المحتوى الرئيسى

عراقي يحلم ببياض النرويج

03/31 13:32

تنوعت الأعمال المعروضة في موضوعاتها وتناولها الحسي بحسب تنوع الطبيعة والحياة في النرويج، وقد التقطت الصور في عدد من المدن النرويجية ضمن جولات قام بها الفوتوغرافي بصفته أحد الكتاب الضيوف في مدينة شين شرقي النرويج.ويعد هذا المعرض هو الثاني لعلوان بعد معرضه الشخصي الأول عن مدينة البصرة "البصرة كما رأيتها"، والذي أقيم العام الماضي وتجول في ست مدن نرويجية.وعلوان شاعر وفوتوغرافي عراقي يقيم في النرويج منذ مارس/آذار 2009، بعد حصوله على منحة الكاتب الضيف في مدينة شين شرقي النرويج. وكان قد أصدر أربع مجموعات شعرية هي: لا توقظ الوقت 2000، قلق 2001، ولا أحد غيري 2005، وأخيراً: سماء يابسة 2010. كما أنشأ علوان موقع شهريار الإلكتروني المعني بالأدب على شبكة الإنترنت. جمال مقارنويوضح "نقرأ في اللقطة الكلمات عبر تقنيات اللون، والظل والضوء، وزاوية الرؤية، وأبعاد المستطيل الذي يحيط بالمشهد الجمالي الذي يحتضن هذه اللقطة. فيما تحاول القصيدة توظيف الجمال وبث الحياة في المشهد الجمالي من خلال الروابط اللغوية، التي تتكفل بها الأدوات البلاغية كالاستعارة والكناية والتشبيه والفنون المجازية. أشعر بعد التقاطي لوحة فوتوغرافية جميلة، بأني انتهيت من كتابة قصيدة أتمنى أن يقرأها الجميع".ويعتبر الشاعر والفوتوغرافي العراقي أن الطبيعة في النرويج محفزة على تسجيلها فوتوغرافيا أكثر منها لغوياً، ويقول: "الطبيعة في النرويج حياة تتنامى وتبني نفسها مع تغير الفصول، والأيام، وفي بعض الأحيان تشعر بالفصول الأربعة في يوم واحد، الفصول في بلداننا العربية لا تختلف كثيراً عن بعضها البعض، يدخل الشتاء في الربيع والخريف وينفرد الصيف بحره القاتل، في حين نعيش هنا ربيعاً حقيقاً، حتى أنك تكاد تسمع غناء الورود في كل مكان، فيما نرى الأشجار وهي تخلع أثوابها مع إطلالة الخريف، قطعة قطعة، مستقبلة شتاء يصبغ الشوارع والحياة بالبياض". "أي خريف هذا؟" وهي من سلسلةرصد الفصول في النرويج (الجزيرة نت)حياة البياضويستطرد بقوله "البياض يحيط بنا في كل ركن وزاوية من حياتنا، الشوارع تكتسي بالبياض، الأشجار قطعة من جليد يقف على قدمين، والزهور تختبئ خائفة من الثلج الذي يكتم صرختها. هذه الطبيعة تسعفك في تشكيل لوحاتك الفوتوغرافية بعيون تتجول في كل زاوية من زوايا الجمال".ويرى علوان أن هذا الأمر ينطبق أيضاً على الشعر، "فالكلمات تشعر بالربيع والصيف والخريف والشتاء كقلب يبحث عن الحب، ومثلما أبحث في هذا الجمال عن لقطة فوتوغرافية أعيش لحظتها، أبحث أيضاً عن علائق لغوية أعيش من خلالها في عوالم شعرية ممتعة".إن هذا العشق للطبيعة الجديدة قد أوحى إليه بكتابة مختلفة، فهو يستعد لإطلاق كتاب شعري جديد بعنوان "ثلج... ثلج"، ويقول إنه يدون فيه "كل لحظات الجمال التي تشعرني فيها طبيعة النرويج".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل