المحتوى الرئيسى

«بلومبرج»: الأسد يسير على خطى مبارك في التعامل مع الاحتجاجات

03/31 14:16

قالت قناة «بلومبرج» الإخبارية في موقعها الإلكتروني إن الرئيس السوري بشار الأسد ينتهج نموذج السلطات المصرية في التعامل مع الثورة بحذافيره، بالرغم من إخفاق ذلك النهج في حماية نظام الرئيس السابق حسني مبارك. وأوضحت الشبكة أن الأسد يخطو نفس خطوات مبارك التي سعى من خلالها لتهدئة الثورة، وذلك بإجراء تغيير وزاري، والتعهد بإجراء إصلاحات، وإنهاء حالة الطوارئ، والتعبير عن التعاطف مع قتلى الثوار بعد إرسال رجال الشرطة لضربهم بالرصاص. وأضافت أن الرئيس السوري قال منذ شهرين إن بلاده بمنأى عن قيام ثورات مثل التي اجتاحت الدول العربية بدعوى أن نظامه أكثر قربا من الشعب، منوهة إلى أنه إذا صدق توقع الأسد هذا سوف يكون له أثر على ما وراء الحدود السورية. وقالت الشبكة إن سوريا لا تزال ذات نفوذ قوي في لبنان حتى بعد انسحاب قواتها من هناك في عام 2005. وأضافت أن دمشق تدعم ميليشيات حزب الله التي يتوقع لها أن تهيمن على الحكومة القادمة. ونقلت «بلومبرج» عن باتريك سيل، أحد كتاب السيرة الذاتية للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، تحذيره من أن الخطر الأكبر في الفترة الحالية هو وقوع صراع طائفي في كل من سوريا ولبنان، مؤكدًا أن تعامل قوات الأمن السورية بوحشية مع المتظاهرين سيؤدي إلى تفاقم المشاعر الطائفية. وأضافت الشبكة إن التوترات الاخيرة هي الأخطر منذ قيام الأسد الأب الذي توفي عام 2000 ليخلفه ابنه بشار بقمع تمرد قادته جماعات مسلحة سنية عام 1982 بمدينة حماة، حيث قتل حوالي 10000 مواطن بحسب تقديرات منظمة هيومان رايتس ووتش. وتشير تقديرات أخرى إلى أن عدد قتلى أحداث حماة بلغت من 30 إلى 40 ألف قتيل. وقامت قوات من الجيش السوري بحصار المدينة ثم دكتها بالأسلحة الثقيلة والطيران الحربي. إلا أن القناة عرضت كذلك لرأي عز الدين لياشي، أستاذ الشؤون الدولية والشرق أوسطية  بجامعة سانت جون، والذي قال إن بشار لا يمكنه تكرار ما فعله اباه، وأنه يتعامل مع التوترات الحالية بحرص أكبر حتى لا يفقد السيطرة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل