أيضاَ، لتألق ثلاثتهم في مباريات الفريق حتى باتوا من أهم ركائز القلعة البيضاء. ولن يكون اللعب بمهاجمين من أولويات مورينيو في المرحلة المقبلة، فالفريق مقبل على مواجهات صعبة في الدوري إذ سيواجه فياريال في المادريغال وإشبيلية في بيثخوان، وفالنسيا في المستايا وبرشلونة في البيرنابيو وكلها مواجهات نارية. أما في الكأس فسيلعب النهائي أمام الغريم برشلونة، وهذا يعني معركة في خط الوسط للظفر بالمباراة، ولن يكون مجدياً اللعب بمهاجمين، وتبقى المواجهات الأهم -ربما- في دوري الأبطال التي يبحث فيها الريال عن نجمته العاشرة، عندما يواجه توتنهام في ربع النهائي منتظراً فوز برشلونة على شاختار ليقابله في نصف النهائي.   الداهية جاهز في كل الأحول يبدو الأمر معقداً بالنسبة للمتابعين، لكنه قد لا يكون كذلك بالنسبة لمورينيو، فالبرتغالي كان يطالب بثلاثة مهاجمين منذ قدومه إل سانتياغو بيرنابيو، وهذا بالضرورة يعني أنه يعي تماماً دور كل واحد منهم، ولم يطلبهم لإجلاسهم على مقاعد البدلاء، أو الاعتماد على واحد واللجوء للآخر وقت الإصابة.   الضحايا: اديبايور وموراتا ويبدو الخاسر الأكبر من هذه العودة التوغولي اديبايور الذي باتت فرصه بالمشاركة قليلة مع تألق زميليه، ما قد يطيح بآماله بالقاء في النادي الملكي الموسم المقبل، كما سيكون الشاب موراتا الخيار الأخير للعب في المباريات المتبقية الصعبة، ما يعني انتظاره للموسم المقبل لإظهار قدراته في الفريق.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل